الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / تقرير اخباري : ترحيب فلسطيني بالموقف الاوروبي المناهض لهدم المنشات الفلسطينية خصوصا الممولة اوروبيا

تقرير اخباري : ترحيب فلسطيني بالموقف الاوروبي المناهض لهدم المنشات الفلسطينية خصوصا الممولة اوروبيا

بيت لحم /PNN/ رحب مسؤولون فلسطينيون باعلان الاتحاد الاوروبي مطالبته اسرائيل دفع تعويضات للاتحاد الاوروبي بسبب قيام اسرائيل هدم منشات فلسطينية ممولة من اوروبا او جول اوروبية.

الفرا يدعو دول الاتحاد الاوروبي إلى اتخاذ إجراءات اكثر صرامة مع اسرائيل

ابرز هذه المواقف المثمنة لقرار الاتحاد الاوروبي مطالبة اسرائيل بالتعويضات جاء على لسان سفير دولة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي عبد الرحيم الفرا حيث دول الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات اكثر صرامة مع اسرائيل باعتبار أنها لا تفهم سوى لغة أكبر من الشجب والإدانة والاستنكار.

وقال الفرا ان على الاتحاد العمل بشكل أكبر للضغط على اسرائيل مشيرا الى ان بعض الدول الاوروبية طالبت اسرائيل بدفع تعويضات مالية عن المباني والمنشأت التي يهدمها الاحتلال خصوصا تلك الممولة من دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي.

وأضاف الفر أن دول اوروبا تعهدت بتعزيز صمود المواطنين في الاغوار وعدم السماح بتهجيرهم قسرا تمهيدا للضم فضلا عن استمرار المشاريع الاوروبية في منطقة الاغوار واستحداث مشاريع اخرى.

بشارات: المسؤولين الاوروبيين وعدوا باعادة بناء خربة حمصة الفوقا في الاغوار

من ناحيته قال مسؤول ملف الأغوار في طوباس معتز بشارات إن سلطات تصعد من هجمتها الاستعمارية ضد ابناء شعبنا ووجوده مضيفاً أن الاحتلال يسيطر على 85% من أراضي الأغوار .

واوضح بشارات في حديث لاذاعة صوت فلسطين، اليوم الاحد، بان ما جرى في خربة حمصة انتهاك للقانون الدولي ولكل الاعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان وعملية تطهير عرقي.

وبين بشارات ان ممثلي الاتحاد الاوروبي وممثلة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة خلال زيارتهم لخربة حمصة شاهدوا واطلعوا على الكارثة التي خلفها الاحتلال بحق ابناء شعبنا.

وأكد بشارات ان المسؤولين الاوروبيين وعدوا اولا باعادة بناء خربة حمصة الفوقا في الاغوار وبانه سيكون هناك قرارات واضحة بادانة الاحتلال ومطالبته بوقف اعتداءاته الاجرامية اليومية التي ترقى الى جرائم حرب بحق ابناء شعبنا في الاغوار.

الأحمد: موقف اوروبا المطالب للاحتلال بدفع تعويضات انتقال من مواقف الإدانة والاستنكار إلى المواقف العملية

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد الموقف الأوروبي الذي يطالب سلطات
الاحتلال بدفع تعويضات عن هدم مبان بنيت بتمويل أوروبي، قال إنه انتقال من مواقف الإدانة والاستنكار إلى المطالبة بإجراءات عملية من قبل اسرائيل سواء من الاتحاد الأوروبي أو الدول الأوروبية منفردة مثل بلجيكا التي ساهمت بتقديم مساعدات لتجمع حمصة بالأغوار الشمالية.

وأعرب الأحمد عن أمله بأن يستمر التواصل والتنسيق مع الاتحاد الأوروبي وكل الدول لتبقى ثابتة على مواقفها الرافضة للاستيطان وسياسة الهدم وخطة الضم للأرض الفلسطينية ولحين انتقال المعركة بشكلها القانوني الى الهيئات الدولية وأروقة الامم المتحدة المعنية بهذا الأمر من أجل توفير الحماية لأبناء شعبنا وممتلكاتهم وأراضيهم المهددة
بالمصادرة .

وجدد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد مطالبة الاتحاد الأوروبي بالاعتراف الكامل بدولة فلسطين القانوني والسياسي.

الفتياني: تجديد الاتحاد الاوروبي رفضه لعمليات الهدم موقف متقدم

و اعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني تجديد الاتحاد الاوروبي موقفه الرافض للاستيطان والهدم والتهجير
القسري باعتبارها غير قانونية موقفا متقدما ونموذجا للالتزام الدولي الرافض لتلك السياسات.

وقال الفتياني انه يجب على المجتمع الدولي ان يدرك بان الحكومة الاسرئيلية أمعنت في تطرفها وانتهاكاتها في جميع الارض
الفلسطينية وأصبحت اكثر شراسة خاصة بعد دعم ترمب المطلق لها.

واكد الفتياني ان المواطنين في الاغوار بحاجة الى الدعم ووقوف المجتمع الدولي بجانبهم خاصة ان غالبية المشاريع هناك جاءت من الاتحاد الاوروبي وأنه يجب مقاومة سياسات الاحتلال التي تحاول فرض الواقع على الارض.

ودعا الفتياني المجتمع الدولي الوقوف في وجه سياسة ترامب ومحاسبة اسرائيل ليدرك العالم ان من يخرج عن القانون الدولي والقيم الانسانية يجب محاسبته.

الإتحاد يطالب رسمياً سلطات الاحتلال بالتعويض عن هدم وتخريب المنازل والمشاريع والمدارس التي دعمها

وكان المتحدث باسم الاتحاد الاوربي شادي عثمان اعلن أن الاتحاد سيطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميا بالتعويض عن هدم وتخريب المنازل والمشاريع والمدارس التي دعمها الاتحاد الاوروبي خلال الفترة الماضية في الضفة بما فيها القدس المحتلة.

واعتبر عثمان ان زيارة وفود من الإتحاد الى المناطق المصنفة (سي) في الضفة ودعمها بالمشاريع اللازمة رسالة سياسية
لاسرائيل ورفض من الاتحاد لانتهاكات الاحتلال المستمرة عبر التوسع الاستيطاني وتهجير المواطنين وعمليات الهدم.

واكد عثمان ان زيارة مناطق (سي) رسالة دعم للمواطنين بان الاتحاد سيبقى يدعم الوجود الفلسطيني في تلك المناطق من خلال المشاريع والتدخلات العاجلة.