وذكرت الصحيفة البريطانية أن الزيارة رفيعة المستوى التي كان ستجري برئاسة رئيس مجلس العموم ليندسي هويل ونائبه وتضم أفرادا من مختلف الأحزاب، ألغيت في اللحظة الأخيرة، مبينة أن الوفد المؤلف من 10 أفراد، أجرى مناقشات مع الهند منذ يناير وكان يخطط لزيارة دلهي وراجستان، لكن من المفهوم أن المفوضية الهندية العليا أثارت اعتراضات في اللحظة الأخيرة.

وقالت إنه كان من المقرر أن تستمر زيارة رئيس مجلس النواب، وهي الأولى من نوعها إلى الهند وجزءا من جهوده للعمل كدبلوماسي بين البرلمانات، خلال عطلة عيد الفصح البرلمانية، لافتة إلى أنه “لم يكن من الواضح ما إذا كانت مشكلة الهند تتعلق بأعضاء الوفد المختار أو تتعلق بمخاوف أوسع بشأن منح النواب البريطانيين منصة في الهند لحث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على اتخاذ موقف أكثر قوة”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، تحدث مع مودي، يوم الثلاثاء في محاولة “لإقناع الهند باتخاذ موقف أكثر قوة بشأن العملية الروسية”.

وأشارت “الغارديان” إلى أنه “كان من المتصور أن يعطي الوفد دفعة لتشجيع التقدم في صفقة التجارة الحرة بين المملكة المتحدة والهند، لكن سياق الزيارة تغير بعد بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير، ودور بريطانيا الرائد في دعم الأوكرانيين بالسلاح”.

وأفادت بأن “بريطانيا قلقة من التقارير التي تفيد بأن البنك المركزي الهندي يجري مشاورات أولية بشأن ترتيبات تجارية بالروبل مع موسكو من شأنها أن تمكن الصادرات إلى روسيا من الاستمرار بعد العقوبات الغربية التي فرضت قيودا على آليات الدفع الدولية”.

المصدر: “الغارديان”