بيت لحم /PNN/ نظمت جمعية التنمية المجتمعية والتعليم المستمر في جامعة فلسطين الاهلية ندوة ومناظرة حوارية بين من هو مؤيد ومعارض لتعديلات قانون الانتخابات المحلية الجديد بهدف رفع وعي الشباب الفلسطيني حول اهمية مشاركته في الانتخابات المحلية المقبلة.
وجاء تنظيم الندوة والمناظرة التي قدمها شباب وشابات نادي جمعية التنمية الذي يعمل ضمن جهد لتعزيز وحضور مشاركة الشباب وضمن مشروع تعزيز مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية والانتخابية ناشط الذي تنفذه جمعية التنمية بالشراكة مع لجنة الانتخابات الفلسطينية المركزية وبدعم من الاتحاد الاوروبي وبالتعاون مع مجموعة من المؤسسات القاعدية في اربع قرى وبلديات محافظتي بيت لحم والخليل.
وفي بداية اللقاء تم عزف النشيد الوطني الفلسطيني وغنائه من قبل طلاب وطالبات الجامعة وبحضور مدير لجنة الانتخابات في محافظة بيت لحم عبد الناصر ابو لبن ومدير جمعية التنمية المجتمعية خالد شناعة وحشد من طلبة الجامعة وممثلي المجتمع المحلي والمنظمات المجتمعية.
وتخلل اللقاء تنظيم مناظرة ومبارزة فكرية نفذتها المجموعات الشبابية لجمعية التنمية في جامعة فلسطين الاهلية بهدف تعريف الشباب بالتغييرات والتعديلات من خلال برنامج المناظرات التي ينفذها نادي جمعية التنمية للمناظرة والنقاش.
وتم تقسيم المتناظرين الى مجموعتين الاولى وتحدثت باسم الحكومة وطرحت ايجابيات تعديل القانون والثانية الجهة المعارضة للتعديلات و تحدثت عن سلبيات القانون الجديد كما تخلل اللقاء بعد المناظرة جلسة حوارية حول الانتخابات المحلية المقبلة والقانون الجديد تحدث فيها كل من عبد الناصر ابو لبن مدير لجنة والدكتور ايهاب خلايلة وادار الحوار خالد شناعة مدير جمعية التنمية المجتمعية.
بدوره رحب شناعة بالحضور وشكرهم على حضورهم والتزاماتهم وقدم شرحا عن فكرة مشروع تعزيز مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية والانتخابية مشيرا الى سعي الجمعية لتعزيز حضور ومشاركة الشباب الفلسطيني بالانتخابات.
واكد شناعة ان فكرة مشروع ناشط هي تعريف الشباب بالعملية الانتخابية والمتغيرات القانونية وانها لا تتعلق بتنفيذ مشروع بقدر السعي لرفع الوعي وتفعيل المشاركة الانتخابية للشباب.
وشدد على اهمية التركيز على قضايا وحقوق الشباب في مسالة الانتخابات حيث ان هناك نسب منخفضة من المشاركة بناء على استطلاع اجرته الجمعية على عينة من طلبة الجامعة حيث تبين انخفاض نسب المشاركة بين الشباب خصوصا في موضوع التسجيل واذا لم يكن هناك تسجيل لن يكون هناك ترشح وانتخاب.
واكد مدير جمعية التنمية المجتمعية والتعليم المستمر ان هدف هذه الفعاليات هو تعزيز المشاركة الشبابية من اجل اخذ دورهم في المجتمع من حيث الخدمات والحقوق السياسية .
من ناحيته عبر عبد الناصر ابو لبن مدير عبر عن اعتزازه بالعمل التعاوني مع الجمعية التي تعمل مع قطاع مهم في المجتمع الفلسطيني وهو قطاع الشياب الذي يشكل اكثر من ٥٠٪ بالمجتمع مما يجعل المجتمع الفلسطيني مجتمعا فتيا شابا وبالتالي لا بد من مشاركته في الانتخابات وفي صنع القرار والمستقبل من خلال صناديق الاقتراع.
ودعا ابو لبن الشباب الى المشاركة مشددا في حديثه معهم انه اذا لم تشارك هذه النسبة فلن نعرف اين نذهب كفلسطينيين وبالتالي يجب علينا كشباب ان نكون جزء من صناعة مستقبل شعبنا وهذا المستقبل لا يكون الا من خلال المشاركة في الانتخابات مثمنا مبادرة جمعية التنمية في اطلاق مشروع ناشط الذي يخاطب فئة عمرية تعرف اليوم ما تريد وتخطط لتحقيق ما تريد ان تحققه.
وقال ابو لبن ان قانون الانتخابات قانون شانه شان اي قانون كما تطرق الى خطوات تطوير القانون كما تحدث عن اهمية التسجيل في العملية الانتخابية التي تليها فتح سجل الناخبين موضحا ان اللجنة تسعى دوما لاتخاذ اجراءات لتسهيل التسجيل.
وعبر ابو لبن عن سعادته بالمناظرة التي تم اجراءها في فعاليات جمعية التنمية مشيرا الى ان القانون تم اقراره لكن من المهم خلق تفاعل وحوار ايجابي بناء يساهم بتعزيز الروح والحياة الانتخابية.
من ناحيته تحدث الدكتور ايهاب خلايلة عميد شؤون الطلبة في جامعة فلسطين الاهلية حول اهمية التعريف بالقوانين المطروحة الني يتوجب ان تسن من المجلس التشريعي ولكن بسبب الانقسام يتم اقرار القوانين من قبل الرئيس تحت عنوان قرار بقانون وهو امر جيد لتسير الحياة له ايجابيات وسلبيات حيث اشار الى الايجابيات والسلبيات.
و شدد على اهمية التسجيل والادلاء باصواتهم ليكونوا شركاء في صناعة القرار الخدماتي لخدمة المجتمع وهي خطوة اتجاه الانتخابات التشريعية وبالتالي الشراكة بصنع القرار السياسي كما شكر الدكتور خلايلة جمعية التنمية ولجنة الانتخابات على هذه الانشطة.
وفي نهاية الجلسة الحوارية تم فتح باب الاسئلة و المداخلات حيث قدم المشاركين العديد من الاسئلة التي اجاب عليها المشاركون في الورشة الحوارية.













