الرئيسية / سياسة / عريقات: ضم مناطق في الضفة يقضي على امكانية تحقيق اتفاق سلام مستقبلا

عريقات: ضم مناطق في الضفة يقضي على امكانية تحقيق اتفاق سلام مستقبلا

رام الله/PNN- قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن اقدام الحكومة الإسرائيلية على ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة جزئيا او كليا يعنى بالضرورة القضاء على أي إمكانية لتحقيق اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد عريقات خلال محاضرتين عبر استخدام تقنية “ZOOM” لمؤسسة Forward Thinking فى لندن، ولجامعة هارفارد الأميركية، أنه نقل رسائل رسمية من الرئيس محمود عباس إلى عدد كبير من دول العالم، دعاهم فيها الى عدم السماح للحكومة الإسرائيلية بتنفيذ مخطط “الابرتهايد” والضم، وضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية، بهدف انهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة اسرائيل على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى، استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.

وعلى صعيد مواقف الدول العربية، أعاد عريقات التأكيد على تمسك الدول العربية دون استثناء بمبادرة السلام العربية، وأن الحديث عن اعتراف أي دولة عربية بالقدس الشرقية بالحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة عاصمة لإسرائيل، او القبول بتصفية القضية الفلسطينية مجرد اوهام، وأن فريق الرئيس ترمب وعلى الرغم من كل محاولاتهم تغيير مرجعيات عملية السلام وإلغاء القانون الدولي أكثر من أدرك ان هذا أمرا غير ممكنا، إن لم يكن مستحيلا، وأن استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، والتمسك بالقانون الدولي تشكل الأساس ونقطة الارتكاز لصناعة السلام، كما جاء واضحًا في البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب في الثلاثين من نيسان الماضي.

واعتبر عريقات أن سد العجز في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” يعتبر استحقاقا والتزاما على المجتمع الدولي، وليس خيارا يمكن التلاعب به، وكذلك الحال بالنسبة لتقديم كل ما يلزم من مساعدات للقدس الشرقية المحتلة.

وأجاب عريقات على عدد كبير من الأسئلة، بما فيها حول انهاء الانقسام، مؤكدا ان ذلك يتطلب صناديق الاقتراع وليس صناديق الرصاص، داعيا إلى وجوب إلزام سلطة الاحتلال بالإفراج عن الأسرى، كما نصت على ذلك المادة (91) من ميثاق جنيف الرابع لعام 1949، التى نصت على ضرورة الإفراج عن الأسرى في زمن انتشار الأوبئة.

وعلى صعيد أثر فيروس الكورونا على العلاقات الدولية ، قال عريقات: إن العلاقات الدولية لن تكون كما كانت عليه قبل هذا الفيروس، وأعلن أنه على وشك نشر دراسة شاملة حول هذا الموضوع في المستقبل القريب.