تقديم الطلبات لجامعة القدس
مساحة إعلانية

“الخارجية” تدين والفصائل تنعي شهداء نابلس وتدعو لتصعيد المقاومة

رام الله/PNN-أدانت جهات فلسطينية رسمية، اليوم الثلاثاء، جريمة الاحتلال الإسرائيلي في نابلس والتي أدت لاستشهاد 3 مواطنين وإصابة العشرات.

فيما نعت الفصائل المختلفة، الشهداء الثلاثة وعلى رأسهم المطارد إبراهيم النابلسي.

ووصفت وزارة الخارجية والمغتربين، تلك الجريمة بـ “البشعة”، معتبرةً إياها حلقة جديدة في حرب الاحتلال المفتوحة ضد شعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه العادلة والمشروعة، وامتدادًا لمحاولات الاحتلال لكسر إرادة الصمود والمواجهة لدى أبناء شعبنا وفرض التعايش مع الاحتلال كأمر واقع يصعب تغييره. وفق نص بيانها.

وقالت: إن شعور دولة الاحتلال بالحصانة والحماية يشجعها على التمادي في تعميق عدوانها وتصعيدها المتعمد للأوضاع في ساحة الصراع، بهدف فرض المنطق العسكري الأمني في التعامل مع قضايا شعبنا بديلاً للحلول السياسية للصراع، في محاولة إسرائيلية مفضوحة لإخفاء الطابع السياسي الإجرامي للاحتلال وعنصريته لكسب المزيد من الوقت لتنفيذ المزيد من المخططات والمشاريع الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة ومخاطرها على ساحة الصراع، ونتائجها الكارثية على فرصة إحياء عملية السلام.

من ناحيتها، نعت كتائب شهداء الأقصي القيادي فيها النابلسي، ورفيق دربه إسلام صبوح، متعهدة بالرد على جريمته بحقهما، مؤكدةً أنها لن تسمح الاستفراد بأي من ساحات الوطن.

فيما نعت حركة حماس الشهداء، ووجهت التحية لأهالي نابلس الذين واجهوا قوات الاحتلال بكل شجاعة، مؤكدةً على حق الشعب الفلسطيني في الرد على هذه المجزرة البشعة، وتدفيع الاحتلال ومستوطنيه ثمنًا غاليًا.

وقالت حماس في بيان لها، إنّ دماء قادتنا الأبطال وأبناء شعبنا لن تذهب هدراً، وستبقى دماء الشهداء وقود ثورة تطارد الاحتلال في كل مكان وزمان. وفق نص البيان.

من جهتها اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن “هذا العدوان على مدينة نابلس هو جزء من مخطط يستهدف كل المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينيّة، كما يجري في جنين وغيرها، وفي سياق المخطط الأشمل لاستهداف شعبنا ومقاومته وحقوقه الوطنيّة، وفي محاولةٍ لفرض المشروع الصهيوني الاستعماري بالقوّة على كامل الأرض الفلسطينيّة”. وفق نص البيان.

وأكدت الشعبية أن “تسارع وشموليّة العدوان الإسرائيلي على أرضنا وشعبنا يتغذّى بحالة العجز والخذلان العربيّة الرسميّة المتوّجة بالتطبيع وعقد الاتفاقيّات الأمنيّة والعسكريّة والاقتصاديّة وغيرها مع دولة الكيان، كما يتشجّع مع استمرار تيه وتمسّك قيادة السلطة بالاتفاقيات الموقّعة مع إسرائيل وعدم تنفيذها القرارات الوطنيّة الخاصّة بإلغائها وسحب الاعتراف بدولة الكيان، فضلاً عن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن محاسبة الاحتلال وقادته على الجرائم التي يرتكبونها”.

وشددت على أنّ “دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، فشعبنا ومقاومته أكَّدوا على الدوام أنّ كل مساعي الاحتلال تفشل أمام صموده ومقاومته التي تسطّر يومًا بعد يوم أروع صور البطولة والفداء”، داعيةً إلى مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي بالإسراع في إنهاء الانقسام وبناء وحدة وطنيّة تعدديّة تمكّن من تجميع طاقات وقدرات شعبنا في معركته الشاملة مع الاحتلال. كما جاء في بيانها.

من ناحيتها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة “الاغتيال الجبانة وصمت المجتمع الدولي”، مؤكدةً أن “دماء الشهداء لن تذهب هدراً بل ستزيد شعبنا إصراراً وإرادةً على مواصلة النضال والمقاومة بكل الأشكال ضد الاحتلال حتى كنسه عن أرضنا”. بحسب بيانها.

وقالت الديمقراطية: “مرة أخرى يبرز التحام الشعب والمقاومة في المواجهات والاشتباكات مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس في خندق الدفاع عن الكرامة والحقوق الوطنية، بعد التحامها في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أدى لاستشهاد 46 فلسطينياً وإصابة المئات”.

ودعت إلى رص الصفوف والوحدة الميدانية وتصعيد المقاومة الشعبية والاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الميدان والمحافل الدولية، والتعجيل في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لقيادة المقاومة الشعبية الناهضة في عموم الضفة والقدس على طريق كنس الاحتلال والاستيطان.