أخبار عاجلة
الرئيسية / الصحة / بيت لحم: متعافو “كورونا” ومؤسسات رسمية يطلقون الأربعاء حملة “بالوقاية ننتصر” لحث المواطنين على الإلتزام بالإجراءات 

بيت لحم: متعافو “كورونا” ومؤسسات رسمية يطلقون الأربعاء حملة “بالوقاية ننتصر” لحث المواطنين على الإلتزام بالإجراءات 

بيت لحم /PNN/ يستعد مجموعة من المتعافين من فايروس كورونا في محافظة بيت لحم لالاق حملة بالوقاية ننتصر بهدف حث المواطنين على الالتزام باجراءات الوقاية التي اعلنت عنها الجهات الرسمية مع فتح الاسواق قبيل عيد الفطر السعيد.

وستنطلق الحملة يوم الاربعاء القادم الساعة الثانية عشرة ظهرا من امام فندق انجل بمدينة بيت جالا حيث كان مركز الحجر الاول خلال المرحلة الاولى من انتشار الفايروس وكان شعار الحملة خليك بالبيت فيما تهدف حملة بالوقاية ننتصر الى التاكيد على اهمية الالتزام بالاجراءات في المرحلة الثانية من كورونا.

وينفذ مجموعة المتعافين من الفايروس بمحافظة بيت لحم حملتهم بالتعاون مع وزارة الصحة وحركة فتح و الاجهزة الامنية وشبكة فلسطين الاخبارية PNN بعمل ميداني لمجموعة الشباب المتعافين الذين مكثو في مراكز الحجر لفترات طيلة وتعافوا وعادوا الى حياتهم الاعتيادية حيث سيكونوا بمقدمة الحملة الميدانية.

ومن المتوقع ان تشارك وزيرة الصحة الفلسطينية وعدد من الشخصيات المحلية والدولية في فعالية اطلاق الحملة التي ستكون بتجمع امافندق انجل بمدينة بيت جالا حيث سيقوم هؤلاء الشبان والمسؤولينوكافة الحضور بليس ملابسطبع عليها صورة الرئيس محمود عباس وهويلبس الكمامة والقفازات وتحت شعار بالوقاية سننتصر حيث ستستمر الحملة بعد اطلاقها للعمل على قضايا الكورونا وتوعية الناس حول الفايروس وكيفية التخلص منه من خلال الوقاية ومن خلال التغلب عليه نفسيا.

كما سيعلن مموعة الشباب والشابات المتعافين عن سلسلة من الانشطة التي سيقومون بها خلال حملة بالوقاية سننتصر مثل نقل المرضى المزمنين الى المشافي لتلقي العلاج وتوفير الادوية لمن يحتاجها خصوصا المرضى الغير قادرين على مغادرة منازلهم وسيواصل المتعافين ومختلف الجهات الشريكة بالعمل التطوعي طوال فترة الكورونا.

واكد القائمون على الحملة ان الهدف من الحملة هو ان فلسطين نجحت في منع انتشار الفايروس وان هناك الكثير من المتعافين وهم يخوضونمعركة ضد الفايروس بعد ان انتصروا عليه باجسادهم حيث سيرفون العديد من الصور والشعارات التي تؤكد ان فلسطين قادرة على ان تكون جزء من المجتمع الدولي ونموذج يحتذى به بالقضايا الانسانية العالمية من خلال وعي شعبها وقدرتهم على التميز والابداع والانجاز.