الرئيسية / منوعات / شبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ترحب بتوصيات تقرير المراجعة الداخلية لشركة فيسبوك

شبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ترحب بتوصيات تقرير المراجعة الداخلية لشركة فيسبوك

بيت لحم/PNN- رحبت شبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بتوصيات تقرير المراجعة الداخلية الذي قامت به شركة فيسبوك، مؤكدة أهمية قيام الشركة بالأخذ بتوصيات التقرير، وخاصة تلك المتعلقة بوقف خطاب الكراهية عامة، وخطاب الكراهية الذي تمارسه رؤساء الدول والحكومات نظرا للتاثير البالغ لهذا الخطاب في اوساط انصارهم ومن يتأثرون بهم، الأمر الذي انعكس على الاستقطاب والارتفاع الكبير في خطاب الكراهية بمناطق عديدة، ومنها منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، التي تشهد العديد من النزاعات والصراعات والحروب الاهلية.

وأكدت الشبكة في تقرير وصل على أهمية التوصية القاضية باتخاذ، “إجراءات أكثر تحديداً وملموسة لمعالجة المخاوف بشأن التحيز في خوارزميات الشركة”، خاصة المرتبطة بالمحتوى باللغة العربية والذي جاءت أساساً نتيجة التفاهمات بين الشركة وحكومة اسرائيل سنة 2016، والتي كانت لها انعكاسات سلبية على حرية التعبير خاصة في فلسطين والمنطقة العربية عموما، في ظل الاعتماد المتزايد على التواصل ونشر الاراء وتداول الاخبار من خلال منصات التواصل الاجتماعي بعد اجراءات منع الحركة او الحد منها بسبب جائحة فايروس كورونا.

وقد أبدى التقرير قلقا كبيراً، “إزاء التزام الشركة الراسخ بحماية تعريف بعينه لحرية التعبير، حتى إذا كان ذلك يعني السماح بخطاب مسيء، ويثير الانقسامات، ويكرس خطاب الكراهية، ويهدد الحقوق المدنية”.

وأضافت الشبكة “لذلك فاننا نؤكد على اهمية زيادة التشاور مع مؤسسات حقوق الانسان خاصة المعنية بحرية التعبير حيث يجب ان يتم اتباع المعاييروالقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وحرية التعبير، نظرا لانتشار منصتها بشكل هائل في كافة ارجاء العالم”.

وأضاف التقرير “نعتقد ان على شركة فيسبوك الإسهام أكثر ببرامج دعم وتنمية الإعلام في منطقتنا خاصة وباقي انحاء العالم عامة، التي باتت تواجه مصاعب جمة خاصة بعد انتشار فايروس كورونا (كوفيد-19)، حيث اصبحت الكثير منها تواجه خطر الإغلاق مما يعني فقدان الكثير من الصحفيين لوظائفهم، بالاضافة الى خطورة إغلاقها على التعددية،وحرية التعبير، و مما يؤدي الى إخلاء الساحة للإعلام الحكومي فقط”.

يذكر أن حوالي ألف معلن منهم شركات كبرى مثل كوكاكولا وفورد وأديداس ويونيليفرتقوم تقوم بحملة، “إيقاف الكراهية من أجل الربح” لمقاطعة الاعلانات على موقع الشركة، من أجل الضغط عليها لمنع خطاب الكراهية.