تل أبيب – PNN - طالبت الشرطة الإسرائيلية، أمس الاثنين، النيابة العامة بفتح تحقيق ضد رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، د. أحمد الطيبي، بدعوى "إهانة" المتحدث باسم الشرطة خلال مقابلة تلفزيونية على قناة "13"، حيث وصفه بأنها "تعيين سياسي" وأنه "صفر".
وجاء في بيان الشرطة أن المؤسسة "تُدين بشدة التصريحات المهينة التي وجهها النائب أحمد الطيبي تجاه المتحدث باسمها، وتعتبرها تشهيرًا ومخالفة جنائية تندرج تحت بند إهانة موظف جمهور، وسيتم التعامل معها قانونيًا". وأضافت الشرطة أنها "لن تتغاضى عن أي تطاول يمس كرامة أفرادها وضباطها الذين يسهرون على أمن المواطنين، ورافضة استغلال الحصانة البرلمانية للإساءة للمؤسسة الأمنية".
وطالبت الشرطة الطيبي بتقديم اعتذار علني للمتحدث باسمها، مؤكدة أنها لن تسكت على ما وصفته بـ"تصريحاته المهينة".
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم العربية للتغيير أن ما صدر عن الطيبي كان ردًا على ما وصفه بـ"سلوك الشرطة في قضية مقتل المرحوم محمد ترابين"، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في الجريمة البشعة في ترابين، وسلوك الشرطة في النقب، وليس في تصريحات الطيبي.
وتشهد هذه القضية جدلًا واسعًا حول حدود الحصانة البرلمانية وحرية التعبير مقابل احترام مؤسسات الدولة، وسط استمرار التوترات السياسية بين الكتل العربية والسلطات الإسرائيلية.