الرئيسية / فلسطينيون في المهجر / الصين تقدم الدعم لبرنامج الأونروا للمعونة الغذائية في غزة

الصين تقدم الدعم لبرنامج الأونروا للمعونة الغذائية في غزة

القدس/PNN/ تسلمت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم تبرعا بقيمة مليون دولار من حكومة الصين الشعبية من أجل المعونة الغذائية في غزة، والتي هي جزء من مناشدة الطوارئ التي أطلقتها الوكالة لعام 2020 للأراضي الفلسطينية المحتلة. ويأتي صرف هذا التبرع في أعقاب توقيع اتفاقية تبرع يوم 25 آب. وتقدم الأونروا شريان حياة إنساني هام لأكثر من مليون لاجئ من فلسطين في غزة يعتمدون على المعونة الغذائية لتلبية احتياجاتهم الأساسية في مجال الأمن الغذائي.

وتعد الحكومة الصينية مناصرا قويا للأونروا؛ وقد تم تخصيص تبرعاتها في عامي 2018 و 2019، على وجه التحديد، 2,35 مليون دولار في عام 2018 إلى جانب مليون دولار في عام 2019، من أجل تخفيف آثار انعدام الأمن الغذائي لدى أوساط عائلات لاجئي فلسطين في غزة والذين يواجه معظمهم الآن جائحة عالمية غير مسبوقة تتمثل في وباء كوفيد-19. إن هذا التبرع الجديد يعمل على ضمان صحة وسلامة لاجئي فلسطين، من خلال طريقة جديدة لتوزيع الغذاء تستخدم وسيلة التوصيل إلى باب المنزل لتجنب الازدحام في مواقع الاستلام وتقليل مخاطر نشر الفيروس.

ولدى الإعلان عن تبرعهم من أجل أنشطة الأونروا الرئيسة في مجال المعونة الغذائية، قال سعادة السفير غو وي رئيس مكتب جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين بأن “الصين ستواصل دعمها القوي لقضية فلسطين العادلة وستقوم بدعم عمل الأونروا. وتدعو الصين المجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم والمساعدة للاجئي فلسطين من خلال الأونروا”.

بدوره، أعرب رئيس وحدة علاقات المانحين بالأونروا السيد مارك لاسواوي عن تقديره العميق لحكومة الصين على دعمها للوكالة بالقول: “أود أن أشكر حكومة الصين على هذا الدعم السخي والذي يأتي في الوقت المناسب، والذي يأتي إعادة للتأكيد على التزام الصين تجاه المعونة الغذائية الحيوية والمنقذة للأرواح التي تقدمها الأونروا لأكثر من مليون لاجئ من فلسطين في غزة. إننا مسرورون لرؤية الانخراط المتنامي للصين إلى جانب الأونروا للمساعدة في التقليل من معاناة هؤلاء السكان المعرضون للمخاطر، وتحديدا خلال جائحة كوفيد-19”.

ودأبت الحكومة الصينية على تقديم الدعم للأونروا. وفي هذا العام، تقوم الصين أيضا بشحن كمية من معدات الحماية الشخصية إلى أقاليم عمليات الوكالة الخمسة في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسورية وذلك من أجل مساعدة الوكالة على تقديم المعونة والحماية للاجئي فلسطين في مواجهة تحديات مستمرة مرتبطة بالجائحة.

هذا و تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

و تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.