الرئيسية / أسرى / “الخبير النفسي” … أسلوب جديد تستخدمه سلطات الاحتلال لملاحقة الفلسطينيين

“الخبير النفسي” … أسلوب جديد تستخدمه سلطات الاحتلال لملاحقة الفلسطينيين

رام الله/PNN- قالت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – سلوان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها، اليوم الأربعاء، إلى أن أجهزة الاحتلال بمستوياتها المختلفة، إعتمدت طرقاً وأساليب عديدة لتتبع وملاحقة الفلسطينيين على مدار سنوات الاحتلال، وجزء أساس منها أساليب الرصد النفسية القائمة فعلياً عبر أدوات الرقابة والسيطرة، وآخر ما ابتدعته لملاحقة الفلسطينيين، استخدام “خبير نفسي” لمقابلة المعتقل، عبر طرح عدّة أسئلة عليه تتعلق بعمليات عسكرية تدعي سلطات الاحتلال أنها نُفذت في فترات سابقة.

وهذه المقابلة يسبقها اقتحام لمنازل المعتقلين في منتصف الليل وتفتيشها وتخريب محتوياتها ومن ثم اعتقال الشخص ونقله إلى حاجز عسكري لمقابلة “الخبير النفسي”. إن أسلوب اقتحام المنزل والاعتقال الهمجي يوحي للشخص أنه معتقل بهدف التحقيق والسّجن، وذلك بهدف ترهيبه، على الرغم من أنه يخضع للأسئلة المحددة في غرفة على الحاجز العسكري ومن ثم يجري الإفراج عنه في مساء ذات اليوم.

يستهدف الاحتلال في أسلوبه الأسرى المحررين أو أصدقائهم أو أشخاص تجمعهم علاقة قرابة أو صداقة مع أشخاصٍ جرت محاكمتهم على تهمٍّ تتعلّق بعملياتٍ عسكريّة. ويتوهم الخبير النفسيّ المعتقل بأنّه لن يفرج عنه إن لم يجب عن أسئلته، حيث تكون هذه الأسئلة كثيرة واختيار من متّعدد، ويتّم تهديد المعتقل بالتحويل للاعتقال إن كان كاذباً، وبالإفراج عنه إن كان صادقاً.

ويعتبر هذا الأسلوب فحصاً أمنياً بغطاء نفسيّ، إذ يتم سلب حرّية المعتقل وإجباره على الإجابة، لذلك هو لا يخضع للاختبار النفسيّ بإرادته.