مساحة إعلانية

تقرير اخباري : المستوطنون يختلقون الوسائل المختلفة للسيطرة على الاراضي … رعاية الاغنام وتدمير المزروعات احد اشكالها

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج- تفاجا المواطن هشام البرميل الذي يملك اراضي في بلدة الخضر بوجود مستوطنة في مقتبل العمر وهي تقوم برعي اغنام تابعة لها في ارضه فاسشتاط غضبا وما كان امامه الا ان يلتقط صورا لها وهي تقوم بذلك كما التقط شريط فيديو لها وهو يطلب منها الخروج من الارض ولكنها لم تكترث وبقيت تواصل اعتداءاتها على الارض التي تقع ضمن اراضي واسعة في موقع يدعى “وادي الغويط”، من اراضي البلدة وتوجه بها الى رئيس البلدية ابراهيم موسى ليطلعه على ما شاهد واصفا ذلك بالامر الكارثي.

و افاد البرميل انه كان قد زرع ارضه باشجار الزيتون ودونمات اخرى من الحمص فقضت اغنام المستوطنة عليها باكامل، وقال “ان المستوطنة لا تعرف ان الارض التي تدخلها لمواطنين فلسطينيين وحسب بل تعرف ايضا لمن هذه الارض لانه تبت على مدخلها يافطة حديدية وكتب عليها باللغات العربية والعبرية والانجليزية عبارة “هذه الارض لصاحبها هشام البرميل ممنوع الدخول اليها من غير اصحابها”، وكان يقصد المستوطنين تحديدا.

رعاية اغنام المستوطنين نهج لنهب الارض

وقال ابراهيم موسى رئيس بلدية الخضر ان رعي الاغنام من قبل المستوطنين اصبحت وكأنها نهج يقوم بع عدد من المستوطنين ممن يملكون مزارع ابقار واغنام في مستوطنات تقع قرب اراضي الفلسطينيين وهذا تكرر في الخضر والتعامرة ومسافر يطا ومنطقة الاغوار حيث ينزل المستوطنون اغنامهم لترعى المزارع بدون رحمة ولتؤدي الى تخريب مساحات واسعة والحاق خسائر كبيرة وهي طريقة جديدة للاعتداء على اراضي المواطنين بهذا الشكل ويأخذ هؤلاء المستوطنون راحتهم في التخريب وكأن شيئا لم يكن.

كافتيريا لشرب القهوة

واشار موسى ان من بين الطرق الجديدة لنهب الاراضي ايضا ما اقدم عليه المستوطنون في ارض المواطن موسى حسن الواقعة في منطقة الظهر بجوار مستوطنة نفي دانيال المقامة على اراضي المواطنين بوضع حافلة باص قديمة غير صالحة للاستعمال لتصبح بمثابة كافتيريا صغيرة يذهبون اليها لشرب الشاب والقهوة وطلبات سريعة للاكل .

وبحسب موسى فقد استحوذ المستوطنون على نحو ستين دونما ووضعوا عليها مقاعد كي يستخدموها للاستراحة وشرب الشاي والقهوة، وهذه الارض مستهدفه منذ سنوات عديدة من قبل المستوطنين الذين اقدموا على زراعتها باشجار الزينة وذلك في العام 2011 وقام متطوعون بخلعها اكثر من مرة ولم يتراجع المستوطنون وها هم عادوا لينفذوا اعتداءا اخر وبشكل مختلف وهم يقومون باعتداءاتهم المتواصلة في جو من الراحة والاطمئنان فالذي يلاحظ المستوطنة وهي ترعى اغنامها وحينما التقطت لها الصورة كان شيئا لم يكن وبدون اي مبالاة وهذا ما يفعله المستوطنون في ارض المواطن موسى حسن الذين يتنزهون براحتهم وحينما يذهب صاحب الارض اليها يطلب منهم الخروج ولكن من دون اي رد ويبقون فيها، وفي شكل استيطاني اخر للاستيلاء على الارض فقد لوحظ ان المستوطنون يقومون بزرع اعمدة كهرباء بالية في اراضي المواطنين لتصبح كأنها زوايا حديدية ويضعون معرشات فوقها لتصبح كأنها منازل متنقلة لتتحول الى منازل متنقلة وهذا ما يخطط له المستوطنون.

اعتداءات مستمرة

واوضح موسى ان الاعتداءات على هذه الاراضي اعتداءات مستمرة وتستهدف مئات الدونما ليتم ضمها لبؤر استيطانية تحولت الى مستوطنات من بينها “سيديه بوعز”، ونفي دانيال ولربطها بمستوطنة بيتار عيليت”، فهو مخطط خطير للغاية لتصبح بلدة الخضر تجمع سكاني فلسطيني محاط بجيب طويل من الاستيطان حيث تقلصت اراضيها بشكل كبير”، مع ملاحظة ان هذه المناطق تضم عشرات البيوت القديمة التي يمنع المواطنين من استخدامها او ترميمها وفي عديد الاحيان كان المستوطنون يبتون فيها في محاولة للاستيلاء عليها”.

من جانبه قال الناشط ضد الجدار والاستيطان في البلدة احمد صلاح ان المستوطنين في تلك المنطقة اقاموا بركسات زراعية وغرف كبيرة لتربية الماشية من اغنام وابقار وهي بمثابة مزارع كبيرة وكل نشاط هذه البركسات يكون مركزها اراضي المواطنين حتى انهم يستخدمون اشجار المواطنين لتهجينها او ما يعرف بتركيبها باشجار اخرى ويتعاملون على انها ملك لهم وقال ان المزارعين يشعرون انهم لوحدهم في وجه هذه الهجمة حيث يملك المستوطنون كل الامكانيات المادية واللوجستية والامنية في وجه مزارعين لا يملكون الا الارادة والصمود فقط وهم بحاجة كي يتعزز هذا الصمود الى توفير الدعم لامكانياتهم كي تصبح ضخمة وبدون ذلك فسوف يتمكن المستوطنين في كل مرة من ابتلاع اراضينا وهذا ما يحصل بشكل عام ولهذا بنوا مستوطنات ضخمة وببنية تحتية اضخم بكثير من ما هو فوق الارض.