الرئيسية / متفرقات / القوى الوطنية والإسلامية تدين التطبيع مع الاحتلال وتدعو لتفعيل المقاومة الشعبية

القوى الوطنية والإسلامية تدين التطبيع مع الاحتلال وتدعو لتفعيل المقاومة الشعبية

بيت لحم/PNN- أكدت القوى الوطنية والإسلامية، رفضها وإدانتها لإصرار دولة الإمارات على التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ودعت إلى تفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة مخططات الاحتلال.

واعتبرت أن قرار الإمارات بوقف قرار المقاطعة مع الاحتلال الذي هو قرار عربي جماعي، واستقبالها للطائرات الاسرائيلية ووفودها في سياق التحضير للتوقيع الرسمي يمثل كسرا للمواقف العربية.

واعتبرت القوى الوطنية والاسلامية في بيانها الذي صدر مساء أمس الاثنين، أن مثل هذا السلوك هو إمعانا في التطبيع، وخيانة للقضية الفلسطينية وقضايا الأمة.

وأكدت القوى على أهمية مشاركة الجميع في الدفاع عن الأراضي المهددة بالمصادرة ومحاولات وضع المستوطنين الاستعماريين ما يسمى البؤر الاستيطانية وغيرها، من خلال تفعيل دور المقاومة الشعبية وتأمين أوسع مشاركة في إطارها.

ودعت إلى المشاركة في المسيرة الجماهيرية التي ستقام في منطقة جبارة طولكرم، اليوم الثلاثاء، رفضا للمشروع الاستيطاني في هذه المنطقة.

كما شددت القوى على أهمية الموقف العربي الجماعي في دعم الموقف الفلسطيني الرافض لما يسمى “صفقة القرن” الأميركية وسياسة الضم الاحتلالية والتطبيع العربي الذي يكسر الموقف العربي الجامعي الذي يتعين أن يدعم الموقف الفلسطيني ويسانده وليس إضعافه.

وأكدت أن “تصعيد جرائم الاحتلال وعدوانه ضد شعبنا لن يكسر ارادته المتمسكة بالحقوق والثوابت والمقاومة من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وضمان حق العودة للاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.

وأشارت القوى في بيانها إلى أهمية التدخل الفاعل من كل المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية للضغط على الاحتلال لإطلاق جثامين الشهداء الأبطال المحتجزة في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، ضمن سياسة التنكيل بأهالي الشهداء وعائلاتهم، مؤكدة على الرفض المطلق لهذه الجرائم المتواصلة والمستمرة ضد شعبنا.

ورحبت القوى بالدعوة لعقد اجتماع الأمناء العامين لجميع فصائل العمل الوطني المزمع عقده، مؤكدة أنه يمثل المشهد الفلسطيني الأصيل الذي يؤكد على التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة المخاطر والتحديات، وأهمية التمسك بالبرنامج الجامع والجهود على الأرض لوحدة وطنية في مواجهة كل التحديات، ومتابعة الجهود لإنهاء الانقسام وتعزيز الوضع الفلسطيني في متابعة مسيرة الكفاح والعطاء والمقاومة.

ووجهت القوى التحية لصمود أسرانا ومعتقلينا الأبطال داخل زنازين الاحتلال، مجددة دعوة أطراف المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية للضغط لإطلاق سراح أسرانا من الزنازين، وتحديدا في هذا الوقت الذي يتفشى فيه الكورونا في العالم وفي المنطقة وإصابة عدد من معتقلينا داخل الزنازين نتيجة الاهمال الطبي والصحي والاكتظاظ.