الشريط الاخباري
  | لقاء المجموعة المصغرة للسفراء العرب في بروكسل تلتقي مع الممثلين الدائمين لدى الاتحاد الأوروبي | مهمة شرطية تكشف المستور خلف المتسول المطلوب في رام الله | ‎وحدة دعم المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية تستعرض مراحل ومخاطر الضم الإسرائيلي للضفة الغربية | رشة تدريبية حول ادارة الاتصال والاتصالات السياسية وتنمية الهوية الوطنية | 90% من سكان غزة بلا مياه صالحة للشرب | "الاقتصاد" تحيل 9 مخالفين إلى النيابة العامة لرفعهم أسعار اللحوم | أعضاء كنيست يطالبون بوضع لافتات بالعبرية تشير إلى "جبل الهيكل" | خلال لقائه مسؤولة اوروبية : د. أبو هولي أولوياتنا تمكين الاونروا للقيام بدورها وزيادة الدعم المالي لها | بلدية أكسفورد تسحب استثماراتها لدى الاحتلال دعما لفلسطين | الاحتلال يعتقل شابا على حاجز دير شرف غرب نابلس | إطلاق صاروخين باليستيين من اليمن صوب وسط "إسرائيل" | قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية | المجلس الوطني يؤكد دعمه الكامل للمطالب المشروعة للمحتجين في قطاع غزة | اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية | أوروبا تأسف لفرض واشنطن رسوما على السيارات المستوردة من دولها | ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي وكندا برسوم جمركية "ضخمة" | مرصد حقوقي: إسرائيل تقتل 103 فلسطينيين بغزة كل 24 ساعة | وزير الاقتصاد والسفير الألماني يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي | اقتحام "سديه تيمان": شرطة بن غفير تتجاهل قرار التحقيق مع وزير وعضوي كنيست | النائب العام يبحث مع سفير البرازيل لدى فلسطين واقع المعتقلين في سجون الاحتلال
  | لقاء المجموعة المصغرة للسفراء العرب في بروكسل تلتقي مع الممثلين الدائمين لدى الاتحاد الأوروبي | مهمة شرطية تكشف المستور خلف المتسول المطلوب في رام الله | ‎وحدة دعم المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية تستعرض مراحل ومخاطر الضم الإسرائيلي للضفة الغربية | رشة تدريبية حول ادارة الاتصال والاتصالات السياسية وتنمية الهوية الوطنية | 90% من سكان غزة بلا مياه صالحة للشرب | "الاقتصاد" تحيل 9 مخالفين إلى النيابة العامة لرفعهم أسعار اللحوم | أعضاء كنيست يطالبون بوضع لافتات بالعبرية تشير إلى "جبل الهيكل" | خلال لقائه مسؤولة اوروبية : د. أبو هولي أولوياتنا تمكين الاونروا للقيام بدورها وزيادة الدعم المالي لها | بلدية أكسفورد تسحب استثماراتها لدى الاحتلال دعما لفلسطين | الاحتلال يعتقل شابا على حاجز دير شرف غرب نابلس | إطلاق صاروخين باليستيين من اليمن صوب وسط "إسرائيل" | قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية | المجلس الوطني يؤكد دعمه الكامل للمطالب المشروعة للمحتجين في قطاع غزة | اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية | أوروبا تأسف لفرض واشنطن رسوما على السيارات المستوردة من دولها | ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي وكندا برسوم جمركية "ضخمة" | مرصد حقوقي: إسرائيل تقتل 103 فلسطينيين بغزة كل 24 ساعة | وزير الاقتصاد والسفير الألماني يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي | اقتحام "سديه تيمان": شرطة بن غفير تتجاهل قرار التحقيق مع وزير وعضوي كنيست | النائب العام يبحث مع سفير البرازيل لدى فلسطين واقع المعتقلين في سجون الاحتلال

الرسالة التي نقلها بن زايد للسيسي: تهجير غزيين مقابل ضخ مليارات لمصر

نشر بتاريخ: 24-03-2025 | سياسة
News Main Image

أبو ظبي -PNN- أعلنت الإمارات، الأسبوع الماضي، عن استثمارها مبلغ 1.4 تريليون دولار (أي 1400 مليار) في بنى تحتية أميركية. وجاء ذلك بعد زيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد، للولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي.

واعتبر حجم الاستثمار الإماراتي بهذا المبلغ الهائل أن "الإمارات اشترت السياسة الأميركية في الشرق الأوسط"، وفقا لمنشور نشره الباحث في معهد فان لير، أساف دافيد، اليوم، الإثنين.

ونقل الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، رسالة أميركية إلى القاهرة خلال لقائه مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أول من أمس السبت.

وأفادت صحيفة "العربي الجديد" نقلا عن مصدر مصري مطلع على مسار المفاوضات حول وقف إطلاق نار في قطاع غزة واستمرار تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، قوله إن الرسالة الأميركية التي نقلها بن زايد إلى السيسي تضمنت تهجير 500 – 700 ألف فلسطيني من المنطقة الواقعة بين محور "نيتساريم" والحدود الشمالية للقطاع إلى مصر، كمرحلة أولى، وأن يبقى قطاع غزة محصورا في المنطقة الواقعة بين محور "نيتساريم" وحدود القطاع مع مصر.

وأضاف المصدر المصري أن "التصور" الأميركي في هذه الأثناء يقضي بإرجاء دول الأردن إلى مرحلة لاحقة، سيجري فيها توسيع الخطة لتشمل الضفة الغربية أيضا، بحيث يجري تهجير أعداد كبيرة من سكانها إلى الأردن.

ووفقا للمصدر المصري، فإن هذا "التصور" يشمل ضخ مليارات الدولارات للاقتصاد المصري الذي يواجه أزمة حادة للغاية، ولكنه يشمل تهديدا أيضا في حال استمرت مصر في حال استمرت برفض مخطط تهجير الغزيين، والادعاء بأن هناك "تصورات" بديلة لتهجير سكان القطاع وأن هذه التصورات "ليست مستحيلة"، وتحويل الحزم الاقتصادية من مصر إلى دول أخرى، وهو ما فسّره المصدر بأنه تهديد بأن مصر ستخسر أيضاً الدعم والمساندة الأميركية لدى المؤسسات المانحة، وإعادة النظر في المساعدات الأميركية نفسها.

وفي هذه الأثناء تواصل مصر الوساطة بين إسرائيل والولايات المتحدة وحماس من أجل استئناف اتفاق تبادل الأسرى، واستمرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي خرقته إسرائيل باستئنافها الحرب على غزة، وأن تضمن الولايات المتحدة استئناف وقف إطلاق النار ومن الجهة الأخرى أن تلتزم حماس بتزويد معلومات مفصلة وموثقة حول الأسرى الإسرائيليين الأحياء والجرحى والأموات.

ويقضي المقترح المصري بأن يشمل الاتفاق وقف إطلاق نار فوري، ومفاوضات حول جدول زمني لاتفاق تبادل أسرى وانسحاب تدريجي لثوات الجيش الإسرائيلي من القطاع.

وأشار الباحث الإسرائيلي إلى أنه "يتضح أنه يوجد محوران قويان يعملان بالتزامن في الشرق الأوسط والولايات المتحدة. المحور الأول هو التصور الأميركي الذي نُقل إلى مصر وتدفعه الإمارات ونظام نتنياهو. وتوجد فيه مبالغ مالية هائلة، وضغوط شديدة للغاية".

وأضاف الباحث أن "المحور الثاني يدفعه (مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف) ويتكوف المقرب أكثر بكثير إلى قطر وإلى المبادرة العربية، وغايته النهائية هي نزع الصفة العسكرية لغزة، وتحويل حماس إلى جهة سياسية فقط، وهذا المحور أقل بكثير عنفا وتدميرا لاستقرار الدول في الشرق الأوسط من محور الإمارات ونظام نتنياهو".

شارك هذا الخبر!