صنعاء - PNN - توعد زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) عبد الملك الحوثي، الخميس، باستهداف المنشآت النفطية والحيوية في السعودية، في حال انخراط المملكة في أي "عدوان" جديد على اليمن، مؤكدًا رفض جماعته استمرار ما وصفه بالحصار.
وقال الحوثي، في كلمة مصورة، إن "القبول بالإجراءات التي يقوم بها السعودي ضد بلدنا مستحيل مهما بلغت التضحيات والكلفة"، مضيفًا أن اليمن يمر بـ"مرحلة مفصلية" عنوانها، بحسب تعبيره، "الحرية والكرامة ورفض استمرار الحصار".
وأضاف أن "كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية ستكون هدفًا للصواريخ والطائرات المسيرة" في حال مشاركة الرياض في التصعيد ضد اليمن.
وأشار الحوثي إلى رد جماعته الأخير على السعودية، معتبرًا أنه كان "متواضعًا ودون مستوى آمال الشعب"، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي، وقال إن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
واتهم الحوثي السعودية بتصعيد الحرب خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن المملكة، بحسب قوله، شنت آلاف الغارات الجوية، واتهمها باستهداف مطار صنعاء وفتح بعض مطاراتها أمام ما وصفها بالطائرات التجسسية الإسرائيلية.
وفي الجانب الإنساني، أقر الحوثي بتدهور الأوضاع المعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعته، مشيرًا إلى أن بعض الأسر اليمنية باتت لا تتمكن من توفير أكثر من وجبة واحدة خلال اليوم.
وحول مستقبل الأزمة اليمنية، قال الحوثي إنه لا يرى "أي أفق للسلام أو التفاهم"، متهمًا الطرف الآخر بعدم إظهار إرادة للتوصل إلى حلول أو احترام مبدأ حسن الجوار.
وتأتي تصريحات الحوثي في ظل استمرار التوتر بين جماعة الحوثيين المدعومة من إيران والحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد أعلنت، الإثنين الماضي، استهداف مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين، بهدف منع هبوط طائرة إيرانية تقل وفدًا تابعًا للجماعة، فيما اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ القصف، واعتبروا الهجوم نهاية لمرحلة الهدنة في اليمن.