بيت لحم -PNN- قال فريد طعم الله المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الأربعاء، إن عملية تسجيل الناخبين للانتخابات المحلية هي عملية متراكمة، مشيرًا إلى أن المواطنين الذين سجلوا في السنوات السابقة لا يحتاجون للتسجيل مرة ثانية.
وأضاف طعم الله في حديثه لـPNN أن عدد المسجلين الحاليين وصل إلى نحو 1.4 مليون ناخب في الضفة الغربية، بينهم 250 إلى 300 ألف من الشباب والشابات الذين بلغوا السن القانوني للتسجيل خلال السنوات الأربع الماضية، وهم مسجلون جدد.
وأوضح طعم الله أن التسجيل كان متاحًا إلكترونيًا عبر موقع اللجنة، وسيستمر حتى 24 من الشهر الجاري، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تركز على الفئة الشبابية، خاصة بعد التعديلات الأخيرة على القانون التي خفّضت سن الترشح من 25 إلى 23 سنة وزادت الكوتة النسوية، ما يتيح مشاركة أكبر للنساء والشباب في المجالس المحلية.
وأكد أن الكوتة تمثل الحد الأدنى للمشاركة النسائية ولا يمكن أن يكون أقل منها، وليست مجرد حصة، وأن القوائم أو المجالس البلديّة والقروية لا يمكن أن تُعتمد بدون تحقيق هذا الحد، مضيفا أن روح القانون تشجع على مشاركة المرأة والشباب بشكل أكبر، ولا مانع من أن يشكل النساء نصف أعضاء المجلس إذا توفرت الشروط، بما يعكس التزامًا بتعزيز التمثيل النسائي الفعّال.
وأشار طعم الله في حديثه ضمن برنامج صباحنا غير الذي يبث عبر تلفزيون PNN IP TV ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، إلى أن الفئة الثانية المستهدفة هي المواطنون الراغبون في تعديل بياناتهم أو تغيير عناوينهم، موضحًا أن المطلوب منهم تحديث بياناتهم في بطاقات الهوية قبل التوجه لمراكز التسجيل، والتي ستفتح أبوابها من صباح الثلاثاء 20 وحتى مساء السبت 24 في كل البلديات والمجالس القروية بالضفة الغربية. وشدد على ضرورة الانتباه لمكان التسجيل والتأكد من تطابق العنوان مع ما هو مسجل في الهوية، مؤكدًا أن لجنة الانتخابات ستدير البيانات بعد انتهاء التسجيل، ثم سيتم نشر سجل الناخبين للاعتراض.
وحول أبرز التحديات التي تواجه العملية الانتخابية، قال طعم الله إن هناك عقبات أمنية وسياسية، مثل العمليات العسكرية في شمال الضفة، الحواجز بين المحافظات والقرى، والتأثير النفسي لدى المواطنين، إضافة إلى تغيير القانون مباشرة قبل الدعوة للانتخابات، ما قلّص فترة التوعية والتثقيف.
كما أشار إلى الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية التي تحد من قدرة لجنة الانتخابات على تنفيذ حملات توعية واسعة، بالإضافة إلى مقاطعة بعض الأحزاب والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني للانتخابات بسبب التعديلات القانونية.
وأكد طعم الله أن اللجنة تعمل على مواجهة هذه التحديات وتحتاج إلى دعم جميع المؤسسات والفصائل ووسائل الإعلام والجمهور لضمان نجاح العملية الانتخابية وتحقيق مشاركة واسعة للناخبين.