حملة ع كيفك
الرئيسية / حصاد PNN / هكذا حرم الاسيران باسل عبيدات وانس عويسات من العودة لمنزليهما بالقدس فابعدا عنهما لمدة اسبوع

هكذا حرم الاسيران باسل عبيدات وانس عويسات من العودة لمنزليهما بالقدس فابعدا عنهما لمدة اسبوع

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج – لم تسمح قوات الاحتلال الاسرائيلي للاسيرين باسل عبيدات وانس عويسات من سكان بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة اللذان اطلق سراحهما من السجون الاسرائيلية مساء اليوم بعد ان امضيا مدة محكوميتهما البالغة ثماني سنوات من العودة الى منزليهما في القدس المحتلة وقررت ابعادهما الى بلدة دار صلاح الى الشرق من بيت لحم وقرية الشيخ سعد قرب القدس وهي خارج جدار الفصل العنصري لمدة اسبوع على ان يعودا الى منزليهما مساء الاربعاء القادم.

وجاء القرار الاسرائيلي بعد جملة من الاجراءات اتخذتها قوات الاحتلال لم يكن القرار في الحسبان حيث استدعي والدا الاسيرين الى المسكوبية قبل يوم من الافراج عنهما واجبرا على التوقيع على تعهد بعدم اقامة اية مراسم احتفالية ومن بينها تسيير قوافل للسيارات من مكان الافراج عنهما في سجن النقب الي بيتيهما واطلاق ابواقها وعدم التجمع وعدم رفع الرايات والاعلام وما شابه وعلى ضوء ذلك سيتم عودتهما الى بيتيهما.

وقال الاسير المحرر باسل ان الامور لم تتم بهذه الطريقة فتفاجئا بوجود ثلاثة من ضباط الشرطة على باب سجن النقب لحظة الافراج عن الاسيرين ليتم اعتقالهما من جديد ونقلهما الى سجن المسكوبية ووضعهما في غرفة الانتظار في ظروف اعتقالية من جديد والتي يطلق عليها غرفة رقم اربعة ليبلغا انهما مبعدان عن القدس لمدة اسبوع وقال باسل ان القرار مجحف بطريقة كبيرة ويأتي في اطار حالة التنكيل التي يواجهها الاسرى وخاصة الاسرى المقدسيين في حالة الافراج عنهم ليتم افساد الفرحة بهذه المناسبة وقد مكثا قيد الاعتقال في هذه الغرفة لعدة ساعات قبل ان يفرج عنهم وقال ان قرار الاعتقال جاء فجائيا وبدد كل مخططاته حيث كان ينوي في اليوم التالي من الافراج عنه اي الجمعة الصلاة في المسجد الاقصى المبارك مشيرا ان قرار الابعاد سينتهي مساء الاربعاء القادم

وقال والد الاسير باسل احمد عبيدات الذي ابعدته الى بلدة دار صلاح انهم قد جرى تاجير غرفة في فندق يقع بالبلدة وقد ذهب كل افراد عائلته واحبائه لملاقاته هناك، ووصف القرار انه مخيب للامال وهو قرار عنصري ويؤكد على مدى العنجهية التي تتعامل بها قوات الاحتلال مع ابناء شعبنا فبدلا من يعود باسل ورفيقه انس الى بيوتهما حيث اعتقلا منهما قبل ثماني سنوات ومع ذلك فان الفرحة في صفوف عائلتنا حاضرة حيث كان همنا ان يخرجا من السجن من قبضة الاحتلال الى احضان عائلتهما وفي المطاف الاخير فالقدس بلادنا كما كل فلسطين ولا فرق بين هذه القطعة من ارض الوطن او تلك.

من جانبه قال حسن عبد ربه الناطق الاعلامي باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين لمراسل PNN ان قرار الابعاد بهذا الشكل يعكس على مدى تفنن قوات الاحتلال على اختلاق الطرق العديدة لتعذيب الفلسطينيين وقمعهم وان الاحتلال يهدف من وراء هذا الابعاد المؤقت لكي بمنع مظاهر احتفال المواطنين بتحرر الشابين باسل عبيدات وانس عويسات في مسقط راسهما مدينة القدس المحتلة وقد تابعت هيئة شؤون الاسرى ومنذ اسبوع القرار الاسرائيلي وحاولت وعبر محامييها منع تنيذ هذا القرار العنصري وهو قرار غير قانوني وغير انساني الا ان سلطات الاحتلال التي تتفنن في اصدار مثل هذه القرارات تتعامل مع نفسها بانها صاحبة دولة فوق القانون الدولي وذلك نظرا للصمت الدولي المريع على كل تصرفاتها الفاشية.

واشار ان مثل هذه القرارات ليست بالجديدة وسبق ان طبقت مثلها ولكن من الملاحظ انها قد صعدت من تطبيق امثاله في الاونة الاخيرة ومع ذلك فان هذه التصرفات لن تفسد فرحة تحرر اسرانا من سجون الاحتلال.

وقال عبد ربه ان الاجراءات بحق الاسرى المقدسيين يتم مضاعفتها فمنذ ثلاث سنوات اصبحت تأخذ وتيرة متزايدة وبات الاحتلال ينكل بكثير من أسرى القدس المفرج عنهم خاصة ممن قضوا محكوميات عالية أو أصحاب التأثير والحضور في المدينة.

ويفرج عن الأسرى عادة بعد هذا الاعتقال بيوم أو يومين؛ لكن بتهديدات وشروط معينة منها منع مظاهر الاحتفال، والإبعاد خارج حدود القدس لأسابيع، وعدم الحديث لوسائل الإعلام.

وقال ان الاحتلال يسعى لمحاربة أي مظهر للفرح أو الفخر أو الاعتداد بالنفس، ويُقمع الأسرى وذووهم بادعاء أن ذلك يمس بسيادة إسرائيل على القدس، كما أنه يخشى من الالتفاف الاجتماعي حول الأسرى بالمدينة”.

يشار الى ان الاسيرين باسل عبيدات وانس عويسات اعتقلا عندما كانا يبلغان من العمر نحو 21 عاما حيث تخرجا من الجامعة من كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة القدس المفتوحة وقد عمل باسل “خادم اجتماعي” في احدى المؤسسات ببلدة ابو غوش وهما اعزبان.

شركة كهرباء القدس