الرئيسية / أفكار / على أبواب العام الجديد ..جرائم الاحتلال تتواصل بحق المنازل وأشجار الزيتون الفلسطينية بقلم: غسان مصطفى الشامي

على أبواب العام الجديد ..جرائم الاحتلال تتواصل بحق المنازل وأشجار الزيتون الفلسطينية بقلم: غسان مصطفى الشامي

بقلم: د. غسان مصطفى الشامي

قامت دولة الاحتلال الصهيوني على الجرائم والمجازر بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، وتستمر هذه الجرائم بحق أرضنا الفلسطيني وشعبنا المناضل، وذلك سعيا من الاحتلال لتنفيذ مخططات المشاريع الاستطيانية في محافظات الضفة والقدس المحتلة ضمن جرائم سرقة والتهام الأرض الفلسطينية وتشريد أبناء شعبنا الفلسطيني، وتنفيذ مخططات ضم الضفة والأغوار المحتلة.

في الآونة الأخيرة قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب جرائم جديد بحق المنازل الفلسطينية والمزارع الفلسطينية واشجار الزيتون المثمرة حيث هدمت العشرات من المنازل الفلسطينية وجرفت الأراضي والمزراع وأشجار الزيتون المثمرة، فقد شنت قوات الاحتلال مؤخرا حملة هدم وتجريف واسعة في محافظات عدة منها في مخيم عقة جبر في الضفة المحتلة حيث أقدمت خلالها على هدم خمسة مساكن وخيمة سكنية ومنشأتين زراعيتين وتم ردم بئر مياه تاركة عشرات المواطنين الفلسطينيين دون مأوى، كما جرفت آليات الاحتلال أرضي زراعية وسلاسل حجرية بحجة زراعتها دون ترخيص، وقد هدمت سلطات الاحتلال 4 مساكن، وشردت 44 مواطناً من ساكنيها، في تجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا، وقد هدمت بئرا للمياه وبركسا زراعيا في منطقة السيميا شرق بلدة السموع التي يسكنها نحو 300 مواطن، وفي منطقة الثعلة شرق بلدة يطا قضاء الخليل، منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول الى أراضيهم ضمن جرائم الاحتلال ضد المزارعين والتضييق عليهم، كما قامت قوات الاحتلال بنصب حاجزا عسكريا على الطريق المؤدي الى منطقة الثعلة، واحتجزت المزارعين ومنعتهم من الوصول الى أراضيهم المهددة بالاستيلاء، وفي قرية قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة، أقدمت سلطات الاحتلال على تجريف قطعة أرض زراعية شرق قرية قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، بذريعة «البناء دون الحصول على ترخيص» وقامت قوة عسكرية ترافقها جرافة بتجريف أرضهم المزروعة بأشتال الزيتون والمحاطة بالسلاسل الحجرية قرب جدار الفصل العنصري.

إذا يضرب الاحتلال عرض الحائط كافة القرارات الأممية والمناشدة لوقف المشاريع الاستيطانية، ويواصل يوميا هدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية بهدف تنفيذ المشاريع والمخططات الاستيطانية، وتنفيذ المخطط الأجرامي ضم الضفة والأغوار.

يبدو أن العام القادم يحمل في طياته الهموم والإلام لأبناء شعبنا الفلسطيني ولن يستطيع الرئيس الأمريكي الجديد ( جو بايدن) تغيير المعادلة والجام الكيان لوقف بناء المستوطنات ووقف الجرائم الإسرائيلية بحق الأرض والإنسان الفلسطيني؛ بل ربما يكون ( جو بايدن) الداعم الأكبر لتنفيذ المخطط الاستيطاني الكبير ضم الضفة والأغوار المحتلة، وبالتالي تتبخر أحلام الفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة؛ عوضا عن أن رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو سيزيد من جرائمه بحق الأرض والشعب الفلسطيني وذلك ليكسب جولة الانتخابات الرابعة في الكيان.