الرئيسية / منوعات / فوربس” تحذف كايلي جينر من قائمة مليارديرات العالم ما هو السبب؟

فوربس” تحذف كايلي جينر من قائمة مليارديرات العالم ما هو السبب؟

لم يمر سابقاً ضم مجلة “فوربس” العالمية لنجمة الواقع ومالكة شركة التجميل الأمريكية الشابة كايلي جينر “22 عاماً” بقائمة مليارديرات العالم السنوية كأصغر مليارديرة في العالم لعامين متتاليين مرور الكرام،فالبعض أبدى دهشته،والبعض الآخر انتقاده،ويبدو أن مجلة فوربس أدركت وجود خطأ ما باختيارها كايلي جينر كأصغر مليارديرة في قائمتها الخاصة بمليارديرات العالم،وقررت حذفها ،فماهو السبب؟ وما نوع الخطأ الذي حصل بضم كايلي جينر وتداركته فوربس قبل نهاية عام 2020؟

قامت مجلة فوربس العالمية بحذف نجمة الواقع الأمريكية الشهيرة كايلي جينر من قائمة المليارديرات، واتهمت عائلتها بتضخيم قيمة شركتها التجارية في مجال التجميل.

وقالت مجلة “فوربس” مبررة حذف كايلي جينر من قائمة مليارديراتها السنوية التي تحدثها كل عام:” إنّ الأسرة قدمت كيلي، أصغر أفرادها، على أنها أغنى ممّا هي عليه حقاً”.

ووصفت جينر برد ناري من قبلها، مقالة فوربس بأنها مبنية على “معلومات غير دقيقة وافتراضات غير مثبتة”، وذلك في سلسلة من التغريدات بحسابها الخاص بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”،نافية شخصياً ما أظهرته فوربس بأنها وعائلتها زيفت رقم ثروتها الحقيقي،ونفت إنها تعمدت تضخيم ثروتها عن ماهي عليه فعلاً.

وأضافت كايلي جينر: “لم أطالب أبداً بأي لقب أو أحاول أن أكذب في طريقي إلى ما وصلت إليه”.

وتابعت جينر قائلة: “يمكنني تسمية قائمة من 100 شيء أكثر أهمية الآن من التأكيد على مقدار المال الذي لديّ “.

وتلغي هذه الخطوة المكانة التي منحتها فوربس لكايلي جينر في عام 2019، عندما أعلنت أنها “مليارديرة عصامية”.

وأثار الوصف حينها جدلاً كبيراً، حيث سخر النقاد من لقب “عصامية”، وأشاروا إلى نشأتها ضمن نجوم عائلة كارداشيان.

وكانت مجلة فوربس المعروفة بتصنيفاتها للمليارديرات، نسبت ثروة جينر إلى نجاح شركتها لمستحضرات التجميل التي أسستها في عام 2015 وتضم كايلي كوزميتكس – Kylie Cosmetics و وكايلي سكن –Kylie Skin

وكانت كايلي جينر قد أعلنت العام الماضي، أنها باعت حصة تبلغ 51٪ في الشركة لعملاق التجميل كوتي مقابل 600 مليون دولار.

شركة كايلي جينر للتجميل أقل ربحية مما أعلن

وقالت مجلة” فوربس” إنّ محاسب العائلة زودها بإقرارات ضريبية تشير إلى أنّ الشركة حققت أكثر من 300 مليون دولار من المبيعات في عام 2016 وأنّ المعلنين ادعوا وجود مبيعات بلغت 330 مليون دولار في العام التالي.
لكنّ ” فوربس” قالت إنّ المعلومات التي نشرتها كوتي ويتم تداولها علناً، أظهرت أنّ شركة جينر “أصغر بكثير وأقل ربحية ممّا كانت أسرتها تروج لصناعة مستحضرات التجميل ووسائل الإعلام، بما في ذلك فوربس، على مدى سنوات “.
وأشار العرض الذي قدمته كوتي للمستثمرين حول ريادة الأعمال، إلى أنّ شركة جينر حققت مبيعات بقيمة 125 مليون دولار فقط في 2018 .
وسألت فوربس في مقالها: “إذا حققت كايلي كوزميتكس مبيعات بقيمة 125 مليون دولار في عام 2018، فكيف كان بإمكانها تحقيق 307 ملايين دولار في عام 2016 (مثل قيمة الإقرارات الضريبية المفترضة للشركة) أو 330 مليون دولار في عام 2017؟ “.

وعلى الرغم من تخفيض المجلة لتصنيفها، إلا أنّ جينر بالكاد تضرّرت من ذلك.
وقالت فوربس إن جينر جمعت 340 مليون دولار من شركة مستحضراتها. وتقدّر المجلة الآن صافي ثروتها بـ “أقل بقليل من 900 مليون دولار “.
وكان كتّاب مجلة ” فوربس” العالمية، قد اتهموا سابقاً أشخاصاً آخرين سعوا إلى أن يصبحوا مليارديرات، بتضخيم ثرواتهم، بمن فيهم وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتلعب كريس جينر،والدة كيم وكايلي جينر دوراً كبيراً في حياتهن،وتعد مستشارتهن التجارية الأولى في كافة أعمالهن ومستحضراتهن،وتحصل على حصة مقابل ذلك.
وأنهت فوربس مقالها حول ثروة كايلي جينر بقولها: أن أزمة جائحة فيروس كورونا قد خفضت قيمة أسهم شركة كايلي جينر الخاصة للتجميل،وهو حال معظم شركات التجميل في العالم وليس في الولايات المتحدة فحسب،وقد لجأت كيم كارداشيان شقيقة كايلي جينر ،إلى استغلال الأزمة في تصميم وإنتاج كمامات طبية كتعويضاً لها على انخفاض مبيعات مستحضراتها وملابس داخلية تسوق بإسمها مع شركائها لتحقيق دخل مالي منها،وحققت نجاحاً كبيراً بذلك،حيث باعت الملايين من الكمامات بنصف ساعة عبر الأنترنت،والسبب سعر الكمامة الزهيد الذي يبلغ 8 دولارات فقط،ورغم ذكاء كيم ،فإنّ ثروتها أقل بكثير من ثروة شقيقتها الصغرى كايلي جينر التي اقتربت بالفعل من أن تصبح مليارديرة فعلاً ،وربما تصبح كذلك بعد مرور أشهر من إنتهاء جائحة فيروس كورونا التي أثرت سلباً عليها وعلى كل أفراد عائلة كارداشيان.
وفي النهاية تعمل كايلي جينر وعائلتها بمجال الترفيه والتجميل والإعلام والسوشيال ميديا،وكلها تعتمد على إضفاء المبالغة في كل شيء لترويج وتسويق منتجاتهن وتشمل المبالغة أيضاً حجم ثروات آل كارداشيان لجذب الأنظار أكثر.