الرئيسية / الصحة / علماء يحذرون من إمكانية انتشار فيروس كورونا عبر التحدث بصوت عال!

علماء يحذرون من إمكانية انتشار فيروس كورونا عبر التحدث بصوت عال!

PNN- قال علماء إن الغناء ليس أكثر خطورة من الحديث عندما يتعلق الأمر بإمكانية انتقال فيروس كورونا، وكل هذا يتوقف على مدى ارتفاع صوت الشخص.

وفي دراسة جديدة لم تُراجع بعد، وجد فريق البحث في جامعة بريستول أن التحدث والغناء يولدان كميات مماثلة من قطرات الهباء الجوي، عندما تكون أحجام الصوت متماثلة.

ووجدوا أن الصوت الأعلى ارتبط بزيادة في كتلة الهباء الجوي في كل من التحدث والغناء، مع زيادة مستوى الصوت الأعلى بما يصل إلى 30 ضعف كتلة الهباء الجوي من الصوت الأدنى.

ومع ذلك، قالوا إنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إنتاج الهباء الجوي بين الجنسين أو بين الأنواع المختلفة من الموسيقى، مثل الكورال والمسرح الموسيقي والأوبرا والجاز والروك أو البوب.

ويأتي الهباء الجوي عبارة عن جزيئات صغيرة من السوائل، والمواد التي تطفو في البيئة، ويمكن أن تحمل أي شيء من الدخان وجزيئات الغبار إلى الماء واللعاب.

وأشارت الأبحاث الحديثة إلى أن “كوفيد-19” يمكن أن ينتقل من خلال جزيئات الهباء الجوي، حيث قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها لا تستطيع استبعاد انتقال العدوى عبر الهواء.

وحُدد الغناء في البداية على أنه نشاط شديد الخطورة خلال جائحة “كوفيد-19″، مع بقاء أماكن الفنون المسرحية مغلقة حتى مع تخفيف إجراءات الإغلاق.

وكجزء من مشروع بحثي مستمر، يسمى Perform، نظر الباحثون في كميات الهباء الجوي والقطرات الناتجة عن مجموعة كبيرة من 25 فنانا محترفا، يصل قطرها إلى 20 ميكرو مترا.

وأجرى المغنون مجموعة من التمارين، بما في ذلك التنفس والتحدث والسعال والغناء، في غرفة العمليات بالمستشفى مع خلفية “خالية من الهباء الجوي”.

وقالت الدكتورة فلورنس غريغسون، الباحثة في جامعة بريستول والمعدة الأولى للدراسة، قدم بحثنا أساسا علميا صارما لتوصيات “كوفيد-19” لأماكن الفنون، للعمل بأمان لكل من فناني الأداء والجمهور من خلال ضمان تهوية المساحات بشكل مناسب لتقليل مخاطر النقل الجوي.

وتضمنت التجارب: الغناء والتحدث بمستويات صوت مختلفة، بين نطاقات 50-60 ديسيبل و70-80 ديسيبل و90-100 ديسيبل.

وعلى أعلى مستوى، ينتج عن الغناء جزيئات ضبابية أكثر من التحدث، ولكن الباحثين قالوا إن هذا الاختلاف كان “متواضعا للغاية”.

وبناء على النتائج التي توصلوا إليها، قال الباحثون إن ضمان التهوية المناسبة في المكان قد يكون أكثر أهمية من تقييد نشاط معين.

وقال جوناثان ريد، الخبير في علوم الهباء الجوي في جامعة بريستول: “أظهرت الدراسة أن انتقال الفيروسات في جزيئات الهباء الجوي الصغيرة، التي تتولد عندما يغني شخص ما أو يتحدث أمر ممكن بالتساوي مع كلا النشاطين اللذين يولدان عدد الجسيمات نفسها.

وأضاف الدكتور جوليان تانغ، الأستاذ المشارك الفخري في علوم الجهاز التنفسي بجامعة ليستر، والذي لم يشارك في الدراسة: “تتزايد المخاطر عندما تغني مجموعة من المطربين معا، على سبيل المثال الغناء للجمهور، سواء في قاعات الحفلات الموسيقية أو المسارح. إنها دراسة جيدة ولكنها لا تمثل بالضبط ديناميكية الجوقة الكاملة الحقيقية، التي تحتاج حقا إلى مزيد من الدراسة لتقييم مخاطر هذا الحجم الكبير من أصوات الغناء / الزفير المتزامن”.