الرئيسية / محليات / عائلة الهشلمون تعلن التزامها بالاجراءات الوقائية وتدعو كل العائلات بالمحافظة للقيام بذلك

عائلة الهشلمون تعلن التزامها بالاجراءات الوقائية وتدعو كل العائلات بالمحافظة للقيام بذلك

الخليل/PNN/ في اطار دعوة العائلات ورجال العشائر ومسؤوليها بمحافظة الخليل و انطلاقاً من تعاليم الدين الاسلامي الحنيف، وإيماناً من حرص العائلات على افرادها وعلى المجتمع الفلسطيني، واستناداً للشعور بالمسؤولية المجتمعية والواجب الوطني الملقى على عاتق العائلات في ظل جائحة كورونا وانتشار الوباء في فلسطين عامة وفي الخليل على وجه الخصوص قررت عائلة الهشلمون الآيوبي ان تلتزم العائلة الحد بشكل كبير من التجمع في الأفراح والاعراس، وتقتصر فقط على المراسم المحدودة جداً وضمن وسائل السلامة والوقاية.

واعلنت عائلة الهشلمون الايوبي ان تقتصر مراسم العزاء على المقابر فقط وضمن وسائل السلامة والوقاية، وأن لا تقام بيوت عزاء بعد الدفن حتى يزول عنّا الكرب إن شاء الله تعالى.

كما اعلنت العائلة اسوة باقي عائلات الخليل ان تقتصر احتفالات النجاح بالتوجيهية في داخل الآسرة وبدون فرق موسيقية وضمن وسائل السلامة والوقاية ، وأن لا تستخدم المفرقعات، ويمنع المشاركة بأي فعاليات عامة بهذا الخصوص.

كما اعلنت العائلة بأنها لن تشارك بأي أعراس لأي كان وتكتفي بتقديم التهاني بالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت العائلة في بيانها انه و حفاظا منها على شيبنا ونسائنا وأطفالنا وشبابنا فإننا نلزم أنفسنا بالحفاظ عليهم من خلال الالتزام الكامل بكافة التوجيهات الصحية.

واكدت على اهمية الاستمرار بحملات التوعية الصحية والإرشادات الطبية والثقافة المجتمعية لآبناء العائلة وبالإعلام الصادق المسؤول بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية والمؤسسات الوطنية في مجتمعنا الفلسطيني.

وثمنت العائلة وشدت على أيادي الآطقم الطبية والآجهزة الآمنية وكل من يعمل من أجل سلامة فلسطين وشعبها الطيب المرابط.

واكدت العائلة على ان المسؤولية لا تتجزأ، وإننا نشدّ من أزر العائلات التي بادرت إلى مثل هذه الخطوة داعية اهالي الخليل وعائلاتها كافة في مدينة الخليل و المحافظة كافة بأن يعملوا جاهدين من أجل الحفاظ على أسرهم واهليهم، واقتصار المشاركة بالمناسبات الاجتماعية على أقلّ عدد ممكن أو تأجيلها متمنية على باقي عائلات المحافظة ليحذو حذوا خطوتها حتى نصل جميعا إلى بر الأمان.

واكدت العائلة في ختام بيانها انه بيانها هذا نابع و عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم