رام الله /PNN / أعلنت الحملة الدولية للإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي أن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا وقّع على عريضة تدعو إلى الإفراج الفوري عنه، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه ينضم إلى هذه المبادرة.
وجاء توقيع رامافوزا تزامنًا مع إحياء "يوم الحرية" في جنوب إفريقيا، بحسب بيان صادر عن الحملة، التي أوضحت أن العريضة تحمل عنوان "حرّروا مروان الآن".
ونقل البيان عن نص العريضة أن البرغوثي "يُنظر إليه على نطاق واسع كشخصية فلسطينية شبيهة بـنيلسون مانديلا، وقائد شعبي وحدوي ملتزم بالنضال من أجل الحقوق والحرية والديمقراطية والقانون الدولي". وأضافت أن "من المستحيل القول إنه حصل على محاكمة عادلة"، مشيرة إلى أن فترة اعتقاله الطويلة "اتسمت بالحبس الانفرادي والتعذيب والتهديدات ومنع التواصل"، معتبرة ذلك "ظلمًا جسيمًا وعقبة رئيسية أمام السلام".
ودعت العريضة إلى الإفراج الفوري عن البرغوثي، الذي يقضي عدة أحكام بالسجن في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002.
ورحّبت الحملة الدولية بقرار الرئيس الجنوب إفريقي، واعتبرته "خطوة شجاعة" تعكس استمرار الدعم الدولي لقضية الأسرى الفلسطينيين. وأشارت إلى أن الحملة، التي انطلقت عام 2013 من زنزانة نيلسون مانديلا في جزيرة روبن، شهدت انضمام شخصيات سياسية وحقوقية بارزة خلال السنوات الماضية.
ووفق البيان، فقد وقّع على العريضة عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم جيمي كارتر وأنجيلا ديفيس وديزموند توتو، إلى جانب أكثر من 350 شخصية سياسية ودبلوماسية وثقافية من أنحاء العالم.
وأكدت الحملة أنها أعادت تنشيط جهودها منذ أواخر عام 2025، عبر تكثيف أنشطة المناصرة والضغط على المستويين الشعبي والرسمي، للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.