مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

من بينها دبي.. دراسة تظهر المدن الأفضل في العيش وكثافة العمل

بيت لحم/PNN- أظهرت دراسة جديدة أن العاصمة النرويجية أوسلو هي أفضل مدينة لتحقيق التوازن بين العمل والحياة، وأن دبي هي الأولى في كثافة العمل.

جاء ذلك في دراسة تقارن بين مدن العالم من حيث إمكانية العيش وكثافة العمل والخدمات الاجتماعية، صدرت يوم الأربعاء من قبل ”شركة تكنولوجيا الوصول عبر الهاتف المحمول Kisi“، وعممتها وكالة ”بلومبيرغ“ الاقتصادية الأمريكية.

وتعتمد الدراسة المسحية في تقييمها، على بيانات تشمل كثافة العمل وحيوية المدينة وصلاحية العيش بالإضافة إلى الرعاية الصحية العالية الجودة وتكلفة المعيشة ووقت الإجازة.

ومثالا على ذلك فإن العامل النموذجي في هلسنكي، التي تحتل المرتبة الثالثة من حيث التوازن بين العمل والحياة في القائمة، يأخذ شهرًا كاملاً من الإجازة مدفوعة الأجر كل عام، في حين يأخذ أسبوعا واحدا فقط في لوس أنجلوس.

واحتلت دبي المركز الأول في كثافة العمل، وذلك اعتمادا على بيانات النسبة المئوية للموظفين بدوام كامل الذين يعملون أكثر من 48 ساعة في الأسبوع والنسبة المئوية للسكان الذين يعملون ساعات إضافية.

ولاحظ التقرير كيف أنه، بالنسبة للكثيرين، كان وباء كورونا فرصة لإعادة التفكير في الأولويات واتخاذ خطوات كبيرة للأمام، مثل الانتقال إلى مدينة جديدة.

ومع استمرار تسخين سوق العمل، فشلت خطط العودة إلى العمل في جميع القطاعات، فقد قاوم الموظفون، مستمتعين بالمرونة التي يوفرها العمل عن بُعد، والعديد منهم على استعداد لتغيير الوظائف إذا كانت شركتهم تتطلب العمل في المكاتب.

ولفت التقرير إلى أن ترتيب بعض المراكز المالية والتجارية، التي لطالما كانت قوى اقتصادية، جاء ضعيفًا.

وتراجعت مدينة نيويورك في التصنيف، حيث احتلت المرتبة 59 من أصل 100 مدينة، بانخفاض عن المرتبة 38 في العام السابق والمرتبة 21 في عام 2019 قبل انتشار الوباء.

وعلى الرغم من أن لندن احتلت مرتبة أعلى بشكل ملحوظ، فقد تراجعت أيضًا إلى المرتبة 27 في عام 2022 من المرتبة 20 في العام السابق والمرتبة 12 في عام 2019.

ووجدت الدراسة أن العمال المنهكين قد يفكرون بدلاً من ذلك في أمستردام أو بوينس آيرس أو سيدني، حيث يعاني أقل من 10٪ من السكان من إرهاق العمل.

أما أولئك الذين يستمتعون لمدة خمس دقائق في الصباح بالانتقال من السرير إلى غرفة المعيشة فقد يرغبون في التفكير في سنغافورة أو واشنطن العاصمة أو أوستن، حيث يمكن إنجاز أعلى نسبة من العمل عن بُعد بنسبة 50٪.

وقد درست شركة كيسي التي أجرت الدراسة المقارنة، 51 منطقة حضرية في الولايات المتحدة و49 مدينة عالمية كبرى على أكثر من 130 نقطة بيانات، مثل معدلات العمل الزائد والحصول على الرعاية الصحية وإجراءات السلامة لتقييم كثافة العمل وحقوق ورفاهية السكان.

وقال برنارد ميهل، المدير العام لشركة كيسي: “لقد اختبرت السنوات القليلة الماضية هياكل الدعم الموجودة للموظفين حول العالم، والتوتر المستمر والاضطراب الناجم عن الوباء الذي تلته حرب في أوكرانيا، ما ساهم في عدم الاستقرار العالمي الذي سيظل محسوسًا لسنوات”.

المصدر: إرم نيوز