الخليل/PNN- عقد اللواء توفيق الطيراوي مفوض عام المنظمات الشعبية في حركة فتح اجتماعاً يوم أمس الاثنين الموافق 28/3/2016 للمكاتب الحركية والمنظمات الشعبية في إقليم وسط الخليل، بحضور نائبه عضو المجلس الثوري اللواء ابراهيم المصري وعضو المجلس الثوري الأخ احمد سعيد التميمي ونائب أمين سر المجلس الثوري الأخ فهمي الزعارير وأمين سر إقليم فتح عماد خرواط وأعضاء لجنة الإقليم.
وبعد أن رحب خرواط باسم الحركة، باللواء الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والحضور الكريم من أعضاء المكاتب الحركية وأبناء الحركة أعضاء المنظمات الشعبية في الاتحادات والنقابات المختلفة، وأكد خرواط أن الحركة ماضية في طريق استعادة البناء التنظيمي الصلب والمتين في المناطق والشعب، لافتاً إلى أن اللقاءات المتعددة التي نظمت سابقاً والتحديات التي تواجه الحركة، نفرض طريق أخرى لآليات عمل محددة لتعزيز قوة ومكانة حركة فتح للاضطلاع بدورها الوطني والبنائي.
وأكد اللواء الطيراوي، أن الإقليم هو قيادة الحركة التنفيذية في كل إقليم ومرجعيته العمل الحركي بشكل كامل في كل مناحي العمل التنظيمي والوطني والمجتمعي.
وأوضح أن التحديات تفرض نفسها، وأننا في المنظمات الشعبية بقدر ما نواجه من تحديات بقدر ما نتعلم منها، فهي تزيدنا قوة .... وإيمان وقدرات لمعالجة التحديات القادمة والمشابهة. ونحن تعلمنا وأخذنا العبر من الانقلاب الذي حصل في غزة، تعلمنا الكثير بحيث أننا لا نسمح للخلاف بأن يأخذ مكانه وموضعه بيننا، كي لا تسقط فتح، التي ورثنا رايتها مرفوعة، وسنسلمها مرفوعة خفاقة.
وأضاف الطيراوي لقد وعينا من اللحظات الأولى لجوهر مطالب وحقوق وغايات إضراب المعلمين ومطالبهم المشروعة منها والتي وقفنا لأجلها ولجانبها وما زلنا، ولكننا وعينا أيضاً المحاولات التي بذلت لحرف الإضراب عن سياقه المطلبي والنقابي، لغايات سياسية، لم يجرؤ أحداً على إعلانها ولكننا نعرف بالضبط من وقف خلفها وحرض عليها، واستطرد قائلاً، سنواصل وقوفنا إلى جانب كل المطالب المشروعة لكافة الشرائح المهنية والنقابية ولكننا لن نسمح بالانزلاق لمربع تسيس العمل النقابي.
وأكد أن فتح تدافع بقوة عن النظام السياسي الذي تقوده، وتسعى لتطويره وتعزيزه، وان المرونة السياسية التي توصف بها الحركة، لم تتنازل عن أي ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني والقائمة منذ عام 1988، مع دولة فلسطين مستقلة على حدود 1967، وحق شعبنا في تقرير مصيره الوطني وإرادته الحرة المستقلة، لكن الذين أشاعوا وتمسكوا بالدولة ذات الحدود المؤقتة والهدنة الطويلة، في محاولة لضعضعة بنية النظام السياسي والموقف الوطني، لافتاً إلى أن فتح لن تقبل بالدولة ذات الحدود المؤقتة أو الدولة اليهودية أو الحلول الانتقالية المخطط لها لتكون حلولاً نهائية، ولن نتنازل عن ثوابتنا.
وأكد الطيراوي أن الحركة تعرضت طوال مسيرتها لتحديات كبيرة وضغوطات هائلة، ولكنها لم تركع بل انتصبت هاماتها وانتصرت، وستنتصر فتح في مسيرتها المعمدة بالدم والشهداء والتضحيات والمعاناة.
وقال علينا المباشرة في إعادة الروح والحيوية للعمل التنظيمي والشعبي، تحت سلطة الإقليم، عبر إعادة بناء الأطر والمكاتب الحركية وتوسيع قاعدة المشاركة وتحديد المهمات والالتزام بها، فالعمل لدينا تكليفاً لا تشريفاً، ومثابرة وليس راحة، وعمل جماعي وليس فردي، ديموقراطي مركزي ملزم وليس دكتاتوري تعسفي ومرفوض.
وختم الطيراوي بالقول نحن ندخل مرحلة جديدة تهيئنا لها واعددنا العدة، وما يلحق لن يكون كالذي سبق، وسنحافظ على عهد الشهداء ونضالات وتضحيات العمالقة وكوادر فتح وشهداء شعبنا، وأسراه الأبطال وجرحاه البواسل.
هذا وقد تم خلال الاجتماع طرح الأسئلة المختلفة في كل ما يتعلق بالعمل الحركي والنقابي، وقد تم اعتماد العديد من التوصيات التي ستعمم لاحقاً على كافة الأطر والمكاتب عبر لجنة الإقليم.