الشريط الاخباري

“معاً لبيت لحم أفضل”: التجديد والعطاء تطرح برنامجاً شاملاً للتغيير والشفافية وخدمة المواطن شاهد PNN فيديو

نشر بتاريخ: 14-04-2026 | محليات , تقارير مصورة , PNN مختارات
News Main Image

بيت لحم / PNN/ بإيمان عميق بأهمية التغيير بالبرامج والشخصيات انطلقت كتلة التجديد والعطاء لخوض انتخابات مجلس بلدي بيت لحم ورقمها الانتخابي 4 واضعة نصب اعينها السعي لوحدة بيت لحم ووحدة كافة احيائها ومواطنيها.

وبرائي الكثيرين فان كتلة التجديد والعطاء تجمع فسيفساء مدينة بيت لحم وتمثل أيضا نموذج متطور في رؤيتها بالعمل من اجل التغيير وتجاوز سنوات من تعطيل مجلس بلدي بيت لحم في السنوات السابقة عبر وجوه ورؤى جديدة.

“التجديد والعطاء”… رؤية جديدة توحّد بيت لحم وتعيد الأمل لمجلسها البلدي

وافتتح المقر الانتخابي لكتلة التجديد والعطاء بكلمات ترحيبية حيث رحبت جوليانا البندك المرشحة في الكتلة فعاليات الخيمة مؤكدة ان هذا الحضور ليس مجرد وجود، بل هو رسالة واضحة بأن التغيير قادم، وأن صوت هذا الجمهور هو القوة الحقيقية التي تصنع المستقبل.

وأضافت ان اجتماع اليوم بهذا الحضور اللافت هدفه واحد الا وهو السير على طريق واحد؛ طريق التجديد والعطاء، وهو ايضا طريق العمل والإنجاز، طريق يليق بنا جميعاً نحو الشفافية في العمل المؤسساتي وتعزيز الثقة بين المواطن وبلدية بيت لحم.

من ناحيته رحب جمال حنضل في كلمته الترحيبية بأطلاق كتلة التجديد والعطاء بالحضور مؤكدا ان هذا الحضور واللقاء يأتي من اجل مدينة بيت لحم التي نجتمع من اجلها لأننا جميعا نؤمن أن خدمة أهلها شرف وفخر، وقوة للتجديد والعطاء.

واكد حنضل ان هذه الكتلة تضم الخبرة والكفاءة من مختلف القطاعات، وهدفها واحد؛ أن تكون بيت لحم لأبنائها وزوارها نابضة بالحياة والمحبة، منظمة وجاذبة للفرص.

واكد ان برنامج الكتلة الانتخابي واضح؛ نحن نريد بلدية تكون قريبة من المواطن، وجاذبة للأمل والفرص كما عبر عن افتخاره بأن الكتلة تضم خمس شابات من خيرة كفاءات المجتمع مشيرا الى ان هذا يعكس إيمان عميق بدور الشباب والمرأة في قيادة التغيير. 

كما أكد ان ايمان الكتلة يقوم على قاعدة العمل الجماعي للارتقاء بمدينة بيت لحم إلى المكانة التي تستحقها لبناء أساس لمستقبل يليق بتاريخها وحضارتها ووجودنا على ترابها مشددا على ان يد الكتلة مفتوحة وممدودة للجميع من اجل تحقيق الرقي لبيت لحم وتجاوز المراحل الصعبة التي عايشناها جميعا. معاً مستقبلاً يليق بتاريخنا وحاضرنا.

وجوه جديدة… ورؤية مختلفة: “التجديد والعطاء” تسعى لكسر الجمود وبناء مستقبل بيت لحم

من ناحيته يقول زغبي الزغبي ان هذا التجمع جاء من أجل التغيير والتجديد، والعمل سوياً ضمن المسؤولية المجتمعية؛ لإعطاء مدينة بيت لحم طابعها الديني والإنساني الذي تستحقه. مشددا على اننا شعبٌ جُبل على العمل معاً، في مدينة بيت لحم عاصمة الأديان ومهد السلام التي تنادينا لنعيد إليها بريقها الذي يليق بمكانتها العالمية

وقال زغبي: “نقسم أمامكم أن نخدم الجميع دون تفريق أو تمييز مؤكدا على جملة من النقاط أهمها الايمان بالشراكة والعمل معاً ضمن المسؤولية الجماعية، فالبلدية ليست ملكاً لكتلة بل هي بيت لكل مواطن، مشددا على ان النجاح الحقيقي يبدأ حين نضع يدنا بيد كل غيور على مصلحة هذه المدينة.

كما أكد على ان الكتلة على مسافة متساوية من الكتل الأخرى، وبعد النجاح سنتحالف معاً لنشكل مجلساً متفاهماً لا تحكمه المصالح الشخصية، بل يقوده الانتماء لان هدف الكتلة ليس المنصب، بل الوصول إلى تكامل يخدم بيت لحم ويحقق تطلعات أهلها.

وأشار الى ان ما نحتاجه وتحتاجه بيت لحم هو وضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، فلا نفرق بين حيّ وآخَر أو موقع وآخر، هدفنا هو إظهار بيت لحم بصورتها الحقيقية المشرقة. إننا لا نعدكم بالعمل فقط، بل نعدكم بالعدالة في الخدمة والشفافية في الإنجاز، لنبني معاً مدينة نفتخر بها أمام العالم أجمع.

التجديد والعطاء تضع ترتيب الأسواق وتعزيز الاقتصاد بسلم أولوياتها الى جانب تعزيز مكانة النساء 

الكتلة التي امنت بأهمية تجديد وضخ دماء جديدة في مجلس بلدي بيت لحم وضعت نصب اعينها نفض الغبار الذي أصاب البلدية في السنوات الأخيرة والعمل على اتخاذ قرارات تحمي المدينة بكافة مواطنيها وقطاعاتها الاقتصادية كما انها لم تنسى نصف المجتمع حيث تضع في سلم أولوياتها العمل من اجل رفعة نساء بيت لحم من خلال تفعيل مؤسسات المرأة بالمدينة.

رؤية اقتصادية تتضمن تاهيل الاسواق وتعزيز السياحة وتحافظ على البيئة  

يقول المرشح في كتلة التجديد والعطاء رمزي غطاس ان المدينة بحاجة لعمل من اجل تقوية اقتصادها حيث عانى التجار في السنوات الأخيرة بعد ان تعرضوا لانتكاسات عديدة وضعفت ترتيب الأسواق مما الحق خسائر مادية كبيرة بالتجار والحركة التجارية وهو ما انعكس على البلدية أيضا.
وأشار الى ان رؤية الكتلة لترتيب الأسواق تقوم على توفير موقع بكرامة للمزارعين من بيت لحم وإزالة تجار البسطات خصوصا الذين يستوردون بضائعهم من أسواق الاحتلال مشددا على ان المزارعين من أبناء المحافظة سيكون لهم سوق وساحة وستعمل البلدية على تعزيزه كما ستعمل على ترتيب وتنظيف الأسواق بما يليق بمدينة بيت لحم.

واكد ان الكتلة مؤمنة بان التجار الذين يدفعون التراخيص والرسوم ويدفعون ضرائب ولديهم عمال وموظفين لهم حقهم ان يأخذوا حصتهم في السوق والا ينافسهم على هذه الحصة تجار وموردين بضائع من خارج المدينة ولا يقدمون أي التزام لها.

وعن الرؤية للنهوض بالواقع السياحي الذي تضرر منذ الكورونا وما تبعها من حروب واغلاقات يقول غطاس انه لا بد من الاستفادة من تجارب السنوات الأخيرة ولذلك لدينا رؤية للاعتماد على الذات وتعزيز السياحة الداخلية لمواجهة أي أزمات من خلال خلق برامج دائمة مع أهلنا وشعبنا في الداخل مما سينعكس إيجابا على كل نواحي الاقتصاد من محال تجارية.

وعن الجهود لترتيب الأسواق قال غطاس ان الكتلة لديها خطط لتجميل المدينة وتنظيف الشوارع بما يليق باسم وسمعة بيت لحم مشددا على أهمية نشر ثقافة الوعي وحب المدينة لنتحمل المسؤولية جميعا اتجاه بيت لحم.

المرأة التلحمية على سلم أولويات الكتلة 

من ناحيتها تشير مرشحة الكتلة ايميلي سعادة مسؤولة العلاقات العامة في جامعة القدس ان المدينة بحاجة لطاقة إيجابية جديدة تساعد ببناء بيت لحم مشددة على ان المرأة الفلسطينية تسعى دوما للتطوير وتعطي كل ما لديها وبالتالي لا بد من تفعيل دور النساء في بيت لحم حيث لم نعد نشهد حضور لمؤسسات واتحادات المراة وجزء من هذا الغياب هو عدم اهتمام مؤسسة البلدية بالنساء ومؤسساتهن ببيت لحم مشددة على ان كتلة التجديد والعطاء ستسعى لبناء علاقات جديدة بين المؤسسات والبلدية بما يعزز حضور المراة الفلسطينية.

وأشارت الى ان أبرز ما يدلل على دعم واحتضان النساء من قبل كتلة التجديد والعطاء هو ان فيها أكبر عدد من النساء بين الكتل لذلك فهي تؤمن وتسعى لتفعيل دور المؤسسات النسوية ن خلال خلق علاقات تعاون من خلال البلدية وشركائها مع المؤسسات النسوية. 

تعزيز حضور الشباب والتخفيف من الاعباء

الكتلة تؤمن بأهمية القرب من المواطنين وحاجاتهم وعلى راسهم الشباب حيث تضع قضاياهم وتعزيز حضورهم في سلم أولويات العمل بالبلدية هذا الى جانب السعي لتطوير الخدمات والتخفيف من الأعباء على المواطنين من خلال السعي لتعزيز إيرادات البلدية الخارجية.

يقول المرشح امير بعابيش من قائمة التجديد والعطاء ان الهدف من المشاركة بالانتخابات جاء لتعزيز حضور شباب بيت لحم ومستقبلهم بما يساهم بتعزيز صمود وبقاء الشباب في المدينة ومواجهة حالة الهجرة التي يعيشها أبناء المحافظة بسبب الظروف الصعبة مشددا على ان الكتلة ستعمل عند دخولها للمجلس البلدي على البحث عن فرص لتعزيز الصمود وبقاء الانسان الفلسطيني بارضه ومدينته.

وقال البعابيش ان الظروف التي مرت على بيت لحم في السنوات الأخيرة كانت عصيبة مما يستدعي الى التحرك ومتابعة هموم المواطنين بدل الانشغال بالخلافات حيث يحتاج جيل الشباب من المسؤول بالمجلس البلدي الى النظر والعمل بإيجابية موضحا ان هدف الكتلة هو التجديد والتغيير للأوضاع السابقة التي حملت المدينة ومواطنيها أعباء كبيرة مشددا على ان كل من سينتخب القائمة سيحظى بأفضل تمثيل .

من ناحيته يقول المرشح بالكتلة باسم أبو عاهور الفاغوري ان الكتلة حال فوزها في الانتخابات ستسعى للتخفيف من أعباء المواطنين والتزاماتهم اتجاه البلدية بسبب الأوضاع الصعبة من خلال السعي لجلب تمويل خارج لموازنة المجلس البلدي لا سيما في ظل هذه الظروف الصعبة.

وأضاف أبو عاهور ان القائمة ستسعى الى التغير والعطاء وتقديم أفضل الخدمات موضحا ان المجلس الحالي لم يستطع تقديم ابسط الخدمات ومنها تعبيد الشوارع وبالتالي لا بد من إعادة الاعتبار للمدينة

دعم مجتمعي وحضور لافت للمقر الانتخابي 

هذا وتحظى الكتلة بدعم واجماع مجتمعي ومن شخصيات اعتبارية ووطنية تؤمن بالتغيير من اجل مستقبل افضل حيث شارك في فعاليات اطلاق الكتلة ممثلين عن مختلف شرائج المجتمع التلحمي من رجال اعمال ومسؤولين وممثلي فصائل وعلى راسهم الدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم الذي اكد على دعمه للانتخابات ودعا المواطنين للتصويت لان صوتهم هو الفيصل كما عبر عن دعمه للكتلة ورئيسها جمال حنضل زميله في الغرفة التجارية حيث عملوا معنا للارتقاء بالواقع الاقتصادي لمدينة بيت لحم.

من ناحيته اكد محمد صبح امين سر حركة فتح في مدينة بيت لحم ان المدينة ستشهد عرس ديمقراطي مؤكدا ان الحركة على مسافة واحدة من جميع الكتل وتطالب المواطنين بالمشاركة في الانتخابات واختيار الأفضل لصالح مدينة بيت لحم.

وبرائي الكثيرين فان كتلة التجديد والعطاء تجمع فسيفساء مدينة بيت لحم وتمثل أيضا نموذج متطور في رؤيتها بالعمل من اجل التغيير وتجاوز سنوات من تعطيل مجلس بلدي بيت لحم في السنوات السابقة عبر وجوه ورؤى جديدة.


شارك هذا الخبر!