الرئيسية / قالت أسرائيل / يديعوت: حكومة الاحتلال فشلت في محاربة كورونا

يديعوت: حكومة الاحتلال فشلت في محاربة كورونا

تل أبيب/PNN- فتح تزاد أعداد المصابين بفيروس كورونا في مدن الاحتلال “الإسرائيلي” ، الباب للحديث حول أداء حكومة الاحتلال للتعامل مع الفيروس، حيث يشير مراقبون إلى فشل ذريع تتحمله حكومتهم حيال ذلك.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن حكومة الاحتلال تعمل بدون خطط أو إدارة وتنبؤات غير صحيحة، مما جعلهم يفشلون في محاربة الكورونا .

وذكرت الصحيفة، أن علاج الحكومة لانتشار فايروس الكورونا مزدحم بالفشل والتي أوصلت الكيان لأزمة اقتصادية عميقة ولموجة ثانية من الفايروس، أبرزها الرحلات الجوية من الولايات المتحدة الامريكية واعياد المساخر حتى الخروج من الاغلاق الكامل بدون أي خطط مسبقة , هذه عدد من القرارات واللامبالاة التي قادة الى الوضع الحالي.

وبينت، أنه خلال شهر ديسمبر 2019 وصلت تقارير حول انتشار فايروس في الصين وبدأ كبار وزارة الصحة في الكيان بطرح عدد من الأسئلة، هل سيصل الفايروس للكيان ؟ وبأي قوة ؟ ودرجة استعداد الوزارة للتعامل مع الفايروس .

وذكرت، أن سلسلة القرارات المتخذة وأيضاً هوية متخذي القرارات اثرت بشكل كبير على انتشار الفايروس.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الاجراءات الفاشلة التي أوصلت الكيان الى هذا الوضع تمثلت في هبوط مئات الرحلات من الدول التي ينتشر بها فايروس الكورونا , القرار الاول الذي اتخذ لمكافحة الفايروس كان منع وصول الرحلات الجوية القادمة من الصين , حيث اتخذ القرار في 30 يناير والتي حدت نوعا ما من الانتشار , وبعد ذلك ليشمل القرار كل من اليابان وسنغافورة وتايلند وكوريا الجنوبية .

في 27 فبراير تم تشخيص اول حالة اصابة بالكورونا لشخص يدعى مائير كوهن والذي قدم من ايطاليا وكان ” الاسرائيلي” الاول الذي اصيب بالفايروس في الكيان , وقبلها دخل الكيان مجموعه من “الاسرائيليين” يقدر عددهم ب 700 شخص وتم اكتشاف بعض حالات الكورونا تم ارسالهم للحجر .

أما الفشل الثاني، فبرز في أنه لا يوجد خطه لرعاية دور المسنين , ولم يتوقعوا اثار عيد المساخر .

وفي 4مارس اتخذ قرار بمنع مشاركة القادمين من الخارج في التجمعات العامة مع حظر التجمعات لاكثر من500 شخص , وهناك وقع شيئ لم يكن بالحسبان , ” عيد المساخر”

في صباح يوم 11مارس تم تشخيص 76 مصابا الكورونا في الكيان , بعد اسبوعين من المساخر ارتفع العدد الى 2369 حالة بزيادة نسبتها 3000% واتضح ان اكثر المتضررين هم من كبار السن والذين يسكنون في دور المسنين , والاهم انه لم يتم اجراء فحوصات وتشخيصات للمصابين في دور المسنين , الامر الذي ادى لموت 32 مسن بسبب الفايروس .

أما بخصوص الفشل الثالث، فتمثل في السيطرة على الانتشار , وعدم الاستعداد لموجة جديدة .

في اواخر ابريل وبداية مايو ظهرت النتائج الاولية للقيود المفروضة والحجر وكافة الاجراءات التي تم اتخاذها لمكافحة الفايروس , وتراجع عدد الاصابات الى حد كبير.

بعد ذلك تم فتح مدن الاحتلال بشكل تدريجي وفتح المصالح التجارية والمطاعم وصالات الرياضة وغيرها، وفي نهاية مايو كانت النتائج عكسية وظهر ارتفاع لعدد كبير من المصابين وتحديدا بعد فتح المدارس .

سياسة التعامل مع فايروس الكورونا تثبت فشل المؤسسات الصحية في الكيان الى حد كبير في التعامل مع الفايروس الامر الذي كلف الكيان مبالغ كبيرة وطائلة كان بالإمكان تداركها.