مساحة إعلانية

اسطنبولي ل PNN: التغيير المناخي بفلسطين اثر سلبا على المزارعين وهناك حاجة لانظمة زراعية تساعدهم

بيت لحم /PNN/ اظهر مشروع تعزيز القدرات على ادارة الاراضي الزراعية الفعالة بالتركيز على النساء والشباب والتجمعات المهمشة الذي ينفذه مركز ابحاث الاراضي بدعم من الحكومة السويدية من خلال مؤسسة وي ايفيكت ان التغيير المناخي في فلسطين اثر بشكل كبير على واقع الزراعة والمزارعين.

و قالت منسقة المشروع في مركز ابحاث الاراضبي عبير اسطنبولي خلال استضافتها ضمن برنامج صباحنا غير الذي تقدمه الزميلة اميرة عبادي ويبث عبر تلفزيون وشبكة PNN ان انشطة المشروع اظهرت ان التغيير المناخي في فلسطين كان له تاثيره على الزراعة والمزارعين موضحة ان المشروع يركز تعزيز القدرات التي لها بالممارسات الزراعية وقدرات الشباب من خلال التركيز على عدة جوانب  اهمها البيئة وتغير المناخ وظهر ذلك خلال العمل ضمن مجموعة من اللقاءات التعليمية في اطار المشروع الذي يستهدف منطقتين زراعيتين في محافظة بيت لحم هما  بتير والخضر .

فلم وثائقي حول التغيير المناخي نفذته PNN لصالح مركز ابحاث الاراضي

وتضمنت الاستضافة بث فلم عن التغيير المناخي انتجته شبكة فلسطين الاخبارية PNN لصالح مركز ابحاث الاراضي والذي تضمن توثيق اشكال التغيير المناخي في المناطق المستهدفة وهي بلدتي الخضر وبتير حيث تحدث المزارعين عن اشكال التغيير المناخي واهمها انحباس الامطار وتغيير مواعيدها في بعض الاعوام الى جحانب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة واثر هذه التغييرات على الزراعة والمزارعين.

بالامكان مشاهدة المقابلة والفلم عبر الضغط هنا 

كما تضمن الفلم الجهود المبذولة ضمن مشروع تعزيز القدرات على ادارة الاراضي الزراعية الفعالة بالتركيز على النساء والشباب والتجمعات المهمشة الذي ينفذه مركز ابحاث الاراضي والاجراءات التي يتم اتخاذها لمواجهة هذا التغيير للمناخ الى جانب بض التوصيات للجهات المسؤولة من اجل تعزيز جهود المزارعين من اجل مواجهة هذا التغيير وما يحمله من اثار سلبية صحيا واقتصاديا على الزراعة والمجتمع بشكل عام.

انحباس الامطار وارتفاع الحرارة من اكثر عوامل التغيير المناخي بفلسطين

واضافت ان انشطة المشروع هذا العام تم استهداف مزارعين من الخضر وبتير ودراسة كيفية تاثير التغيير المناخي على صغار المزارعين وكيف يتكيف المزارعين مع التغيير المناخي وما هي اجراءاتهم وما هو المطلوب لتغيير والتخفيف من اثار التغير المناخي وكيف يعززون صمودهم على ارضهم

واشارت اسطنبولي الى ان التغير المناخي شيئ مؤثر ويتاثر بشكل طويل المدى موضحة ان هناك ظواهر مثل معدلات الحرارة وهطول الامطار وانخفاض منسوب مياه سطح البحر في اخر عشر سنوات وهي حالة طويلة الامد احدثت تغييرات وتركت اثار مشيرة الى ان هذه التغييرات لها اسباب عديدة مثل اسباب خارجية واسباب طبيعية مثل البراكين او اسباب بشرية مثل الثورة الصناعية والتكنلوجية التي زادت استهلاك الطاقة مما ادى لاستهلاك الانتاج الى جانب تاثيرات الاحتلال الاسرائيلي على الارض وجميعها اثرت على المزارعين في فلسطين.

هناك حاجة لتعزيز قدرات المزارعين على الارض 

واكدت اسطنبولي الى ان هذه الاثار اثرت على القطاع الزراعي وحتى نعزز صمود المزارعين وايجاد امن غذائي مما يستدعي تعزيز قدرات المزارعين من خلال ارشاد زراعي جيد حتى يتمكنوا من الصمود في ارضهم مشددة على ان اهم مورد هو المياه ولدينا كفلسطينيين مشاكل عديدة في هذا المجال خصوصا في السياق السياسي حيث يستنزف الاحتلال المياه الى جانب استنزاف المياه الجوفية والاراضي مما يؤثر سلبا على المزارع وكيف يستطيع ان يصمد ويواجه التهديدات الى جانب التغيير المناخي

وحول التوصيات التي يمكن الخروج بها من المشروع زوالانشطة الخاصة به قالت اسطنبولي ان الواقع يتطلب من صانعي القرار دعم اكبر للمزارع الذي يتكبد تكاليف اضافية نتيجة نقص المياه هناك ممارسات تمنع حفر الابار والوصول للارض ومواردها الطبيعية الى جانب المؤثرات الطبيعية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة اصبح لدينا تغييرت عديدة وكمية المياه قلت واصبح لدينا امراض جديدة مما يتطلب تكاليف اضافية مثل المبيدات.

التغيير المناخي زاد من الحاجة لمبيدات الرش ما يؤثر على الاقتصاد والصحة 

واشارت الى ان تغيير المناخ اجبر الكثير من المزارعين الى اللجوء لمبيدات الرش الذي اصبح اكثر واصبح يؤثر على المنتج والمزارع مما يظهر ان هناك حاجة لتدخلات وسياسات جديدة لمواجهة تغييرات المناخ وكيف يمكن ان نخفف من اثارها وكيف يمكن ان نعزز صمود المزارع في ارضه التي تتقلص نتيجة العوامل التي ذكرتها واهمها الاحتلال لا سيما اننا نتحدث عن مناطق مهمشة في الخضر وبتير تقع نعظم الاراضي خارج الجدار

واشارت اسطنبولي الى انه اذا لم يتوفر دعم سيكون هناك عزوف للشباب عن اراضيهم  موضحا انه يفكر هجرة الشباب من الريف للمدن اصبح مردود الزراعة غير مجدي ما دفع الشباب للبحث عن اعمال اخرى

وشددت على ضرورة ان يكون هناك تظافر جهود للمجتمع المحلي والمجتمع المدني وتغيير الثقافة وتوفير الدعم المالي وتوفير دعم مشاريع زراعية تستهدف المجموعات الشبابية التي ترجع للمشاريع الزراعية التي تتعلق بالانتاج والعمل الزراعي.

مستمرون في العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لخدمة الزراعة والبيئة 

واكدت اسطنبولي ان رسالة مركز ابحاث الاراضي هي العمل على تعزيز صمود الفلسطيني في ارضه لنيل حقوقه كاملة وتحقيق العدالة والهدف هو تعزيز القدرات في مجال ادارة كفاءة القدرات على ادارة الموارد الطبيعية ومنها الارض التي تعني الغذاء والوجود حيث تم تنفيذ ورشات ولقاءات مجتمعية تضمنت تدريبات تكاملية مع الشركاء في المشروع ممول من الحكومة السويدية من خلال وي ايفكت

واشارت الى ان هناك العديد من الشركاء المحليين الى جانب العمل والتعاون مع جهات حكومية ومدربين وذوي الخبرة والاختصاص والتدريب التي تعزز قدرات المزارعين في مواضيع مختلفة مثل الحقوق في الارض والممارسات الزراعية الفعالة والتغيير المناخي وكيفية مواجهته وهي مواضيع متداخلة .

واشارت الى ان جائحة كورونا اثرت على عمل المركزحيث اجبروا على تخفيف التدريبات وتم الانتقال الى اعمال اخرى تم خلالها تزويد جمعيات زراعية في البلدتين بمدخلات الانتاج والادوات الزراعية التي تساعد في تحسين الجمعيات الزراعية وتطورها.

واكدت ان البرامج المستقبلية في السنة الثالثة للمشروع الذي سيستمر في تعزيز مكونات الاساسية فاعلية ادارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرات الشباب والمزارعين واصحاب الحيازات وجانب موضوع الحشد والمناصرة وتوصيل الرسالة لاصحاب القرار لايصال الرسالة من خلال جهود تشاركية وتكاملية بين جميع الجهات ذات العلاقة.

واشارت اسطنبولي الى ان المشروع مشروع ممتد للعام الثالث على التوالي حيث شمل في السنوات الاولى تنظيم انشطة تضمنت مشاهدات بيئية زراعية في مدارس بتير والخضر من اثاث وذكور لاشراك الشباب تركز على البيئة والتغير المناخي والمضامين المتعلقة في هذا الجانب لتعزيز قدرات الشباب في هذا الموضوع مضسفة ان المشروع تضمن اجراء مشاهدات بيئية مناخية والزراعة البيئية  المائية وتركيب خلايا شمسة ومحطة تكرير مياه رمادية في مدارس البلدتين فيما تضمن المشروع هذا العام بدراسة تتعلق بالتغير المناخي والممارسات الزراعية وتحليل دور النوع الاجتماعي,