حملة أحلى الأوقات
الرئيسية / قالت أسرائيل / كوخافي: لن نمضي قدما في تسوية مع “حماس” إلا إذا تم حل قضية الأسرى والمفقودين

كوخافي: لن نمضي قدما في تسوية مع “حماس” إلا إذا تم حل قضية الأسرى والمفقودين

الداخل المحتل/PNN- قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، مساء الثلاثاء، إن الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 يضمن لإيران تطوير قنبلة نووية، معتبرا أن عودة الإدارة الأميركية الجديدة إلى الاتفاقية “أمر سيئ وخاطئ من الناحية العملياتية والإستراتيجية”.

واعتبر كوخافي أنه على المستوى العملياتي، عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي سيضمن لإيران زيادة العمل بأجهزة الطرد المركزي لتخصيب كميات من اليورانيوم وصولا إلى إنتاج قنبلة نووية، ورأي أن ذلك، على المستوى الإستراتيجي، سيؤدي إلى انتشار نووي إقليمي في الشرق الأوسط.

وبعدما اعتبر أن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني “ستكون أمرا سيئا” أكد كوخافي أنه أصدر أوامر للجيش بـ”وضع خطط عملانية إضافية” في 2021 “ستكون جاهزة” في حال قرر المسؤولون السياسيون شن هجوم على إيران.

وفي تعليقه على خطط إسرائيلية تتعلق بالمشروع النووي الإيراني، قال كوخافي، خلال مشاركته في المؤتمر السنوي معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب، “لقد أصدرت تعليمات للجيش الإسرائيلي بإعداد عدة خطط عملياتية حول هذا الشأن ونحن نعمل بالفعل على إعدادها لتكون جاهزة ومتدرب عليها وحاضرة أمامنا”.

واعتبر كوخافي أن “أي رفع للضغوط (الأميركية المفروضة على إيران) سيسمح لإيران بالوصول إلى القنبلة”. كما اعتبر أن عودة إدارة جو بايدن إلى الاتفاق النووي الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب في 2018 ستكون “خطأ” حتى لو كان الحديث يدور عن اتفاق معدل.

كما ادعى كوخافي أن “حزب الله يتمركز في المناطق الحضرية وفي قلب المناطق المؤهولة بالسكان المدنيين في لبنان، وبالتالي فإن الجيش الإسرائيلي يكيّف أنماط القتال مع هذا التغيير، بما في ذلك من خلال الوسائل الاستخباراتية”.

وأضاف “يعيش السكان في نطاق أهداف الجيش الإسرائيلي، داخل ساحة المعركة. كل منزل خامس في لبنان يحتوي إما مستودع صواريخ أو مستودع مضاد للدبابات أو أسلحة مختلفة. لا ننوي الابتعاد عن عقيدة عن الجيش الإسرائيلي أو القانون الدولي، لكن هذه القيم لم تصمم فقط لمنع الضرر الواقع على أولئك غير المعنيين (المدنيون) يجب علي هذه القيم أن تمكننا من حماية أنفسنا”.

وتابع كوخافي أنه “العدو اختار أن يتمركز في الحيز المدني، واختار أن يخزن السلاح في الحيز المدني. وهو يتجاهل عن عمد القانون الدولي، والدليل على ذلك أنه ينوي إطلاق الأسلحة على العفولة، المطلة. وغوش دان. لذلك من الضروري تكييف أنماط القتال وأنماط التفكير، وحتى القانون الدولي مع الطريقة التي ينبغي لنا أن نحارب وفقا لها ومن حقنا أن نحارب بموجبها”.

وقال إن “القانون الدولي يضع مبدأين أساسيين. مبدأ التمييز ومبدأ التناسب. مبدأ التمييز يتطلب مهاجمة أهداف عسكرية فقط. لكن صاروخًا يعلق على سطح منزل هو هدف عسكري. علاوة على ذلك، فإن الاستخدام المزدوج للأهداف – كمحطة طاقة هو أيضًا هدف عسكري”.

ووجه كوخافي تهديدا للبنانيين والأهالي في غزة قائلا: “غادروا أمكانكم فهي مشبعة بالصواريخ والقذائف، هذه المناطق ستغمرها هجمات الجيش الإسرائيلي. من يقرر عدم المغادرة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة”.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي “لا يرصد في الوقت الحالي أن أيًا من أعدائنا يعتزم أو يفكر في شن حرب أو عملية واسعة النطاق ضد إسرائيل”.

وشدد كوخافي على ن الجيش الإسرائيلي يمتلك حرية للعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، “أمام المحور الإيراني تشكل تحالف إقليمي من اليونان مرورًا بمصر والأردن والخليج وإسرائيل بداخله”.

وقال: “لدينا حرية عمل واسعة بشكل عام في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، وأنا لا أعتبر ذلك أمرًا مفروغًا منه. لقد مرت سنوات طويلة ولم يكن الأمر كما هو عليه اليوم”.

وأضاف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي:” نفذنا عملية كوماندوس في دولة ما الأسبوع الماضي وهي ليست بالضرورة من دول الطوق (..)لدينا تفاهمات عسكرية مع روسيا وتنسيق عملياتي والعلاقات مع مصر والأردن تتحسن”.

ومع ذلك، قال كوخافي إنه حال شهدت إسرائيل حربا “فسوف يسقط هنا الكثير جدا من الصواريخ. ونحن نبذل قصارى جهدنا للحيلولة دون ذلك، ولن يكون هذا سهلا”.

وبشأن التوصل إلى تسوية مع “حماس” قال كوفاخي: لن نمضي قدما في تسوية إلا إذا تم حل قضية الأسرى والمفقودين (الإسرائيليين لدى حماس)‎.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي هاجم 500 هدف في الشرق الأوسط في 2020، وهدد “في ما يتعلق بالجبهة الشمالية (سورية ولبنان) لا تظهر إيران نية للانسحاب وترمي عملياتنا لمنع استمرار هذا الوجود”.

وكان كوخافي قد لمّح الصيف الماضي، أن جيش الاحتلال لن يتوانى عن شن هجمات عنيفة على مدن وبلدات عربية لاستهداف “أعداء إسرائيل”، في إشارة إلى حركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان.حسب موقع “عرب 48”.

شركة كهرباء القدس