تل أبيب/PNN- بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، قصف عدة مناطق في جنوبي لبنان، ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما رد “حزب الله” باستهداف مستوطنة “أفيفيم” شمالي إسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو بدأ بقصف عدة بلدات في جنوب لبنان، دون تسميتها.
وكان جيش الاحتلال أصدر الأحد إنذارا عاجلا لسكان 11 بلدة وقرية في جنوب لبنان لإخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر إلى مناطق مفتوحة.
وقال إنه ينفذ عمليات ضد جماعة حزب الله عقب ما وصفه بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، محذرا من أن أي شخص يوجد بالقرب من مقاتلي الجماعة أو منشآتها ربما يكون عرضة للخطر.
من جانب آخر، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: “عقب انطلاق الإنذارات في منطقة أفيفيم قبل قليل، رُصدت عدة صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية”.
وادعى جيش الاحتلال أن “سلاح الجو اعترض أحد هذه الصواريخ، ويجري حاليًا فحص نتائج اعتراض الصواريخ الأخرى”.
من جانبها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، بأن “حزب الله” أطلق 6 صواريخ في الرشقة الأخيرة على مستوطنة “أفيفيم”.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة وتعتيما كبيرا على نتائج اعتراض أو سقوط الصواريخ والمسيرات التي تطلق باتجاه البلاد، ضمن عدوانها على أكثر من دولة، لا سيما لبنان وإيران.
والسبت، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي 94 هجوما على لبنان، عبر القصف الجوي والمدفعي والتفجيرات، ما أسفر عن استشهاد 19 شخصا وإصابة آخرين، وفق رصد لبيانات رسمية، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
في المقابل، رد “حزب الله” عبر 5 هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان، قال إنها استهدفت 4 تجمعات لجنود، ومربضا مضادا للدروع.
وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف شهداء وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.