الرئيسية / متفرقات / برغوث : أصوات اماراتية وعربية تستحق التقدير والاحترام

برغوث : أصوات اماراتية وعربية تستحق التقدير والاحترام

قال الاعلامي احمد برغوث مدير موقع دولة فلسطين الالكتروني أن اعلان السيدة عائشة العدوية عضو مجلس أمناء منتدى تعزيز السلم الإماراتي عن استقالتها من المجلس، عقب إدراج اسمها دون علمها في بيان يشيد بالتطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب هو تعبير صادق وحقيقي عن شعب الامارات العربي الشقيق والذي يرفض كما كافة الشعوب العربية الشقيقة كل موقف فيه إضعاف وخذلان للقضية الفلسطينية.

ولفت برغوث أن استقالة العدوية رابع موقف يتخذ من أعضاء بمجلس الأمناء، بعد أن تبرأ ثلاثة منهم من البيان ونفوا علمهم أو قبولهم به.

ونشرت عائشة العدوية التي تترأس جمعية الكرامة في الولايات المتحدة بيانا عبر حسابها على فيسبوك بأنه لم تكن هناك أي مناقشات حول فلسطين أو علاقة الإمارات بإسرائيل، ولم يكن هناك اتفاق على أي نوع من الدعم لصفقة الإمارات مع إسرائيل.

وأضافت أنها لا تزال نصيرا للشعب الفلسطيني وسعيه للتحرر من الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه “ونتيجة هذا الخرق للثقة وانسجاما مع قيمي أعلن استقالتي”.

وأضاف الاعلامي الفلسطيني احمد برغوث أن حمزة يوسف رئيس جامعة الزيتونة بكاليفورنيا، وعضو المجلس في بيان عبر حسابه بفيسبوك إنه دائما مع شعب فلسطين المظلوم، نافيا مشاركته أو تأييده لأعمال أو لاتفاقات تخالف ذلك.

ولفت برغوث أنه سبق وأن صدر موقف مماثل تجاه بيان المنتدى من عبد الله المعتوق المستشار بالديوان الأميري الكويتي، وعضو مجلس الأمناء بأن اجتماع المنتدى لم يناقش أو يتداول أية مبادرات سياسية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدا التزامه التام بالمواقف الثابتة والمبدئية للكويت تجاه القضية الفلسطينية.

كما نقلت وسائل إعلام عربية، بيانا منسوبا إلى الشيخ أحمد هليل إمام الحضرة الهاشمية بالأردن عضو مجلس أمناء المنتدى، أوضح فيه أنه لم يطلع على بيان تثمين التطبيع ولم يقدم فيه رأيه، وأكد هليل موقفه الداعم للقضية الفلسطينية.

وقدم برغوث شكره وتقديره للمواقف الثابتة تجاه قضية العرب والملسمين الأولى ، قضية فلسطين ، لكل الشخصيات والشعوب العربية الأصيلة التي لا تقبل الضيم والجور لمسرى رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام تحت اي ذريعة .

وتأسس منتدى تعزيز السلم الإماراتي عام 2014 ومقره الإمارات، ويقول إنه يسعى لتأكيد السلم والحوار ويترأسه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عبد الله بن بيه، ويضم عددا من الشخصيات الدينية.