الشريط الاخباري

القضاء اللبناني يدّعي على أربعة أشخاص بتهمة التواصل مع الموساد وخطف ضابط متقاعد

نشر بتاريخ: 15-01-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

بيروت – PNN -  ادّعى القضاء اللبناني، اليوم الخميس، على أربعة أشخاص بتهمة “التواصل” مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وخطف ضابط لبناني متقاعد، وفق ما أفاد مصدر قضائي.

وتحقق السلطات اللبنانية منذ كانون الأول/ديسمبر في اختفاء النقيب المتقاعد في جهاز الأمن العام أحمد شكر، الذي يُرجّح أن شقيقه كان ضالعا في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد بعد إسقاط طائرته في لبنان عام 1986، ولم يُبت رسمياً بمصير آراد منذ ذلك الحين.

وقال المصدر القضائي إن مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ادعى على موقوف لبناني واحد، وثلاثة آخرين متوارين عن الأنظار، بينهم لبنانية، وشخص يحمل الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، وآخر يحمل الجنسية السورية والسويدية.

ووجّه القضاء إليهم تهم ارتكاب “جرائم التواصل مع جهاز الموساد والعمل لمصلحته داخل لبنان لقاء مبالغ مالية، وتنفيذ عملية خطف أحمد شكر بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2025”.

وكانت التحقيقات تشير إلى أن شكر تعرض لاستدراج من مسقط رأسه في بلدة النبي شيت إلى منطقة قريبة من مدينة زحلة شرق لبنان، حيث فقد أثره. وبيّنت المعطيات الأولية أن الاستدراج نفذ بواسطة شخصين من التابعية السويدية اللذين وصلا إلى لبنان قبل يومين من الحادثة، وغادر أحدهما عبر مطار بيروت في يوم الاختفاء.

وأفاد مصدر مقرّب من العائلة بأن أحمد شكر هو شقيق حسن شكر، الذي شارك في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد عام 1986، قبل أن يُقتل عام 1988 خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشرقه.

ويعد ملف آراد من القضايا الحساسة في إسرائيل، حيث يُنظر إلى إعادة الجنود المفقودين أو الأسرى على أنها واجب وطني. على مدار السنوات، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عشرات الأشخاص بشبهة التعامل مع إسرائيل، وتم تجنيد العشرات عبر الإنترنت نتيجة الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خريف 2019، وصدرت أحكام بالسجن تصل إلى 25 سنة بحق عدد من الموقوفين.

شارك هذا الخبر!