الشريط الاخباري

إسرائيل تحذر مواطنيها في اليونان وملاحقة جندي في فيتنام

نشر بتاريخ: 09-08-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد، مواطنيها الموجودين في اليونان من إظهار ما يكشف هويتهم الإسرائيلية أو اليهودية، في ظل توقعات بتنظيم احتجاجات وتجمعات واسعة على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ودعت الوزارة الإسرائيليين إلى الابتعاد عن أماكن الاحتجاجات والتجمعات، وتجنب الاحتكاك أو المواجهة مع المتظاهرين، فضلا عن عدم نشر مواقع وجودهم بشكل فوري على منصات التواصل الاجتماعي.

وتستعد العاصمة أثينا ومدينة سالونيك، إلى جانب عدد من الجزر والوجهات السياحية اليونانية، لاستضافة مظاهرات وفعاليات احتجاجية مرتبطة بالحرب الإسرائيلية على غزة، وسط توقعات بتجمع أعداد كبيرة من المشاركين.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن حجم الاحتجاجات المرتقبة واحتمال حدوث اضطرابات عامة يستدعيان من الإسرائيليين توخي مزيد من الحذر واليقظة خلال وجودهم في البلاد.

كما أوصت السياح الإسرائيليين بإخفاء أي علامات قد تكشف هويتهم، بما في ذلك الرموز أو المظاهر التي تشير إلى كونهم إسرائيليين أو يهودا، بهدف تقليل احتمالات تعرضهم لمواجهات أو مضايقات.

وطلبت الوزارة من مواطنيها متابعة التطورات المحلية باستمرار، والاطلاع على إعلانات السلطات اليونانية ووسائل الإعلام، والالتزام بتعليمات قوات الأمن في المناطق التي يوجدون فيها.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه اليونان فعاليات واحتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، من بينها مظاهرات سابقة في أثينا وميناء بيرايوس، بالتزامن مع وصول سفن سياحية إسرائيلية إلى البلاد.

ومع توقع امتداد الاحتجاجات إلى مناطق سياحية مختلفة، يتركز التحذير الإسرائيلي على السياح الموجودين في اليونان خلال الفترة الحالية، في ظل تصاعد المخاوف بشأن سلامة الإسرائيليين في الخارج مع استمرار الحرب على غزة واتساع نطاق الاحتجاجات الدولية المناهضة لها.

مؤسسة هند رجب تقدم شكوى في فيتنام ضد جندي إسرائيلي

قدمت مؤسسة هند رجب شكوى جنائية إلى السلطات الفيتنامية ضد جندي احتياط إسرائيلي موجود في البلاد، متهمة إياه بالمشاركة في عمليات تدمير طالت بنية تحتية ومنشآت مدنية في قطاع غزة ولبنان.

وقالت المؤسسة إن الشكوى تستهدف ماتان جيرافي، الرئيس التنفيذي لمنظمة "إم ترتسو" الإسرائيلية غير الحكومية، والذي ينتمي إلى الكتيبة 920 التابعة للواء 769 في الجيش الإسرائيلي.

وبحسب المؤسسة، تتضمن الأدلة المقدمة للسلطات الفيتنامية ما يفيد بمشاركة جيرافي في عمليات عسكرية استهدفت منشآت وبنية تحتية مدنية في قطاع غزة بين كانون الأول/ديسمبر 2023 كانون الثاني/يناير 2024، إلى جانب مشاركته في عمليات عسكرية في لبنان بين تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2024.

وتستند الشكوى أيضا إلى تصريحات علنية منسوبة إلى جيرافي بشأن الفلسطينيين في قطاع غزة. وقالت المؤسسة إنه صرح في شباط/فبراير 2024 بأن المدنيين في غزة "جزء من حماس"، ودعا إلى عدم إظهار "الرحمة" تجاههم.

وطالبت المؤسسة السلطات الفيتنامية بفتح تحقيق في الاتهامات الواردة في الشكوى، مؤكدة أن وجود جيرافي داخل البلاد يستدعي التحقق من الادعاءات المنسوبة إليه.

وقالت ناتاشا براك، رئيسة قسم التقاضي في مؤسسة هند رجب، إن فيتنام، بوصفها دولة موقعة على اتفاقيات جنيف واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، تتحمل، وفق المؤسسة، التزاما قانونيا بالتحقيق في هذه الادعاءات.

وأضافت براك أن المؤسسة تعتبر وجود جيرافي في فيتنام لقضاء إجازة أمرا غير مقبول، في ضوء ما تصفه بمشاركته في العمليات العسكرية وتصريحاته العلنية بشأن الفلسطينيين.

وتأتي الشكوى ضمن سلسلة تحركات قانونية تقودها مؤسسة هند رجب في عدد من الدول ضد جنود إسرائيليين، تتهمهم بالمشاركة في انتهاكات للقانون الدولي خلال الحرب على غزة.

وتطالب المؤسسة سلطات الدول التي يدخلها جنود إسرائيليون أو مسؤولون عسكريون تشتبه في تورطهم بارتكاب جرائم حرب أو جرائم دولية أخرى بفتح تحقيقات، استنادا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يتيح لبعض الدول التحقيق في جرائم دولية خطيرة بصرف النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية مرتكبيها وضحاياها.

شارك هذا الخبر!