الضفة الغربية /PNN- استشهد شاب، فجر الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية سرطة غرب سلفيت، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عاما) استشهد عقب اقتحام قوات الاحتلال منزله وإطلاق النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشاب بعد طرق بابه، حيث أطلقت النار عليه فور فتحه الباب، وذلك عقب تأخره في الاستجابة لطلبهم بفتح المدخل.
وفي السياق ذاته، أظهرت مشاهد متداولة جثمان الشاب مصطفى الخطيب بعد استشهاده داخل منزله في بلدة سرطة غرب سلفيت، إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال.
وباستشهاد الخطيب، يرتفع عدد الشهداء برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 72 شهيدا، بينهم 17 طفلا وخمس نساء ومسنان.
تشهد مدن وقرى الضفة الغربية تصعيدا متواصلا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون، والتي تشمل اقتحامات يومية تتخللها عمليات قتل واعتقال، إلى جانب هدم منازل واستهداف ممتلكات ومقدسات فلسطينية.
وفي تطور ميداني سابق، اغتالت قوات خاصة إسرائيلية، الأربعاء، الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عاما) بعد محاصرة منزله في بلدة اليامون غرب جنين، قبل أن تقوم باحتجاز جثمانه.
ووفقا لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 إلى 72 شهيدا، إلى جانب إصابات أخرى برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.
كما أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1659 اعتداء خلال شهر أيار/مايو الماضي، بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال و551 اعتداءً للمستوطنين.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفر العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة عن استشهاد 1172 فلسطينيا، وإصابة 12,666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف فلسطيني وتهجير قرابة 33 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.