أخبار عاجلة
الرئيسية / أقتصاد / شحادة لـPNN: قيمة الإستثمارات في منطقة بيت لحم الصناعية بلغت 65 مليون دولار.. ونواصل جهودنا لتطويرها

شحادة لـPNN: قيمة الإستثمارات في منطقة بيت لحم الصناعية بلغت 65 مليون دولار.. ونواصل جهودنا لتطويرها

بيت لحم/خاص PNN- أشار مدير عام شركة منطقة بيت لحم الصناعية، نائب رئيس بلدية بيت جالا، ايلي شحادة، حول تأثر المنطقة الصناعية بمحافظة بيت لحم بفعل جائحة “كورونا”، وما تبعها من إغلاقات لتفادي إنتشار الفيروس والحد من إزدياد أعداد الإصابات، إلى وجود من 26 إلى 27 منشأة صناعية في منطقة بيت لحم الصناعية، موضحا أن مجمل الإستثمارات من قبل المستثمرين قي منشآتهم تتجاوز الـ 65 مليون دولار، لخلق 650 فرصة عمل في المنطقة، مؤكدا على أن إغلاق المنطقة الصناعية بأكملها في بداية جائحة “كورونا”، أدى لحدوث خسائر على الجميع، مؤكداً إلتزام أصحاب المصانع والمنطقة الصناعية بقرارات الحكومة.

وأوضح شحادة في لقاء مع برنامج “صباحنا غير” الذي يبث عبر شبكة PNN  الإخبارية، أنه وبعد المتابعة مع وزارة الإقتصاد في بيت لحم تقرر إعادة فتح المصانع وتشغيلها بشكل سليم مطابق لإجراءات السلامة والوقاية العامة التي دعت إليها وزارة الصحة للحد من إنتشار فيروس “كورونا”.

وشكر لجنة الطوارئ بالتعاون مع بلدية “جناتا” ومجلي قروي جناتا، لمتابعة الإجراءات الوقائية ومدى إلتزام الموطنين وأصحاب المنشآت بالإغلاق.

وعن نظام “المياوية” التي تتبعه بعض المنشآت والمصانع في تشغيل بعض العاملين فيها، أكد شحادة على تأثره وخسارته بشكل ملحوظ خلال الجائحة، وذلك بسبب قيام بعض الشركات والمصانع لتخفيض القدرة التشغيلية وذلك لإجراءات السلامة العامة من جهة، ووضع السوق السيء من جهة أخرى، مشيراً الى أن الاغلاق أثر على بعض المصانع التي كانت قد عقدت إتفاقات مبرمة لتوريد البضائع في تواريخ محددة بفرض عقوبات على عدم تسليم البضائع، لذلك تم التعاون مع وزارة الاقتصاد للخروج من الأزمة الإقتصادية بطريقة قانونية.

وأشار إلى أن محافظة بيت  لحم وخاصة المنطقة الصناعية فيها كانت أول المناطق التي باشرت في أعمال التطوير والإستثمار في القطاع الصناعي، بدعم من الجهات الفرنسية العامة، كما تم تأسيس شركة للقطاع الخاص لتطوير وتشغيل المنطقة الصناعية، 50% منها فلسطينية، و50% منها فرنسية من القطاع الخاص، موضحاً أنه حتى هذا اليوم لم تتلقى منطقة بيت لحم الصناعية أي منحة من أي طرف كان.

وأوضح شحادة أنه هناك تسهيل من قبل الحكومة لإعطاء قروض مسهله للمنطقة الصناعية وذلك من أجل تطوير البنية التحتية.

وقال:” أعتقد أن منطقة بيت لحم الصناعية كانت تجربة رائدة، خصوصاً أن القطاع الصناعي تلاشى خلال الـ30 والـ40 سنة الماضية، أذكر أن بيت لحم كان لديها العديد من الصناعات المهمة، أما اليوم فالصناعات تختفي”.

وأكد شحادة على أهمية أن يكون هناك توازن وخطة إقتصادية بين عملية الإنتاج والمنتج والدخل للمواطن، بحيث انه اذا تضرر قطاع اقتصادي واحد يكون هناك قطاع آخر يقلل من حجم الضرر.

وبحسب الإحصائية التي قامت بها المنطقة الصناعية مع أصحاب المصانع فإن حجم الأضرار جراء الجائة بلغت من 2 إلى 3 مليون دولار في الفترة الممتدة من شهر آذار وحتى شهر أيار، مشيرا إلى دو بعض المشاكل بسبب القروض على بعض المنشآت.

وأكد شحادة على ضرورة الحفاظ على القطاع الإقتصادي في مدينة بيت لحم، مشيرا إلى إستقطاب ثلاثة مستثمرين للإستثمار في مشاريع إقتصادية في منطقة بيت لحم.