الشريط الاخباري

لازاريني: العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية بلغ مستويات قياسية وحرب صامتة بلا تغطية

نشر بتاريخ: 01-02-2026 | سياسة
News Main Image

عمان - PNN - قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، إن العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وصل إلى “مستويات قياسية”، واصفًا ما يجري هناك بـ”الحرب الإسرائيلية الصامتة التي لم تحظَ بالتغطية الكافية”.

وأوضح لازاريني، في بيان صدر اليوم الأحد، أن الضفة الغربية تشهد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصعيدًا غير مسبوق، أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني، قرابة ربعهم من الأطفال، في ظل استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات الواسعة.

وأشار إلى أن إسرائيل كثّفت، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، جرائمها في الضفة الغربية عبر جيشها والمستعمرين، والتي شملت القتل، وهدم المنازل، والتهجير القسري، إلى جانب التوسع الاستعماري.

وبحسب المعطيات، أدى هذا التصعيد المستمر منذ أكثر من عامين إلى استشهاد 1110 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف مواطن.

ولفت لازاريني إلى أن اعتداءات المستعمرين الإسرائيليين تتواصل دون توقف، حيث تتعرض التجمعات الفلسطينية للترهيب المستمر، واقتلاعها من أراضيها، وتدمير مصادر رزقها، في ظل ما وصفه بـ”الإفلات التام من العقاب”.

ويُقدَّر عدد المستعمرين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بنحو 770 ألفًا، يعيشون في مئات المستعمرات والبؤر الاستعمارية، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، وينفذون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرًا.

وأضاف لازاريني أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين لا يزالون نازحين بعد مرور عام على إطلاق إسرائيل عملية “الجدار الحديدي”، وهي أكبر موجة نزوح تشهدها الضفة الغربية منذ عام 1967، مؤكدًا أن منازل النازحين تُهدم تدريجيًا لمنعهم من العودة.

وختم بالقول إن التركيز الدولي على قطاع غزة ساهم في جعل الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني في الضفة الغربية أمرًا اعتياديًا، في ظل غياب المساءلة والمحاسبة.

شارك هذا الخبر!