الشريط الاخباري

بوادر ازمة وانقسام سياسي داخلي في إسرائيل على خلفية تطرف الحكومة الجديدة

نشر بتاريخ: 06-12-2022 |
News Main Image

بيت لحم / ترجمة خاصة PNN / قالت بعض المصادر العبرية و وسائل الاعلام في إسرائيل ان هناك بوادر ازمة وانقسام سياسي في الدولة العبرية على خلفية تطرف الحكومة الجديدة و وزراءها.

وفي هذا الاطار قالت مصادر اعلامية صباح اليوم ان وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيفي ليفني عن صمتها، وشنت هجوما شديدا على حكومة نتنياهو المرتقبة وقالت هذه الحكومة ستُشعل نار الميدان.

من جهتها قالت مصادر اعلامية عبرية ان جهاز المخابرات الإسرائيلية حذرت من حالة عدم الاستقرار الناشئة بالضفة واشارت الى انها تتوقع ان تسير الامور نحو الاسوء اذا تم تسليم مقاليد الامور بالضفة لوزراء اليمين الاسرائيلي مثل بن غفير وسموتيرتش .

ووقلت إذاعة 103fm عن وزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه يعلون: قوله إذا تم تنفيذ بعض قرارات بن غفير وسمويتريتش فسوف نتلقى بطاقات حمراء من الإدارة الأمريكية، على سبيل المثال عدم تزويدنا بالسلاح، وهذا يضر بالأمن.

واضاف يعلون: نتنياهو يبيع البلاد من أجل مصحلته بهدف الهروب من قفص الاتهام.

من جهته قال عضو الكنيست فلاديمير بيليك من حزب لابيد:"نحن في واقع فوضوي، رئيس الوزراء المكلف ضعيف ويعترض للابتزاز من قبل قادة ائتلافه، ويفكك قيم الدولة اليهودية والديمقراطية، سنستخدم جميع الأدوات الاحتجاجية لوقف هذه الفوضى الجارية".

وكان رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي افيف كوخافي قد انتقد الليلة الماضية بشدة منح صلاحيات في الضفة الغربية كجزء من اتفاق الائتلاف بين بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير ، بحسب ما أوردته أخبار 13.

ونقلت القنوات ١٣ و ٧ في تلفزيون إسرائيل عن مصادر مقربة من كوخافي قولها ان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يرفض منح بن غفير وسيموتريتش صلاحيات إدارة شؤون الضفة الغربية.

وبحسب التقرير ، قال كوخافي ، الذي من المتوقع أن تنتهي فترة ولايته قريبًا ، في محادثات مغلقة أنه لا توجد إمكانية لوقوع لمنح هذه الصلاحيات لصالح اتفاقيات حزبية تم التوصل اليها بين الاثنين فيما يتعلق بمناطق الضفة الغربية  ، لأن تمرير هذا الاتفاق يكسر التسلسل القيادي". 

كما قال كوخافي أنه لا يوجد وضع يمكن أن يقرر فيه أحد الوزراء ، غير وزير الجيش بشأن تعين سموتريتش برتبة لواء ليكون منسق العمليات في المناطق كما هو متفق عليه في اتفاق التحالف.

وبحسب الاعلام العبري فقد حذر مسؤولون أمنيون كبار من أن "هذا سيخلق فوضى ستضر بمكانة إسرائيل الدولية ويخلق نظامين قانونيين مختلفين في المناطق واحد لليهود والآخر للفلسطينيين".

كما قال التقرير العبري أن رئيس الأركان المنتخب هيرزي هاليفي يشاركه الرأي نفسه حول هذا الموضوع بالإضافة إلى ذلك ، يقول مسؤولو الجيش أن تنفيذ الوعود التي أعطيت لبن غافير بشأن شركات MGB في المناطق سيغير صورة تجنيد الاحتياط ، الأمر الذي سيؤدي إلى تغيير ضروري في قانون الاحتياط. وتقييمهم.

شارك هذا الخبر!