الخليل / PNN / ترأس محافظ الخليل خالد دودين، السبت، اجتماعاً طارئاً بمشاركة مسؤولين فلسطينيين وممثلين عن الأجهزة الأمنية والمؤسسات الأهلية، لبحث تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية في المدينة، وتنسيق الاستجابة لاحتياجات العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها في منطقتي دير بحة والجلدة.
وشارك في الاجتماع وزير الثقافة عماد حمدان، ورئيس سلطة الأراضي علاء التميمي، ورئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الأمنية وحركة فتح والمؤسسات الرسمية والأهلية في المحافظة.
وأعلن دودين تشكيل لجنة تضم الجهات ذات العلاقة، لمتابعة أوضاع العائلات المتضررة، وحصر احتياجاتها، وتنسيق جهود الإغاثة وتوفير المساعدات اللازمة، إلى جانب متابعة التطورات الميدانية والإنسانية والاستجابة للاحتياجات الطارئة.

وشهد الاجتماع مداخلات هاتفية لنائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، ورئيس الوزراء محمد مصطفى، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، أكدوا خلالها استمرار الاتصالات مع دول ومؤسسات دولية للضغط من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الدعم للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.
وأشاد المسؤولون بجهود محافظة الخليل والمؤسسات المحلية في التعامل مع تداعيات التصعيد، مشددين على أهمية توحيد الجهود الرسمية والأهلية لضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
وقال دودين إن ما تشهده الخليل يشكل تهديداً لسلامة المواطنين واستقرارهم، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في حماية السكان وتوفير مقومات الصمود للعائلات المتضررة ومساندة من أُجبروا على مغادرة منازلهم.
وأضاف أن المحافظة ومؤسساتها ستعمل بصورة مشتركة للتخفيف من معاناة المواطنين ومواجهة تداعيات العمليات العسكرية، مشدداً على أهمية التنسيق المستمر لضمان استجابة فعالة للاحتياجات الطارئة.

ويأتي الاجتماع في ظل عدوان و تصعيد عسكري إسرائيلي تشهده محافظة الخليل منذ الجمعة.
ووفقاً لبيان المحافظة، أجبرت القوات الإسرائيلية أعداداً متزايدة و كبيرة من السكان على إخلاء منازلهم في منطقتي دير بحة والجلدة، بالتزامن مع عمليات دهم واعتقال وإغلاق طرق ومداخل، وهدم مبانٍ في مناطق أخرى من المحافظة.
وأدى التصعيد، بحسب البيان، إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية ودفع عشرات عائلات إلى مغادرة منازلها بحثاً عن مأوى آمن.