حملة ع كيفك
الرئيسية / منوعات / بيع سيف حمله نابليون بونابرت خلال انقلابه في مزاد علني

بيع سيف حمله نابليون بونابرت خلال انقلابه في مزاد علني

بيت لحم/PNN- أعلنت دار “روك آيلاند أوكشن” أن السيف الذي حمله نابليون بونابرت في انقلاب عام 1799 سيعرض للبيع في مزاد في الولايات المتحدة نهاية الأسبوع المقبل.

وسيشهد المزاد أيضا إلى جانب السيف، عرض خمسة أسلحة نارية كان يملكها الإمبراطور الفرنسي الذي توفي قبل 200 عام.

وتقدّر القيمة الإجمالية لهذا السيف الذي سيكون جزءا من المزاد الذي ستنظمه الدار في الفترة من 3 إلى 5 كانون الاول/ديسمبر في إلينوي، ما بين 1,5 مليون دولار و3,5 ملايين، وفقا للبيان.

وأوضح البيان أن “السيف المصحوب بغمده، هو القطعة الأساسية في هذه المجموعة”، وسيعرض في مقر الدار في إلينوي وعبر الإنترنت.

صنع هذا السلاح في ورشة في فرساي تابعة لصانع الأسلحة نيكولا نويل-بوتيه و”حمله نابليون بونابرت أثناء انقلاب 18 برومير 1799″ (9 تشرين الثاني/نوفمبر 1799)، كما أوضحت الدار.

ونابليون بونابرت الذي توّج إمبراطورا في 2 كانون الاول/ديسمبر 1804، قدّم سيفه للجنرال جان-أندوش جونو، وبعد وفاته، نقل السلاح إلى متحف في لندن ثم اشتراه هاوي جمع أمريكي، وفق الدار.

واحتفلت فرنسا في الربيع بالذكرى المئوية الثانية لوفاة نابليون بونابرت في 5 أيار/مايو 1821 عن سن 51 عاما بعيدا عن بلاده في جزيرة سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي حيث نفاه الإنجليز بعد هزيمته الأخيرة في ووترلو.

ووُلد نابليون في قصر آل بونابرت في بلدة أجاكسيو الواقعة بجزيرة كورسيكا، بتاريخ 15 أغسطس سنة 1769، أي بعد عام من انتقال ملكية الجزيرة من جمهورية جنوة، إلى فرنسا، وهو الولد الثاني لأبويه من أصل 8 أولاد.

وكان نابليون قائدًا عسكريًا وسياسيًا فذا صعد إلى الصدارة خلال الثورة الفرنسية وقاد العديد من الحملات الناجحة خلال الحروب الثورية، وكان الزعيم الفعلي للجمهورية الفرنسية من 1799 إلى 1804.

ويُعد نابليون أحد أبرز القادة العسكريين في التاريخ، وتُدرس حملاته العسكرية في العديد من المدارس الحربية حول العالم.

وتنقسم الآراء حول نابليون حيث يراه معارضوه طاغيةً جبارًا أعاد الحكومة لإمبراطورية ووزع المناصب والألقاب على أسرته ودخل مغامرات عسكرية دمرت الجيش.

ويراه محبوه رجل دولة وراعيًا للحضارة، ويُنسب إليه القانون المدني الفرنسي، المعروف باسم قانون نابليون، الذي وضع الأسس الإدارية والقضائية لمعظم دول أوروبا الغربية، والدول التي خضعت للاحتلال الفرنسي في العصور اللاحقة.

المصدر: أ ف ب