القدس المحتلة - PNN - في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين الممنهجة ضد الفلسطينيين، أطلق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأربعاء، سلسلة تصريحات هجومية خلال جولة ميدانية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن جيشه فرض "واقعاً أمنياً جديداً" في كافة ساحات المواجهة.
زعم زامير أن القوات الإسرائيلية نجحت في خلق معادلة جديدة تمتد من غزة والضفة وصولاً إلى لبنان وإيران. وأشار إلى أن الجيش لا يزال يخوض قتالاً نشطاً في الجنوب اللبناني، وتحديداً في منطقة نهر الليطاني، حيث يعمل يومياً على تدمير البنى التحتية وتصفية المقاومين، مؤكداً أن "المعركة لم تنتهِ بعد".
وشدد رئيس أركان الاحتلال على أن الجيش في حالة "يقظة وجاهزية دائمة" للدفاع والهجوم، لافتاً إلى أن القوات منتشرة على جميع الجبهات. وكشف زامير عن تحريك "لواء الناحال"، الذي أنهى قتالاً مكثفاً في لبنان قبل شهر واحد فقط، ونقله مباشرة لتنفيذ مهام عسكرية جديدة في الضفة الغربية، في إشارة واضحة لنيّة الاحتلال تصعيد عمليات المداهمة والاقتحام للمدن والمخيمات الفلسطينية.
ولم تخلُ تصريحات زامير من التهديد الإقليمي، حيث قال إن يد الجيش "طويلة وتصل من القدس إلى طهران"، مؤكداً الاستعداد لاستئناف القتال الشامل إذا اقتضت الضرورة، في وقت تستمر فيه العمليات الهجومية في قطاع غزة والضفة الغربية دون توقف، على حد تعبيره.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية غلياناً ميدانياً نتيجة التصعيد العسكري المستمر، وبالتزامن مع التهديدات الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة تجاه إيران والممرات المائية، مما ينذر بجولة جديدة من التصعيد العنيف في المنطقة.