الرئيسية / حصاد PNN / ترجمة خاصة PNN: هذه هي العقبة في وجه مشروع أنفاق “حماس” … مشروع جدار إسرائيلي تحت الأرض

ترجمة خاصة PNN: هذه هي العقبة في وجه مشروع أنفاق “حماس” … مشروع جدار إسرائيلي تحت الأرض

بيت لحم /ترجمة خاصة PNN/ نشرت القناة الثانية عشرة في التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان “هذه هي العقبة أمام مشروع أنفاق حماس العسكرية التي تستهدف جنوب “اسرائيل”.

وكشف التقرير عن أن “اسرائيل” قاربت على الإنتهاء من بناء جدار خرساني تحت الأرض مرتبط بأجهزة استشعار متطورة فيما يبلغ عرض الجدار متر ونصف، وعمقه عشرات الأمتار وطوله 65 كيلومترًا – على طول حدود قطاع غزة بأكملها.

وبحسب القناة فإن هذه العقبة من المتوقع أن تضع حداً لمشروع أنفاق حماس والذي من خلاله حفر حوالي 20 نفقاً عسكريا الى “إسرائيل” حيث اثبت المشروع قدرة على الإنجاز وكشف الانفاق مما دفع دولا من مختلف أنحاء العالم لإبداء إهتمامها بالجدار الارضي الإسرائيلي والتكنولوجيا الإسرائيلية في هذا المجال.

وقالت القناة أن الكشف عن النفق نهاية الأسبوع و الذي تم حفره من قطاع غزة وتوغل عشرات الأمتار داخل الأراضي المحتلة جاء بفضل أول نظام عالمي لتحديد الأنفاق طورته الصناعات الدفاعية الاسرائيلية، وهو مشروع فريد من نوعه لقيادة المنطقة الجنوبية ووزارة الجيش، والذي بدأ قبل حوالي 5 سنوات بتكلفة 3 مليار شيكل.

الجدار، الذي من المتوقع أن يتم الانتهاء منه في غضون خمسة أشهر، هو في الواقع جدار خرساني تحت الأرض  يبلغ عرضه متر ونصف وعمق عشرات الأمتار، ويغطي 65 كيلومترًا من حدود قطاع غزة. الغرض من هذا الجدار هو “قطع” أهم مشروع استراتيجي لحماس الا وهي الأنفاق “الهجومية”.

وبحسب القناة العبرية تم تركيب مجسات داخل الجدار الخرساني يمكنها اكتشاف الأنفاق والتحذير من الحركات في باطن الأرض واصدار انذار من المجسات للجهات العسكرية في غرف العمليات  الهندسية لتحديد موقع النفق وهي تجربة عملية لعملية الكشف عن النفق نهاية الاسبوع.

وكشفت القناة العبرية ان احد اجهزة الاستشعار وجه تنبيهه إلى موقع النفق  وهكذا وجدوه مدعية انها ليست المرة الأولى منذ إطلاق المشروع حيث تم كشف وتحييد حوالي 20 نفقا حفرتها حماس في الأراضي الإسرائيلية.

واشارت القناة العبرية الى ان مطوري ومنفذي مشروع الجدار الارضي فازوا مؤخرًا بجائزة الأمن الإسرائيلية لاته لا يحتوي فقط على جدار خرساني تحت الأرض ، ولكن أيضًا سياجًا علويًا استقرائيًا بارتفاع 6 أمتار ، والذي سيحذر فعليًا في كل مرة يلمسونه – مما سيجعل من الصعب جدًا على العناصر الحمساوية والمتسللين من قطاع غزة العبور إلى الأراضي الإسرائيلية.

من المفترض أن يوفر هذا المشروع حلاً كاملاً فوق وتحت الأرض لتهديد أنفاق حماس ، والتي بدورها تواصل محاولة حفر الأنفاق حتى اللحظة الأخيرة مشددة على انه عندما يتم الانتهاء من بناء الجدار لن يكون من الممكن حفر الأنفاق التي تخترق الاراضي الاسرائيلية لتنفيذ عمليات ومحاولات اختطاف من قبل الإسرائيليين.

وتقول القناة العبرية في تقريرها :”تدرك حماس أن إسرائيل قد قدمت لها تحديا كبيرا سيمنعها من الإستمرار في تطوير هذه الأصول الاستراتيجية للأنفاق لذلك ، يطور التنظيم قوة “كوماندوز” بحرية ستحاول التسلل إلى السباحين والغواصين إلى الأراضي الإسرائيلية عن طريق البحر من أجل تنفيذ هجمات ولكن هناك أيضًا إجابة لهذا حيث تبنى حاجز بحري بني من شاطئ “زيكيم” على عمق مئات الأمتار في البحر يمنع وبدا العمل حيث في الشهر الماضي فقط، تم القبض على شخصين خلال محاولة من غزة.

تطور باهظ الثمن لكنه ثوري: يراقب العالم النظام الإسرائيلي

بعد حرب لبنان الثانية، أصبح النظام الأمني ​​يفهم مدى التهديد الصاروخي المعادي الذي أدى إلى مزيد من التطوير لنظام القبة الحديدية. بعد حرب صيف 2014 وكشف أنفاق حماس، كان من المفهوم أن الكثير من الموارد لابد من استثمارها لتطوير نظام من شأنه حل مشكلة اختراق الأنفاق كما كان الحال والعمل قبل سنوات من أجل تطوير القبة الحديدية، حتى في هذه الحالة كان هناك من اعترض في البداية على الاستثمار في هذا المشروع الباهظ والطموح واليوم النتائج تتحدث عن نفسها.

وتختم القناة تقررها بالقول :”يبدو ان هذا المشروع الدفاعي الامني قد اثار اعجار دول في العالم وهناك من يعبر عن اهتمامه في هذا النظام والمشروع الاسرائيلي النوعي من هذه الدول “.

واشارت الى ان الهند تبحث عن حلول للأنفاق التي يحفرها الباكستانيون على الحدود، والأمريكيون مهتمون بمثل هذا النظام لمكافحة ظاهرة تهريب المخدرات من الحدود المكسيكية.

الحاجز ضد الأنفاق هو اختبار كبير لأنظمة الدفاع الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي اختبار على الأقل في هذه الأثناء يؤدي إلى النتائج المرجوة، لكنه يكلف الكثير.