الداخل المحتل /PNN- ذكرت صحيفة معاريف العبرية، الثلاثاء، أن إسرائيل تراقب التطورات عن كثب فيما يتعلق بالصراع بين السعودية والحوثيين.
وترى مصادر إسرائيلية، أن الضغط على السعودية قد يؤثر أيضًا على الاعتبارات السياسية للرياض. كما ذكرت الصحيفة، وترجمت صدى نيوز.
وتقول المصادر: "قد يسهم هذا التصعيد في دعم اتفاقيات أبراهام".
ووفقًا لذات المصادر، فإن السعوديين في وضع حرج، ويكتشفون أن العلاقات والتحالفات التي بنوها لا توفر استجابة كاملة للتهديد الذي يتعرضون في هذه المرحلة.
وأضافت: إذا ما اشتد تهديد الحوثيين، وظلت المساعدة التي تتلقاها المملكة من حلفائها محدودة، فإنهم يقدرون أن القدرات الإسرائيلية قد تكتسب أهمية أكبر في نظر القيادة السعودية.
وبحسب الصحيفة، سعت المملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة إلى حشد الدعم الخارجي، وطلبت مساعدة في مجال الدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر، وذلك بسبب نقص الطائرات الاعتراضية، حتى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سافر إلى القاهرة، حيث أفادت التقارير بأنه سعى للحصول على دعم مصري ضد الحوثيين.
وبينت أن التعاون الأمني بين السعودية وتركيا وباكستان يخضع حاليًا لاختبار حقيقي في ضوء التطورات الميدانية.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن أنقرة مستعدة لتقديم الدعم العسكري للسعودية في إطار اتفاقية الدفاع بين الدول الثلاث.
وحتى الآن، لم تشارك باكستان في أي عمل عسكري ضد الحوثيين.
وتقول الصحيفة العبرية: إن الفجوة بين احتياجات الرياض الأمنية والمساعدة التي تتلقاها فعليًا هي أساس التقييم الإسرائيلي.
وتشير مصادر إسرائيلية في هذا السياق إلى الخبرة والقدرات التي راكمتها إسرائيل في مجالي الاستخبارات والدفاع الجوي ضد الحوثيين، ومع استمرار الحملة، تتوقع هذه المصادر أن تدخل هذه القدرات أيضًا ضمن حسابات السعودية.