الشريط الاخباري

يروي رحلة التهجير والعودة : عرض لفلم ذكريات رحلة الى ليتوانيا في الفندق المحاط بالجدار

نشر بتاريخ: 01-12-2022 |
News Main Image

بيت لحم / PNN /استضاف الفندق المحاط بالجداروولد اوف و بالتعاون مع المكتب التمثيلي لليتوانيا في فلسطين عرضا لاحد أشهر أفلام  المخرج الليتواني الشهير جوناس ميكاس حيث تم عرض فلم ذكريات التهجير والعودة The Reminiscences of a Journey to Lithuania"

ويروي الفلم ذكريات رحلة صانع الافلام العالمي ليتواني الاصل  جوناس ميكاس رحلة هروبه من بلاده وعيشه في دول الاغتراب المحيطة والقريبة من بلاده ومن ثم رحلة عودته إلى ليتوانيا وهو الفلم الوثائقي الاول له و تم انتاجه عام 1972 حيث تدور أحداث الفيلم حول رحلة مكاس إلى قرية سيمينيسكياي التيولد فيها وهجر منها بعد خضوع البلاد للاحتلال السوفييتي.

ويتضمن الفلم توثيق يوميات ميكاس الثاني ، الذي يروي من خلال لقطات شخصية للغاية وتعليق صوتي لزيارة الأخوين ميكاس إلى قريتهم الليتوانية الأصلية سيمينيسكياي ، بانيفيز في عام ١٩٧١ بعد غيابدام 27 عامًا.

وفي بداية العرض رحب وسام سلسع مدير الفندق المحاط بالجدار بالحضور واشار الى ان عرض هذا الفلم للمخرج الليتواني ياتي في اطار علاقات التعاون الفني بين الفندق ومختلف دول العالم من اجل تعزيز العلاقات والتعرف على تجارب الشعوب التي خضعت للاحتلالات المختلفة كما يخضع الشعب الفلسطيني للاحتلال الاسرائيلي اليوم للاستفادة من هذه التجارب.

واشار سلسع الى ان اختيار هذا العرض على الجدار بجانب الفندق يحمل رسائل هامة حول ما تعانيه فلسطين من حصار وجدار واغلاق لا سيما ونحن على ابواب الاعياد الميلادية المجيدة شاكرا كافة من حضر  لمشاهدة الفلم.

كما شكر سلسع السفير الليتواني على اختياره الفندق المحاط بالجدار لعرض الفلم في الفندق معربا عن امله بتعزيز العلاقات الفلسطينية الليتوانية.

من جهته قال السفير الليتواني في فلسطين بيرتاس فينكايتس انه سعيد بعرض هذا الفلم للمخرج الليتواني الشهير جوناس ميكاس الذي انتج العديد من الافلام التسجيلية والتوثيقية لعودته لبلده بعد ان هاجر منها بفعل احتلالها  من قبل الاتحاد السوفيتي.

واشار الى ان المخرج كان من محبي وداعمي الشعب الفلسطيني حيث انه كان شاعرا وطنيا وعالمياوكتب قصيدة شعرية دعما لقضية الشعب الفلسطيني مشيرا الى ان عائلته وابنه الذي يقوم بجولات عروض لافلامه في دول العالم يشعرون بالسعادة بعد ان علموا انه سيتم عرض افلامه في فلسطين.

واكد السفير الليتواني ان المخرج امضى معظم حياته مهجرا ولاجئا في نيويورك بالولايات المتحدة موضحا ان هذا الفلم مثير وله قصة مؤثرة مشيرا الى ان اختيار هذا الفلم لعرضه تم بعد مراجعة عدد من افلامه  العديدة لانه بحمل رسالة وطنية.

 

واشار فينكايتس الى اختيار هذا الفلم لعرضه في فلسطين لان بلاده ليتوانيا خضعت للاحتلال خمسين عاما وهناك تشابه فيما يعايشه الشعب الفلسطيني اليوم حيث يروي الفلم عن عودة المخرج الى قريته بعد غياب طويل لسنوات ومشاهدته واقع مختلف لكنه استمتع بالعودة لبلاده

و شكر السفير الليتواني كل من حضر اليوم بعرض الفلم موضحا ان السفارة الليتوانية تخطط لتنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والاقتصادية لتعزيز علاقات التعاون مع فلسطين حيث تضع ليتوانيا دولة فلسطين على خارطة الفعاليات التي تنظمها عالميا.

واكد سفير ليتوانيا انه ابلغ ابن المخرج جوناس ميكاس بعرض هذا الفلم حيث رد بالقول والده سيكونسعيدا لو كان حيا ويعرف ان افلامه تعرض في فلسطين.

وقدم السفير الليتواني شرحا عن الفلم خلال عرضه حيث تحدث الفلم في بدايته عن رحلة الهجرةوالمصاعب التي واجهوها ومن ثم عن رحلة العودة واكتشاف البلدة الجديدة بعد السير في الغابة بعد نحوثلاثين عاما من الغياب كما يتحدث عن رحلته في التهجير في بروكلين بالولايات المتحدة الامريكية وشوقهلبلده.

كما اشار  السفير  فينكايتس ان هناك امور مشتركة بين فلسطين وليتوانيا التي عكسها الفلم مثل الارض واهميتهاوحبها وحب الزراعة وتربية المواشي واستصلاح الابار القديمة ونمط الحياة الريفية.

 كما تحدث السفير الليتواني عن نضال ومقاومة شعبه للاحتلال السوفيتي مشيرا الى ان غالبية الشعبرفض هذا الاحتلال وان ابرز اسباب حصول بلاده على الحرية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي هو انه كانشعبا موحدا حيث كانت الوحدة والاجماع على الخلاص من الاحتلال هي احد اهم عوامل الاستقلالوبناء ليتوانيا الحديثة.

شارك هذا الخبر!