الشريط الاخباري

المتحدث باسم بلدية غزة ل PNN: تلقينا منذ الصباح 250 مناشدة لعائلات انهارت منازلها وتطايرت خيامها وامكانياتنا محدودة

نشر بتاريخ: 13-01-2026 | سياسة , محليات , PNN مختارات
News Main Image

غزة / PNN/ قالت مصادر فلسطينية ان الوضع الإنساني في قطاع غزة وصل الى مرحلة بالغة الخطورة في ظل المنخفض الجوي الحالي المصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة، وسط انعدام مقومات الحماية داخل الخيام، ما يعرّض حياة مئات آلاف النازحين لمخاطر مباشرة، لا سيّما الأطفال وكبار السن والمرضى وهو ما اودى بحياة طفلين جرّاء البرد الشديد، ما يرفع عدد الضحايا الأطفال الى 6 منذ بداية فصل الشتاء بحسب وزارة الصحة. 

واكدت غرفة العمليات الحكومية أن وفاة أطفال جرّاء البرد الشديد، هو نتيجة حتمية لتقاعس المجتمع الدولي عن القيام بمسؤولياته القانونية إزاء تعنّت الاحتلال ورفضه السماح بإدخال الوحدات السكنية مسبقة الصنع ومواد إعادة الإعمار، رغم التحذيرات المتكررة من خطورة الاعتماد على الخيام التي لا توفّر أي حماية من البرد القارس.

واشارت في بيان لها انه و في ظل الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان، والذي طال نحو 299 ألف وحدة سكنية كليًا أو جزئيًا، يضطر آلاف المواطنين إلى العيش داخل بيوت مدمّرة جزئيًا تشكّل خطرًا مباشرًا على حياتهم، خصوصًا على كبار السن والأطفال، حيث تسبّب المنخفض الجوي الحالي بوقوع أربعة شهداء حتى اللحظة جرّاء انهيارات جزئية لمبانٍ سكنية متضرّرة من الحرب في عدد من مناطق القطاع.

واشارت الى غرق آلاف الخيام بمياه الأمطار واقتُلعت أخرى بفعل الرياح الشديدة، ما فاقم من معاناة النازحين وترك عائلات كاملة، بما فيها أطفال ورضّع وكبار سن، دون أي حماية من البرد أو الأمطار.

المتحدث باسم بلدية غزة ل PNN : هناك ماساة انسانية في غزة وعلى العالم التحرك في ظل عدم مقدرة الجهات الفلسطينية مواجهة الازمات

من ناحيته قال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا ان الاوضاع في قطاع غزة بشكل عام ومدينة غزة بشكل خاص تزاد سوء يوم بعد يوم ومع دخول المنخفضات الجوية تتفاقهم هذه الاحوال سوء لا سيما وان الرياح السريعة والقوية  التي ادت لاحداث انهيارات في المباني وتطاير الاف الخيام حيث تشير التقارير الاولية لجهات الانقاذ الى استشهاد اربعة من المواطنين بينهم مسن وسيدتان نتيجة هذه الاحوال الجوية.

وقال المتحدث باسم بلدية غزة في حديث مع برنامج صباحنا غير الذي تقدمه الزميلة رنا عوينة ويبث عبر موقع الشبكة وتلفزيونها عبر ريسيفرات IP TV  ان بلدية غزة كانت قد حذرت من انهيارات بفعل المنخفضات وبسبب حجم الدمار الذي سببته حرب الابادة مضيفا ان هناك ماساة انسانية في ظل عدم توفر الامكانيات لمساعدة المواطنين الذين يعيشون في الخيام.

واضاف:"  نحن نتحدث عن دمار كبير ودمار بنية تحتية شبكة طرق منهارة حولها الاحتلال الى ترابية دون اي بنية تحتية نتيجة حرب الابادة بعد ان كانت مهيئة لاستقبال الشتاء وتصريف مياه الامطار ومياه المجاري ولكنها اليوم بفعل الاحتلال وحرب الابادة تحولت الى بنية مدمرة".

كما اضاف ان  بلدية غزة سجلت انخفاض لاكثر من 80% في قدرة شبكات المياه على التصريف للمياه حيث ما يزال يعمل 20% فقط من هذه الشبكات ما ادى لضعف شديد في التصريف وبالتالي تجمع مياه الامطار مع مياه الصرف الصحي وهو ما ادى ما تسبب في ارتفاع منسوب المياه وغرق العديد من المناطق هذا الى جانب ارتفاع مياه البحر  ومعاناة المواطنين جراء ذلك.

كما تطرق حسني الى ان الرياح القوية تسببت بانهيارات وطيران للخيام كما ان البلدية تخشى من حدوث انهيارات جديدة ما سيشكل خطر حقيقي على المواطنين وحياتهم موضحا ان هناك نقص كبير في الامكانيات والاحتياجات التي تساعد المواطنين في ظل هذه الظروف حيث تعاني البلدية من نقص كبير في امكانياتها المختلفة.

و وجه المتحدث باسم بلدية غزة مناشدة الى المجتمع الدولي مطالبا اياه بوقفة جادة في استمرار الاعتداءات الاسرائيلية وفي  ظل المنخفضات الجوية حيث تؤدي هذه الوقائع على الارض الى واقع وماساة انسانية وحالة صعبة ومعقدة لا تستطيع البلديات والمنظمات الموجودة اداء واجبها اتجاه المواطنين الذين يعيشون حياة بائسة جدا.

وقال المتحدث باسم بلدية غزة نطالب بالضغط على الاحتلال لادخال الكرفانات والخيام والمواد الغذائية والادوية حتى يكون هناك قدرة على القيام بالحد الادنى من الواجب اتجاه المواطنين المشردين في خيان متطايرة ويعيشون تحت ظروف جوية لم تعهدها اي من دول العالم.

وعن الواقع هذا الصباح وفي رده على سؤال ل PNN قال المتحدث باسم بلدية غزة ان البلدية تلقت 250 اشارة لطلبة المشاعدة في مدينة غزة فقط تطالب طواقم البلدية باسناد نتيجة طفح مياه الصرف الصحي نتيجة انغلاق البنية التحتية هذا الى جانب تساقط مباني وتطاير خيام حيث يعاني المواطنين بشكل كبير.

واكد ان البلدية تستجيب وفق الامكانيات المتاحة موضحا ان هذه الامكانيات هي امكانيات محدودة للبلدية ولن تستطيع طواقمها القيام بواجبها طالما لم يتم توفير المعدات والاحتياجات الاساسية في ظل استمرار اغلاق المعابر.

من ناحيته قال الناطق باسم الدفاع المدني بغزة ان أعداد كبيرة من الأمهات يتزاحمن على المشافي لعلاج أطفالهن من البرد

واضاف :"لا نستطيع أن نفعل شيئا لإغاثة المواطنين الذين يعانون من البرد الشديد مشددا على ان الازمة في القطاع لا يحتاج إلى حل داخلي بل لحل دولي ويجب الانتقال للمرحلة الثانية

شارك هذا الخبر!