بيت لحم /PNN / نعت فعاليات مخيم بيت جبرين “ العزة” في محافظة بيت لحم اليوم الاربعاء المناضلة والناشطة النسوية عضو اللجنة الشعبية للخدمات بالمخيم مريم البربري ام محمود بعد سنوات من العطاء والعمل الوطني والنسوي والاجتماعي لخدمة شعبها وقضيتها.
ونعت اللجنة الشعبية للخدمات وحركة فتح وفعاليات وفصائل مهيم العزة اليوم المناضلة البربري بعد ان ارتفت روحها الطاهرة بعد صراع مع المرض حيث تم تشييع جثمانها الطاهر بموكب جنائزي مهيب انتقل من منزلها الى مسجد المخيم ومن ثم الى المقبرة الاسلامية في محيط مسجد بلال بن رباح.
وقالت اللجنة الشعبية في بيان لها ان نساء بيت لحم ودعت اليوم واحدة من المناضلات وايقونات الحركة الوطنية النسوي المناضلة الصابرة أم محمود البربي.
وقالت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم العزة ان الفقيدة البربري كانت دائماً في الصفوف الأولى، تقود المسيرات، تهتف في جنازات الشهداء، وتشارك في الوقفات التضامنية مع الأسرى والنساء، ولم تغب يومًا عن الميدان، رغم ثقل المسؤوليات وقسوة الفقد لزوجها بقيت ام محمود حاضرةً بصوتها وموقفها، شاهدةً على زمنٍ لا يُنسى، ووجهًا من وجوه الصبر والنضال الحقيقي.
واضافت اللجنة ان البربري تولت عضوية اللجنة الشعبية للخدمات في المخيم واستمرت بعطائها وعملها حتى مرضها مشيرة الى انها كانت الحريصة على اهالي المخيم في كل محطات عملها.
وقالت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم العزة ان التعازي بالفقيدة البربري ببيت العزاء للعائلة بجانب بنك فلسطين بشارع القدس الخليل.
من جهته نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، وكافة كوادر وموظفي الدائرة واللجان الشعبية في المخيمات، ببالغ الحزن والأسى، المناضلة الوطنية والناشطة النسوية والاجتماعية البارزة المرحومة مريم البربري “أم محمود” عضو اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم بيت جبرين (العزة) والتي انتقلت إلى جوار ربها اليوم الأربعاء في محافظة بيت لحم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال الوطني والاجتماعي المشرّف.
واستذكر الدكتور أبو هولي مناقب الفقيدة الراحلة، واصفاً إياها بـ أيقونة العمل النسوي والميداني ، حيث كانت دائماً في الصفوف الأولى للمسيرات الوطنية، وصوتاً صادقاً في جنازات الشهداء، ومدافعةً صلبة عن حقوق الأسرى والنساء.
وأكد د.ابو هولي أن الفقيدة جسّدت بصبرها وعملها الدؤوب في اللجنة الشعبية لخدمات مخيم العزة نموذجاً للمرأة الفلسطينية المناضلة التي لم تغادر الميدان يوماً، وبقيت حريصة على خدمة أبناء شعبها في المخيم حتى لحظاتها الأخيرة.
وتقدم الدكتور أبو هولي بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيدة الكريمة، ومن آل البربري الكرام، ومن رئيس واعضاء اللجنة الشعبية لخدمات مخيم العزة، وكافة فعاليات وفصائل العمل الوطني في محافظة بيت لحم ويلهم أهلها وذويها ومحبيها جميل الصبر وحسن العزاء.