الرئيسية / محليات / شباب الجلزون يستضيف ورشة لـ”شاهد” حول المخيمات.. الهوية والصور النمطية

شباب الجلزون يستضيف ورشة لـ”شاهد” حول المخيمات.. الهوية والصور النمطية

رام الله /PNN/ استضاف مركز الشباب الاجتماعي- مخيم الجلزون، مساء أمس الخميس، ورشة عمل حول (المخيمات.. الهوية والصورة النمطية) والتي ينظمها مركز شاهد لحقوق المواطن والتنمية الاجتماعية بالشراكة مع مركز الشباب ضمن مشروع منصة من المخيم بالشراكة مع مؤسسة دعم الإعلام الدولي، وذلك لنقاش مجموعة الأفكار والانطباعات التي تتألف في أذهان المواطنين عند ذكر المخيمات الفلسطينية بين الإيجابيات والسلبيات وسبل تعزيز الصورة الحقيقة والعادلة لهذه التجمعات السكانية.

وعقد اللقاء بحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح كفاح حرب، وأمين سر حركة فتح في مخيم الجلزون ثائر نخلة كمتحدثين رئيسيين، وكايد ميعاري مدير مركز شاهد ميسرا للقاء، بالإضافة لموسى وهدان رئيس الهيئة الإدارية لمركز الشباب الاجتماعي وأعضاء الهيئة، وأعضاء الهيئات الإدارية لجمعية أصدقاء المسن الفلسطيني ونادي الطفل الفلسطيني والمركز النسوي، وعدد من ممثلي فعاليات المخيم، وذلك في قاعة الشهداء في مركز الشباب الاجتماعي.

ورحب وهدان بالحضور، مشيدا بجهود مركز شاهد في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والإعلامية التي تخص أكبر التجمعات السكانية عددا وهي المخيمات، داعيا للمزيد من هذه الفعاليات التي تهدف للارتقاء بالمجتمع الفلسطيني، وتقويض الفرص أمام الظواهر السلبية المتمثلة بالتمييز ما بين أبناء الشعب الواحد.

وأشارت حرب في مداخلتها إلى أن الصورة النمطية تجاه المخيمات، هي محصلة لمعطيات تاريخية طويلة وكبيرة، منذ النكبة الفلسطينية والظروف الصعبة التي مر بها اللاجئ الفلسطيني، وصولا للحروب التي يخوضها الاحتلال تجاه مكونات الشعب الفلسطيني وخاصة المخيمات ونيته إنهاء هذه القضايا الرئيسية من القضية الفلسطينية الكلية.

وبدوره عبر نخلة عن أهمية عقد هذه اللقاءات التي تناقش قضايا هامة جدا في حياة اللاجئ في المخيمات الفلسطينية في كافة مناطق تواجدهم، لأن هذا الموضوع يمس في كافة نواحي الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية، وقد يتعرض اللاجئ للظلم نتيجة تسليط الضوء على قضايا بعينها، وترك قضايا أخرى بدون التركيز عليها، مؤكدا على أن المخيمات هي شعلة نضال وكفاح في وجه الاحتلال ولم ولن تكن يوما مكانا للفلتان الأمني أو الفوضى.

وناقش الحضور عدد من القضايا التي أدت لخلق مثل هذه الصور النمطية السلبية، بالإضافة للظرف العام الذي تمر به المخيمات، وصعوبة الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وضرورة تعريف المواطنين خارج المخيم على هذه الظروف ومعرفتها بكافة تفاصيلها.