حملة ع كيفك
الرئيسية / قالت أسرائيل / “حاول المقاومة والفرار لكنه كان منهكا للغاية”… الإعلام العبري يكشف تفاصيل جديدة عن اعتقال الزبيدي

“حاول المقاومة والفرار لكنه كان منهكا للغاية”… الإعلام العبري يكشف تفاصيل جديدة عن اعتقال الزبيدي

الداخل المحتل/PNN- ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الأسير زكريا الزبيدي الذي أعيد اعتقاله، فجر اليوم السبت، حاول المقاومة لدى عملية القبض عليه ولكن العناصر الأمنية سيطرت عليه.

وقالت قناة “كان” إن الزبيدي، حاول الفرار ومقاومة قوات الأمن الإسرائيلية، لكنه كان متعبا ما أدى لاعتقاله.

وتوحي صورة متداولة للزبيدي أنه تعرض للضرب أثناء اعتقاله.

من جهتها ‏قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، في تفاصيل جديدة حول الحادث إن الشرطة حصلت على معلومات قبيل الساعة الخامسة من صباح اليوم تفيد بوجود مشتبهين “ليسا محليين” يتجولان بالقرب من حقل زيتون ملاصق لموقف سيارات شاحنات في قرية أم الغنم.

و‏أفادت هيئة البث بأنه تم استدعاء القوات الخاصة للشرطة الإسرائيلية “يمام” إلى جانب وحدات جهاز الأمن العام “الشاباك” إلى المكان ليتم تطويق ومحاصرة الأسيرين.

وأشارت إلى أن الزبيدي حاول المقاومة والفرار، لكنه كان منهكا للغاية، وتمت السيطرة عليه على الفور.

وذكر موقع “واللا” أنه تم تحويل الزبيدي ومحمد عارضة الذي اعتقل معه، إلى التحقيق في جهاز الأمن العام “الشاباك”.

ولا يزال البحث مستمرا عن اثنين من أصل الأسرى الفارين الستة من سجن جلبوع، وهما أيهم كممجي ومناضل انفيعات، وذلك بعد القبض على محمود عارضة ويعقوب قادري قرب مدينة الناصرة أمس الجمعة.

الى ذلك، ذكر تقرير أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم السبت، أنه خلافا لمزاعم الشرطة بأن إعادة اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي (45 عاما) ومحمد قاسم أحمد عارضة (39 عاما) جاءت في أعقاب “معلومات استخباراتية”، إلا أن العثور جرى بواسطة قصاصي أثر من قوات الاحتياط التابعة لجيش الاحتلال.

وبحسب التقرير فإن العثور على الزبيدي وعارضة في موقف للشاحنات في قرية أم الغنم بالقرب من جبل الطور، عقب إعادة اعتقال الأسرين محمود عبد الله عارضة (46 عاما) ويعقوب محمود قادري (49 عاما) في أطراف مدينة الناصرة، تمت بواسطة ثلاثة عناصر من وحدة “مرعول” لتعقب الأشخاص بناءً على تحليل ميداني بينهم قائد الوحدة التي تأسست عام 2014.

وأشار التقرير إلى أن قصاصي الأثر الثلاثة توصلوا إلى مكان تواجد الزبيدي وعارضة بالاعتماد على “آثار أقدامهم وعلبة سجائر وعلبة شراب”، و”حددوا مكانهما في حقل زيتون ملاصق لموقف شاحنات في أم الغنم، بينما كانت عارضة نائما في شاحنة وكان الزبيدي يسير مرهقًا، واتصلوا على الفور بقوات الأمن التي نفذت عملية الاعتقال”.

وادعى التقرير أن “تقصي الأثر بدأ في الساعة 22:30 من مساء الجمعة، من نقطة قدرت قوات الأمن أن الأسيرين مرا بها، وحلل قصاصو الأثار الطريق الذي سلكه الزبيدي وعارضة طوال الليل، وقدروا على أنهما اتبعا مسارا قادهما إلى موقف الشاحنات في أم الغنم، اعتمادا على آثار الأقدام المتبقية في المنطقة، بالإضافة إلى علبة سجائر وعلبة شراب”.

وأضاف أنه “في تمام الساعة الخامسة فجرا وصل القصاصون إلى موقف السيارات ووجدوا عارضة نائما داخل شاحنة وزبيدي يسير مرهقًا وعرجًا وغير مسلح على بعد 15 مترًا من الشاحنة. أدرك الثلاثة أن الزبيدي قد لاحظهم، وسرعان ما استدعوا عناصر وحدة “يمام” الخاصة وقوات من الشاباك”.

ونقل التقرير عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقديراتها بأنه “لم يكن لدى الأسيرين خطة هروب منظمة، حيث كررا نفس المخبأ خلال اليومين الماضيين ولم يكن بحوزتهما الكثير من الطعام”.

وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد أعلنت الجمعة، أنّها ألقت القبض على اثنين من الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين فروا فجر الإثنين الماضي، من سجن الجلبوع شديد التحصين، وهما محمود العارضة ويعقوب قادري.

 

شركة كهرباء القدس