مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

إيران تحتجز سفينة تحمل وقودا مهربا وتعتقل طاقمها

طهران/PNN- أعلن مجتبى قهرماني، رئيس النيابة العامة في محافظة هرمزغان، جنوب إيران المطلة على الخليج العربي، اليوم الاثنين، أن السلطات احتجزت سفينة تحمل 106 آلاف ليتر من الوقود المهرب في جزيرة قشم بالخليج.

وقال قهرماني، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”، إنه “بأمر من النائب العام في مدينة قشم، تمكنت القوات البحرية المتمركزة في مياه هذه المدينة من احتجاز سفينة تحمل 106 آلاف و500 لتر من الوقود المهرب”.

وذكر قهرماني أن “المهربين كانوا يعتزمون نقل هذه الشحنة الكبيرة من الوقود إلى إحدى دول الخليج العربي، ولحسن الحظ تم التعرف عليها والاستيلاء عليها من خلال مراقبة استخباراتية وفي عملية منسقة لحرس الحدود”، على حد قوله.

وأضاف: “كما تم اعتقال 9 من أفراد طاقم هذه السفينة وهم رهن الاحتجاز لاستكمال إجراءات التحقيق والإجراءات القانونية”.

ونوه أن “المحروقات المكتشفة من هذه الباخرة تم تسليمها إلى شركة توزيع المنتجات البترولية وفق الإجراءات القانونية وإعادتها إلى دورة التوزيع القانوني”.

ولم يحدد المسؤول القضائي الإيراني العلم الذي كانت ترفعه هذه السفينة، كما لم يكشف عن هوية وجنسيات الطاقم الذين جرى اعتقالهم.

وفي الأسبوع الماضي، قالت السلطات الإيرانية إن قواتها الأمنية ضبطت سفينتين على متنهما قرابة 418 ألفا و500 لتر من الوقود المهرب في مياه محافظة هرمزغان المطلة على الخليج العربي والواقعة جنوب شرق إيران.

ونقلت وكالة أنباء “تسنيم”، عن قائد قوات حرس الحدود في محافظة هرمزغان جنوب إيران المطلة على الخليج العربي، العميد حسين دهكي، قوله إنه ”تم ضبط سفينتين مع اكتشاف 6 حاويات بلاستيكية، تحوي 418 ألفا و500 لتر من الديزل في مياه هرمزغان“.

وأضاف العميد دهكي أن “المهربين عملوا على نقل كميات كبيرة من الوقود عبر حاويات بلاستيكية، وبعدما وصلتنا معلومات بهذا الصدد تم تنفيذ الواجب وإرسال قوات حرس الحدود إلى المكان”.

وتهريب البنزين والديزل والمنتجات البترولية الأخرى في إيران ليس بالشيء الجديد، فحتى قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، كان تهريب الوقود من إيران إلى الخارج عملاً مربحًا.

ويقدر بعض المسؤولين الإيرانيين حجم تهريب المنتجات البترولية ومشتقاتها في إيران بـ 9 ملايين لتر في اليوم، فيما ألقى عضو في البرلمان باللوم على ما أسماها “عصابات وراء الكواليس” في عمليات التهريب.