حملة ع كيفك
الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / تحليل: الهجمات الإسرائيلية والتباهي بها تستدرج ردا إيرانيا
مناورة عسكرية إيرانية عند الحدود مع أذربيجان، يوم الجمعة الماضي (أ.ب.)

تحليل: الهجمات الإسرائيلية والتباهي بها تستدرج ردا إيرانيا

الداخل المحتل/PNN-رأى المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، اليوم الثلاثاء، أن التصريحات الإسرائيلية المتكررة حول هجمات ضد أهداف إيرانية والتباهي بها، تستدرج إيران إلى تنفيذ هجمات مضادة ضد أهداف إسرائيلية. ويأتي ذلك على خلفية ادعاءات إسرائيلية أن إيران تحاول اغتيال رجال أعمال إسرائيليين في قبرص.

وكتب هرئيل أن “السلوك الإسرائيلي دفع خططا انتقامية إيرانية. وبالإمكان تبرير جزء كبير من الخطوات الهجومية الإسرائيلية، في محاولة لعرقلة تقدم البرنامج النووي وتقليص المساعدات الإيرانية لأنشطة إرهابية في أنحاء المنطقة”.

وأضاف هرئيل أن “الحاجة إلى التباهي بهذه الأفعال (الإسرائيلية) في أي مناسبة إلى درجة استفزاز متعمد لإيران، مفهومة أقل. وبرز هذا الأمر في النشر عن استهداف ناقلات النفط الإيرانية وكذلك بتسريبات متكررة حول تفاصيل عملياتية ضد البرنامج النووي”.

ورأى هرئيل أن “طوفان التقارير هذا يكاد يرغم إيران على الرد، ومشكلة إسرائيل هي عدم وجود أي طريقة لنشر مظلة حماية على جميع الأهداف الإسرائيلية، ولو جزئيا في خارج البلاد، من السفن وحتى رجال الأعمال”.

وأشار هرئيل إلى أنه “رغم أن هذه الثرثرة الإسرائيلية بدأت في عهد بنيامين نتنياهو، لكن خلفه رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، لا يتورع عن ذلك أيضا. وليس واضحا ما الذي كان ملحا أمس كي يبشر الجمهور بأن ضباط الموساد عملوا في دولة أجنبية من أجل الحصول على معلومات حول مصير مساعد الطيار المفقود رون أراد”.

وأضاف أنه “إذا لم تكن هناك نتائج واضحة لهذه الخطوة، ماذا يربح بينيت من النشر عن تحرك حساس، باستثناء القليل من العلاقات العامة، التي تعود إليه كسهم مرتد بسبب انتقادات من جانب المعارضة؟”.

ورأى هرئيل أن “الخطوات الإسرائيلية تواجه رئيسا جديدا، صقريا، في طهران. وأعلنت حكومة إبراهيم رئيسي، الأسبوع الماضي، عن مناورة عسكرية كبيرة عند الحدود مع أذربيجان، ويبدو أن غايتها ردع الأخيرة على خلفية علاقاتها الوثيقة مع إسرائيل”.

وأضاف أن “السياسة الإيرانية باتت أكثر حزما، خاصة على خلفية الاستئناف المتوقع للمفاوضات مع القوى الكبرى حول اتفاق نووي”.

وأشار هرئيل إلى الحوار الإستراتيجي الأميركي – الإسرائيلي الذي يبدأ اليوم في واشنطن. “وأحد الأمور التي سيقولها الضيوف للمضيفين، إن ثمة حاجة ملحة لتنفيذ خطوات حازمة وعلنية ضد طهران. ومن دون خطوات كهذه، لا يوجد أي احتمال للأميركيين لإملاء تنازلات في المحادثات النووية على الإيرانيين”.

شركة كهرباء القدس