الرئيسية / سياسة / لصالح التوسع الاستيطاني… الاحتلال يعلن تعديل حدود أراضٍ في بيت لحم

لصالح التوسع الاستيطاني… الاحتلال يعلن تعديل حدود أراضٍ في بيت لحم

بيت لحم/PNN- أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن تعديل حدود أراضٍ في قرية عرب التعامرة شرق بيت لحم، بهدف مصادرتها ومنع دخول الفلسطيني إليها، لصالح توسيع مستوطنة “تقوع”.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، أنه وبموجب قرار سلطات الاحتلال سيتم الاستيلاء على عشرات الدونمات لصالح التوسع الاستيطاني من أراضي عرب التعامرة.

وبيّن بريجية أن المواقع المراد مصادرتها من: حوض طبيعي (٢) موقع فتورة، وقناني صقير، ورومان، والعرديات، والغزلان، وحوض طبيعي (٤) موقع مسطاح العنزيات، ووعر خريطون، وطواقي عين الناطوف، وشعب العين، وخلة صالح، وكلها تابعة لأراضي عرب التعامرة.

ولفت بريجية إلى أن الاحتلال يواصل مصادرته الأراضي في المنطقة ووضع اليد عليها، بهدف توسيع حدود مستوطنة “تقوع”.

وأشار بريجية إلى أن سلطات الاحتلال أمهلت أصحاب الأراضي مهلة ٤٥ يوما، من أجل الاعتراض على ذلك.

وأقيمت مستوطنة “تقوع” عام 1977على أراضي عرب التعامرة شرقي قرية الحجاحجة، وجنوب حرملة، وهي مستوطنة صناعية وزراعية، وصادر المستوطنون مساحات شاسعة لزراعة الورود والخضروات والرعي.

وأضافت سلطات الاحتلال لها حياً جديدا على بعد 800 متر، يقع على جبل خريطون من الجهة الغربية فوق منطقة أثرية وسياحية خلابة، مقابل المستوطنة الجديدة “نكوديم”.

وتتواصل معاناة المنطقة أمام مخطط سلطات الاحتلال الهادف إلى قضم أراضيها لأغراض استيطانية، حيث تقام المستوطنة على 1067 دونما من أراضي عرب التعامرة.

كما يشكل الشارع الالتفافي الذي يمر في المنطقة كابوسا حقيقيا لدى السكان الذين يشعرون بالخوف دوماً على حياة أبنائهم من بطش المستوطنين، لا سيما من عمليات الدهس.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1575) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

ودمرت قوات الاحتلال (29) منزلاً و(39) منشأة من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها، فيما صعدت من عمليات مصادرة الممتلكات لتبلغ (37) تنوعت بين مصادرة معدات ومركبات وآليات ومواد بناء وخيام، مقابل (8) مصادرات في شهر أغسطس الذي سبقه.

وتعتبر مناطق الخليل والقدس وبيت لحم، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (301، 289، 237) انتهاكا على التوالي.