الشريط الاخباري

الاحتلال يعزز قدراته الاستخبارية والتكنولوجية في الضفة الغربية لتأمين المستعمرات الجديدة

نشر بتاريخ: 10-01-2026 | محليات
News Main Image

ابلس/PNN- قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن جيش الاحتلال يعيد نشر قواته، ويعزز قدراته الاستخبارية والتكنولوجية في الضفة الغربية، لتأمين المستعمرين في المستعمرات الجديدة.

وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، أن عجلة الاستعمار تحركت بسرعة قياسية في العام الماضي، بواقع التخطيط والبناء لنحو 28136 وحدة استعمارية، كان آخرها 1033 وحدة في مستعمرات: "أصفار"، و"يتسهار"، و"صانور".

وأوضح أن سلطات الاحتلال أقرت الاعتراف بعدد من المزارع الرعوية، كان أخطرها الاعتراف بالمزرعة الاستعمارية "هار بيزك" المقامة على أراضي بلدة رابا جنوب شرق جنين في موقع استراتيجي يقع على "جبل السالمة" على ارتفاع 713 مترا فوق سطح البحر.

وأشار إلى أن هذا الموقع تحول من بؤرة رعوية إلى مستعمرة معترف بها رسميا في وقت قياسي في أقل من شهر، متجاوزا الإجراءات المعتادة التي كانت تستغرق أشهر، وحتى سنوات، لاستكمال مسار التسوية، إذ يطل غربا على مدن الساحل حتى حيفا، وشرقا على الأغوار وجبال الأردن، ما يحوله من مجرد مزرعة استعمارية إلى نقطة تحكم إستراتيجية وسيطرة دائمة على الأرض وما حولها.

ونوه إلى أن هذا التسارع في فرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض بحاجة الى تأمين لفرض السيطرة، حيث يعمل جيش الاحتلال في الضفة الغربية هذه الأيام من خلال 21 كتيبة ميدانية، ومن المقرر أن تنقل كتيبتين نظاميتين، قويتين ومجهزتين بوسائل قتالية، خلال أسبوعين تقريبًا من "جفعاتايم"، و"مكفير"، للعمل في الضفة الغربية.

وأفاد التقرير بأن جيش الاحتلال يدفع نحو إعادة تنظيم انتشاره وتوسيع حضوره العسكري، بكل ما يترتب على ذلك من شق طرق جديدة، وإقامة مواقع عسكرية، وزيادة عدد الجهات المخصّصة لمهام "تأمين وحماية" المستعمرين، وخاصة بعد المصادقة مؤخرا على إقامة 21 مستعمرة، بينها مستعمرة "صانور" التي أُخليت عام 2005 من شمال الضفة، إلى جانب 19 مستعمرة أخرى لا تزال في مراحل التخطيط.

صحيفة "يديعوت أحرونوت"، لفتت الأحد الماضي، في أحد تقاريرها، إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعليًا بأعمال ميدانية في شمال غرب الضفة، تشمل: شق طرق جديدة، وإقامة مواقع عسكرية، بهدف تأمين إعادة بناء مستعمرات أُخليت خلال خطة "فك الارتباط" .

تقرير الصحيفة المذكورة أوضح أن قوات الاحتلال تعمل حاليًا على شق طريق يلتف حول قرية سيلة الظهر شمال جنين، لإقامة موقع عسكري جديد يتولى "تأمين" مستعمرة "صانور"، مع استعدادات مماثلة تشمل مستعمرة "حومش"، وربما "كديم" و"غنيم"، اللتان أخليتا كذلك في إطار "فك الارتباط" عام 2005.

وقد اعتبرت الصحيفة أن إعادة إقامة مستعمرة "صانور" والمستعمرات التي كانت قد أخليت بالتوازي مع تسارع إقامة بؤر جديدة، سيحدث تغييرًا في نمط الحياة في شمال غرب الضفة خلال عام 2026.

كما يشير التقرير إلى أن المنطقة الممتدة من محيط مستعمرة "كدوميم" في محافظة قلقيلية شمالًا، وصولًا إلى الجيب الاستعماري الصغير المتبقي في الزاوية الشمالية الغربية من الضفة، والتي كانت مغلقة أمام الإسرائيليين، ولم يبقَ فيها سوى عدد محدود من المستعمرات، بينها: "مافو دوتان"، و"ريحان"، أصبحت في ظل هذه التطورات بحاجة ماسة الى تأمين ميداني يتولاه جيش الاحتلال.

 ولفتت إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق ما وصفه التقرير بـ"ثورة استيطانية هادئة"، تُنسب إلى تعاظم دور وزير المالية، والوزير المسؤول عن الاستيطان في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، في إدارة شؤون الضفة الغربية.

ومع توسيع المستعمرات، ذكر التقرير أن الجيش يعزّز قدراته الاستخبارية والتكنولوجية في شمال الضفة، بما يشمل أبراج مراقبة، رادارات، ووسائل اتصال، إلى جانب تغييرات في أنماط الانتشار العسكري، بعد ان تضاعف عدد المستعمرات التي أقيمت في نطاق سيطرته خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ليصل إلى قرابة 40 مستعمرة وبؤرة.

يشار هنا أن جيش الاحتلال انتقل منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023 إلى نمط عمل يعتمد على نشاط عسكري مكثف ومتواصل داخل المناطق الفلسطينية، بما في ذلك المناطق المصنفة (A)، بزعم حماية المستعمرين، وحركة السير على الطرق.

 كما شهدت الفترة الماضية توسيع دور ما يسمى "فرق التأهب" داخل المستعمرات، التي تتكوّن من المستعمرين أنفسهم، ويتلقون أسلحة وتجهيزات عسكرية، ويعملون تحت إشراف ضباط أمن محليين، بعد ان زوّد جيش الاحتلال هذه الفرق، خلال العامين الأخيرين، بأسلحة رشاشة، ووسائل اتصال، وعتاد عسكري إضافي، مع بحث إمكانية تزويدها بقذائف مضادة للدروع وقنابل يدوية

وفي موازاة ترتيبات إعادة انتشار وحدات جيش الاحتلال من أجل تأمين المستعمرين في المستعمرات الجديدة، تخطط سلطات الاحتلال لنقل عائلات إسرائيلية إلى بؤر عشوائية، وإسكانها في مبانٍ مؤقتة، وأن يتم لاحقا بناء مبانٍ دائمة، ومؤسسات تعليمية، وشق شوارع داخلها، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الأربعاء الماضي، وذلك استنادا لتعهد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في الاتفاقيات الائتلافية مع حزب الصهيونية الدينية، بإقامة 70 مستعمرة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المستعمرات قوله إنه "إذا كان العام 2025 عام ثورة في القرارات وتغيير مفهوم العمل، فإن العام 2026 هو عام الميدان، وسنرى الأقدام على الأرض فعليا".

 وتشمل المخططات الاستعمارية للعام الجديد عزل مدن وبلدات فلسطينية، بينها: مدينة أريحا، التي يجري التخطيط لعزلها بواسطة مستوطنات، بينها "مدينة التمور" التي سينقل إليها سكان حريديون، إلى جانب إقامة مستعمرات أخرى "ستنشئ غلافا حول أريحا".

ويستند هذا المخطط إلى ما يسميه قادة المستعمرين "ضرورة أمنية"، وتغيير المفهوم الأمني الإسرائيلي عند الحدود بعد السابع من أكتوبر، حيث يتم الترجمة على الأرض بتوسيع المستعمرات وإقامة أخرى جديدة.

فحسب المخططات، فإن طلاب هذه المعاهد الدينية سيخضعون لتدريبات على حمل السلاح واستخدامه، وإقامة معهد ديني كهذا بمحاذاة قرية العوجا شمال أريحا.

وهذا النموذج سينقل إلى منطقة جنوب جبل الخليل أيضا، حسب الصحيفة، حيث أقيمت مجموعة من البؤر الاستعمارية على شكل مزارع، بين مستعمرة "كرمل"، ومستعمرة "عوتنيئيل"، من أجل الفصل بين مناطق قريتي يطا والسموع وبين قرى في النقب.

كما سينقل هذا النموذج إلى مستعمرات في منطقة رام الله، وشمال القدس الشرقية.

وأشار التقرير إلى المناقصة التي نشرتها وزارة "البناء والإسكان" الإسرائيلية، لبناء 3401 وحدة استعمارية ضمن مشروع (E1)، لربط مستعمرة "معاليه أدوميم" مع القدس الغربية، تحول دون إنشاء منطقة حضرية فلسطينية متصلة بين رام الله، والقدس الشرقية، وبيت لحم.

 ونوه إلى أن كل ذلك يجري قبل أن تبت المحكمة الإسرائيلية بالتماسات كانت قد تقدمت بها كل من حركة "السلام الآن"، بالتعاون مع منظمتي "عير عميم"، و"بيمكوم"، وعشرات الفلسطينيين، للمطالبة بإلغاء المشروع، حيث رفضت تجميد المشروع لحين صدور القرار النهائي في الالتماسات، وبالتالي، تمكنت حكومة الاحتلال من المضي قدماً في الترويج للبناء.

ويهدف البناء في المنطقة (E1) حسب حركة "سلام الآن" إلى ترسيخ واقع لا رجعة فيه على الأرض، ما يُفضي إلى قيام دولة واحدة، تُشير جميع الدلائل إلى أنّها ستتخذ شكل نظام فصل عنصري.

وتطرّق التقرير إلى عمليات الاستيلاء على الأراضي في محافظتي قلقيلية وسلفيت منذ مطلع العام الجاري، بعد أن أعلنت سلطات الاحتلال، الأربعاء الماضي، الاستيلاء على 694 دونماً من أراضي بلدات كفر ثلث، ودير استيا، وبديا، باعتبارها "أراضي دولة"، للشروع بمخطط لإقامة تجمع استعماري إلى الجنوب من مستعمرة "كرني شمرون".

وفي السياق، أفادت الإذاعة العبرية العامة بأن حكومة الاحتلال ستخصص نحو ملياري شيقل لتنفيذ مشروع استعماري ضخم في شمالي الضفة الغربية، من شأنه إحداث فصل جغرافي فعلي بين محافظتي قلقيلية وسلفيت، عبر ربط مستعمرة "كرني شومرون" عمرانيا وبنيويا بمستعمرة "ِمانوئيل".

ويتضمن المشروع إقامة نحو 5,774 وحدة استعمارية جديدة ضمن أحياء مستحدثة تمتد شرقًا، بما يربط "كرني شومرون" بمشارف مستعمرة "عِمانوئيل"، إضافة إلى إنشاء ما يُسمى "مدينة تعليمية" تضم عشرات رياض الأطفال والمدارس، وقصر ثقافة، ونادٍ رياضي (كانتري كلاب)، إلى جانب مركز تجاري كبير.

ولا تقتصر الخطة على البناء الاستعماري، بل تشمل تطويرا واسعا للبنى التحتية، من بينها: إعادة تعبيد الطرق في الأحياء القديمة، ودفن خطوط الجهد العالي تحت الأرض، وإنشاء حديقة بلدية باستثمار يتجاوز 10 ملايين شيكل، فضلًا عن تنفيذ تنظيم مروري شامل يشمل شق طرق جديدة، ومسارات للدراجات الهوائية.

وفيما يلي مجمل انتهاكات الاحتلال ومستعمريه في محافظات الضفة الغربية:

القدس

 استولى مستعمرون على مبنى يعود لعائلة البصبوص في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، بعد أن دهمت قوة من شرطة الاحتلال وعناصر من جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستعمارية المبنى، وتم إجبار العائلة على الإخلاء تحت التهديد.

وفي تصعيد لافت، نفّذ المستعمرون ما وصف بـ"الهجوم المزدوج"، ضد أهالي تجمع الحثرورة البدوي شرق القدس المحتلة، حيث أرسلوا رسائل تهديد عبر طائرة مسيّرة تطالب الأهالي بالإخلاء الفوري للتجمع، ناشرين أجواء من الرعب والترويع المتعمد بين السكان.

وأعقب التهديد اقتحام مباشر لمنازل التجمع تحت حماية قوات الاحتلال، جرى خلاله العبث بمحتويات البيوت وإحراق مقتنيات شخصية، إضافة إلى احتجاز عدد من الشبان لساعات طويلة والتحقيق معهم ميدانيًا، وفي منطقة وعر البيك في بلدة عناتا هدمت جرافات الاحتلال مزرعة تعود للمقدسي إياس دنديس، فيما أخطرت بلدية الاحتلال بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى فرع "المئذنة الحمراء" في حارة السعدية بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، وأمهلت إدارة المدرسة أسبوعا، لتنفيذ عملية الهدم.

الخليل

 هدمت مجموعة من المستعمرين المسلحين من مستعمرة" حافات ماعون"، والبؤرة "اسخار امان" منشأتين زراعيتين "بركسين" في منطقة خلة عوض بالقرب من خربة الطويل بمسافر يطا، وسرقوهما محتوياتهما.

وفي بلدة بيت أمر شمالا، هاجم مستعمرون مسلحون الأهالي في منطقة خربة القط جنوب البلدة، ومنعوهم من الوصول الى أراضيهم هنالك، بعد أن كانوا قد استولوا على جزء من أراضي البلدة في تلك المنطقة ونصبوا عليها بيتا متنقلاً وأحضروا قطعانا من الماشية إليها.

 وفي خربة التبان في منطقة مسافر يطا اقتلع مستعمرون وخربوا نحو 150 شجرة زيتون، إضافة إلى تقطيع أجزاء من السياج المحيط بالأرض، فيما جرف آخرون مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين في بلدة الظاهرية، وبدأوا بشق طريق جديد في منطقة الدير جنوب شرق البلدة، ويتفرع الطريق الجديد من طريق استعماري سابق أنشأته قوات الاحتلال قبل نحو عشرة أيام في المنطقة نفسها، بطول يزيد على ستة كيلومترات، يمتد من منطقة زنوتا شرق البلدة إلى منطقتي السروات والدير جنوب شرق الظاهرية، وهي مناطق تشهد اقتحامات متكررة من قبل المستعمرين.

بيت لحم

 أصيب 15 مواطنا، بينهم 6 أطفال، خلال اعتداء مستعمرين بحماية قوات الاحتلال على منازل المواطنين بمنطقة "خلايل اللوز" جنوب شرق بيت لحم.

 كما شرع مستعمرون بتسييج أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون، بمساحة 15 دونما، في بلدة تقوع بهدف الاستيلاء عليها، ولا تبعد سوى عشرات الأمتار عن منازل المواطنين.

وفي بلدة الخضر، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل في منطقة أرض الدير غربا؛ بحجة البناء دون ترخيص، كما هدمت جدارا استناديا في مدينة بيت جالا شيدته البلدية على طول 50 مترا لحماية الأرض، وأجبرت محمد الأعرج على هدم شقته الواقعة في الطابق الثاني من بناية تعود لعائلته، وتبلغ مساحتها 120 مترا مربعا، وتقع في حي صميع بمنطقة عين جويزة، بحجة البناء دون ترخيص.

رام الله

هاجم عشرات المستعمرين منطقة مرج سيع الواقعة بين قريتي المغير وأبو فلاح، وحاولوا الاعتداء على سيدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أقدم خلالها المستعمرون على دعس شاب من قرية المغيّر، وطعن رجل من قرية أبو فلاح في رأسه ويده.

فيما واصلت جرافات الاحتلال عمليات التجريف واقتلاع أشجار الزيتون في بلدة ترمسعيا المجاورة، وألحقت أضرارًا واسعة بالأشجار والممتلكات.

 وفي الأطراف الشمالية لبلدة سنجل، هاجم مستعمرون منزل المواطن نايف عبد النبي شبانة، وقاموا بتكسير شبابيك المنزل، وسرقوا عددا من المقتنيات، والممتلكات، إضافة إلى إحداث تخريب واسع داخله.

وفي بلدة عطارة، شرع آخرون في تعبيد طريق إلى خربة طرفين الأثرية الواقعة ضمن أراضي البلدة، والتي استولى المستعمرون عليها مؤخرا، بهدف السيطرة على جبل، مساحته تقدر بنحو 2000 دونم، فيما قامت مجموعات أخرى بإنشاء بؤرة جديدة بين بلدتي دير دبوان ورمون.

نابلس وجنين

هاجم مستعمرون مزارعين جنوب قرية عصيرة القبلية، وأطلقوا النار لترهيبهم، واجبارهم على المغادرة، واستولوا على معدات زراعية تستخدم لرش المبيدات، فيما هاجم آخرون المركبات قرب الشارع الالتفافي المحاذي لقرية دوما المجاورة، ما أدى لإلحاق أضرار في بعضها.

 وفي بلدة اللبّن الشرقية، اقتحم مستعمرون خان اللبّن الأثري في البلدة بحماية جيش الاحتلال، وقاموا بأعمال استفزازية في المكان.

 وهاجم آخرون بالحجارة منازل المواطنين على أطراف قرية بورين، وفي بلدة بيتا في منطقة الظهرة، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.

واستولت سلطات الاحتلال على مساحات من أراضي بلدات الفندقومية وسيلة الظهر في محافظة جنين وبرقة في محافظة نابلس، بموجب الأمر العسكري الذي حمل الرقم ت/175/25 بنزع ملكية ما مجموعه 503 دونمات من أراضي البلدات الثلاث، بهدف شق طريق "أمني" يصل بين مستعمرتي "حومش" و"صانور" اللتين تم إخلاؤهما عام 2005.

فيما اقتحم مستعمرون المنطقة الغربية من قرية بيت دجن، وحاولوا الاعتداء على مواطن، بينما كان يتواجد في مركبته برفقة طفله على الشارع الرئيسي.

كما هاجم مستعمر آخر من بؤرة "ديرخ إبرهام" مزرعة أحد المزارعين في سهل بيت فوريك، وقام بتهديد أصحاب المزرعة بإتلاف المحاصيل الزراعية والبيوت البلاستيكية والدفيئات.

سلفيت

 تصدّى مواطنون لهجوم واسع شنّه عشرات المستعمرين على أطراف قرية فرخة وسط إطلاق للرصاص الحي، حيث داهموا عددا من المنازل، ومناطق تربية المواشي، ما أثار حالة من الخوف والتوتر في صفوف الأهالي. وفي بلدة دير بلوط اقتحم مستعمرون مسجد السلام بأحذيتهم وعبثوا بمحتوياته، والتقطوا صوراً جماعية عند محرابه، وأعاقوا حركة المركبات، ومنعوها من المرور باتجاه مفترق البلدة.

وفي بلدة كفر الديك اعتدى مستعمرون على مركبة المواطن جابر الديك في منطقة "بلاط سوسيا" شمال البلدة، ما ألحق أضراراً مادية بها.

 فيما تجمهر آخرون عند الأطراف الشمالية لقرية بروقي، وسرقوا 10 رؤوس أغنام من منطقة "الناقوس" تعود ملكيتها للمواطن مهند فاروق محمد بركات.

الأغوار

هدمت قوات الاحتلال "فيلتين" شرق مدينة أريحا، تعودان لمقدسيين، إحداهما مأهولة، والأخرى حديثة البناء، وسلمت إخطارا بهدم "فيلا" أخرى في المنطقة ذاتها.

واقتحمت مجموعات من المستعمرين خربة الفارسية بالأغوار الشمالية مستخدمين مركبات جبلية (تركترونات)، وقاموا بمضايقة الأهالي والتجول حول مساكنهم، فيما هاجم آخرون عائلة الكعابنة، واعتدوا على أفرادها بالضرب المبرح، قبل اقتحام جيش الاحتلال المنطقة، في منطقة تل صمادي في الجفتلك شمال مدينة أريحا.

وفي السياق أخطرت قوات الاحتلال بهدم منازل في الجفتلك، عرف من بين أصحابها: عامر محمد حسن جهالين، وبهاء حسن محمد جهالين، وبسام محمود علي مساعيد.

 واقتحم مستعمرون خربة الحديدية بالأغوار الشمالية وطردت الرعاة الفلسطينيين أثناء رعيهم للمواشي في أراضيهم،  كما هاجم آخرون، تجمع شلال العوجا البدوي وأقدموا على تفريغ صهاريج المياه الخاصة بالسكان، واعتدوا أيضًا على المتضامنين المتواجدين في المكان.

شارك هذا الخبر!