الشريط الاخباري

المرشد الإيراني يرفض "تسليم اليورانيوم" والاتصالات غير المباشرة تكشف تفاصيل مقترح التسوية الأمريكي بمهلة الـ 30 يوماً

نشر بتاريخ: 21-05-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

طهران - PNN - أصدر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، توجيهات عسكرية وسياسية حازمة تقضي بالرفض المطلق للتخلي عن المكتسبات النووية، وبـالإبقاء على كامل مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب داخل الحدود الإيرانية. ويأتي هذا القرار الحاسم في وقت تخوض فيه طهران مفاوضات معقدة تحت وطأة ضغوط وتهديدات أمريكية متواصلة بشأن برنامجها النووي.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار قنوات التواصل غير المباشر مع الإدارة الأمريكية، كاشفة عن تلقيها مؤخراً مقترحات أمريكية جديدة يجرى فحصها ومناقشتها في أروقة صنع القرار. وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن جمهورية باكستان تواصل لعب دور الوسيط الرئيسي في نقل الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران، ضمن جهود دبلوماسية مكثفة امتدت لعدة جولات.

ووفقاً لما سربته مصادر دبلوماسية مطلعة لـ"رويترز"، فإن المقترح الأمريكي يتضمن حزمة تفاهمات مشروطة للتنفيذ في مهلة زمنية لا تتجاوز 30 يوماً، وتقوم على المعادلة التالية:

التنازلات الأمريكية المعروضة: إنهاء كامل للأعمال القتالية على مختلف الجبهات، ورفع القيود العسكرية المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز مع منح طهران دوراً تنظيمياً في إدارته، بالإضافة إلى الإفراج عن جزء من الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في البنوك العالمية.

الشروط المفروضة على إيران: في المقابل، تشترط واشنطن التزام طهران التام بـتسليم كمية اليورانيوم عالي التخصيب ونقلها إلى الخارج، وإغلاق وتفكيك معظم منشآتها النووية الحيوية، مع السماح لها بالإبقاء على "مفاعل طهران" فقط لاستخدامه في الأغراض الطبية الإنسانية؛ وهو الشرط الذي نسفته توجيهات المرشد الإيراني الأخيرة بالرفض.

وفي سياق متصل، فجّرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية مفاجأة نقلتها عن مصادر مطلعة في الاستخبارات الأمريكية، مؤكدة أن طهران استغلت أسابيع وقف إطلاق النار الهش في إعادة بناء وتطوير قاعدتها الصناعية العسكرية بوتيرة أسرع بكثير مما كانت تتوقعه التقديرات الغربية والإسرائيلية.

وبحسب التقييم الاستخباراتي الأمريكي، فإن إيران نجحت في تحقيق المؤشرات الميدانية التالية:استئناف إنتاج الطائرات المسيرة: عادت خطوط إنتاج الطائرات المسيرة (الدرونز) للعمل بكفاءة خلال فترة التهدئة الحالية لترميم النقص.

استبدال منصات الصواريخ: تمكنت الوحدات الصاروخية من استبدال مواقع إطلاق الصواريخ وتحديث قاذفاتها المتحركة والثابتة.

ترميم القدرات التسليحية: تمضي طهران بوتيرة متسارعة في إعادة بناء وتأهيل أنظمة الأسلحة الرئيسية والدفاعات الجوية التي تضررت أو دمرت جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في الحرب الأخيرة، مما يعزز من أوراق القوة التي تملكها طهران على طاولة التفاوض الشائكة.

شارك هذا الخبر!